الأربعاء فبراير 18, 2026

بعثه ﷺ ابن أبي العوجاء السلمي إلى بني سليم

680- يليه بعث ابن أبي العوجاء
681- إلى سليم جاءهم عين لهم
682- ثم تراموا ساعة فقتلا
683- من بعد جرحه إلى أن قدما

 

وهو بعيد عمرة القضاء
فجاءهم وقد أعدوا نبلهم
أصحابه وهو فقد تحاملا
على النبي سالما مسلما

 و(يليه) أي يلي بعث بشير بن سعد (بعث) الأخرم (بن أبي العوجاء) السلمي (وهو) أي إرسال الأخرم كان في ذي الحجة سنة سبع (بعيد) أي بعد رجوع النبي ﷺ من (عمرة القضاء) بأيام قليلة، فأرسل ﷺ الأخرم في خمسين رجلا (إلى) بني (سليم) و(جاءهم) أي تقدم البعث (عين لهم) أي جاسوس لبني سليم، فسبق البعث وحذر بني سليم فجمعوا لهم جمعا كثيرا، (فـ)ـلما (جاءهم) أي الأخرم ومن معه (و)جدهم (قد أعدوا) للحرب (نبلهم) فدعاهم الأخرم إلى الإسلام، فقالوا: أي حاجة لنا بما تدعونا إليه؟ (ثم تراموا) بالنبل (ساعة) أي زمانا، وجعلت الأمداد تأتيهم وأحدقوا بالـمسلمين من كل ناحية، فقاتل الـمسلمون قتالا شديدا (فقتلا) بألف الإطلاق (أصحابه) أي عامة أصحاب الأخرم، (و)أما (هو) أي الأخرم (فقد) وقع جريحا ثم (تحاملا) أي تكلف الـمشي على مشقة (من بعد جرحه) أي إصابته (إلى أن قدما) بألف الإطلاق (على النبي) ﷺ المدينة (سالما) من القتل (مسلما) توكيد.