19- وهو ابن عبد الله عبد المطلب
|
| أبوه وهو شيبة الحمد نسب
|
(و)الرسول محمد ﷺ (هو ابن عبد الله) و(عبد المطلب) هو (أبوه) أي أبو عبد الله، (وهو) أي عبد المطلب مسمى (شيبة الـحمد) على الأصح، وقيل: اسمه عامر، وقد (نسب) إلى عبد المطلب هذا الاسم لأنه ولد وفي رأسه شيبة أي شعرة بيضاء، وكانت ترى في ذؤابته، وأما كنيته فأبو الحارث، وقيل: أبو البطحاء.
وأما (أبوه) أي والد عبد المطلب فهو (عمرو) ولقبه (هاشم) لأنه أول من هشم الثريد لقومه أي كسر الخبز وجعله ثريدا بمكة، (والجد) أي جد عبد المطلب هو (عبد مناف) سمي به لطوله وذلك من قولهم: مائة ونيف، وقيل لملازمته الأمور الصعاب، إذ عبد الشيء يطلق على ملازمه، واسمه المغيرة وهو ا(بن قصي) واسمه (زيد) وقيل اسمه مجمع وهو (ابن كلاب) واسمه (أي) اسم كلاب (حكيم) وقيل: حكيمة، وقيل: عروة (يا أخي)، ولقب كلابا – جمع كالب – وهو صاحب الكلاب الذي يصيد بها، فكان يجمعها لذلك([1])، (و)كلاب (هو ابن مرة) وهو اسم منقول من وصف الحنظلة والعلقمة، وكثيرا ما يسمون بهما، ويجوز أن تكون الهاء للمبالغة فيكون منقولا من وصف الرجل بالـمرارة، ويقوي هذا قولهم «تميم بن مر بن أد، ومرة هو (ابن كعب) سمي به تفاؤلا برسوخه في الأمر، وكان عظيم القدر عند العرب ولهذا أرخوا بموته إلى أن كان عام الفيل فأرخوا به ثم أرخوا بموت عبد الـمطلب، وكعب هو (ابن لؤي) بتشديد الياء وخففت للوزن، وسمي لؤيا تفاؤلا بكونه شديدا.
22- وهو ابن غالب أي ابن فهر
|
| وهو ابن مالك أي ابن النضر
|
(و)لؤي (هو ابن غالب أي ابن فهر) واسم فهر قريش وإليه نسبت القبيلة، فما كان فوقه فنسبته إلى كنانة، والأصل في تسمية قريش الاجتماع عند نسبه، يقال: تقرشوا إذا تجمعوا، وقيل: قريش دابة تسكن البحر وبها سمي فهر قريشا، (و)قريش (هو ابن مالك أي ابن النضر) واسم النضر قيس، وقد لقب به لنضارة وجهه وحسنه (وأبه) أي أبوه هو (كنانة) وسمي بذلك لأنه كان سترا على قومه كالكنانة أي الجعبة([2]) الساترة للسهام، وكان كنانة بالنسبة لقومه عظيم البركة يتبركون به، وهو معنى قول الناظم: (ما أبركه) أي في أعينهم، وأما (والده) أي والد كنانة فهو (خزيمة) مصغرا وهو (ابن مدركة) واسم مدركة عامر، وإنما كان مدركة له لقبا لكونه أدرك الإبل التي كانت قد ضلت أي لحق بها، (وهو) أي مدركة عامر (بن إلياس) أو ألياس، والصحيح المشهور هو «إلياس» بكسر الهمزة كما قال النووي في «تهذيب الأسماء واللغات»([3]).
24- وهو ابن إلياس أي ابن مضرا
|
| ابن نزار بن معد لا مرا
|
وهو (أي) إلياس هو (ابن مضرا) واسم مضر عمرو، والأصل عدم تنوين مضر لأنه معدول عن ماضر، قيل إنه سمي بذلك لمحبته اللبن الماضر أي الحامض، ومضر هذا هو (ابن نزار) ونزار اسم منون مشتق من النزر وهو القليل، واختلف في سبب تسميته بذلك، فقد ذكر السهيلي أن معدا والد نزار فرح فرحا شديدا به حين ولد ونحر وأطعم وقال: «إن هذا كله نزر لحق هذا المولود» فسمي نزارا (ابن معد) وسمي بذلك نسبة إلى العد أو الـمعد([4]) وهو القوة، وعلى هذا الأخير ينزل قول الديار بكري([5]): «كان صاحب حروب وغارات على بني إسرائيل، ولم يحارب أحدا إلا رجع بالنصر والظفر».
و(لا مرا)ء أي لا جدال ولا اختلاف بين أهل النسب في كون نزار هذا ابن معد (و)أما معد فـ(ـهو ابن عدنان) بوزن مروان من عدن إذا أقام، وقد ذكر الطبري أن لعدنان أخوان هما نبت وعمرو.
(وأهل النسب) أي النسابون (قد أجمعوا في الكتب) أي كتبهم على صحة وثبوت المذكورين في هذا النسب (إلى هنا) أي إلى عدنان وأن ما يجاوز في نسبه ﷺ عدنان فلا ثبوت لكثير من المسمين فيه، كما حكاه ابن دحية عن النسابين، وإنما قلنا: «فلا ثبوت لكثير» لأن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام قد ثبت اتصال نسب النبي ﷺ إليهما، فقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم وابن حبان في صحيحيهما والترمذي في جامعه وغيرهم – واللفظ لابن حبان – عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم، فأنا سيد ولد ءادم ولا فخر([6])، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع([7]) وأول مشفع([8])».
26- وبعده خلف كثير جم
|
| أصحه حواه هذا النظم
|
(وبعده) أي وفوق عدنان في النسب (خلف) أي خلاف (كثير) أي (جم) واقع في شأن ترتيب وتسمية معظم أفراد سلسلة النسب إلى ءادم عليه الصلاة والسلام، والخلاف في هذا بين النسابين سببه أن النقل من كلام المؤرخين الذي لا سند له، فالمذكور في بطون كتب النسابين من نسب النبي ﷺ من بعد عدنان إلى ءادم عليه الصلاة والسلام إنما هو ضعيف لا يثبت، و(أصحه) أي أقوى ما ذكر فيه – على ضعفه – هو ما (حواه هذا النظم) للعراقي نقلا عن الأصل أي كتاب «الإشارة» للحافظ مغلطاي بن قليج.
و(عدنان) هو والد معد، وهو (في القول الأصح ابن أدد) مشتق من الود، وأصله ودد فأبدل من الواو همزة، وهو مصروف([9])، (و)صار (بعضهم) أي بعض النسابين وأهل السير كالحافظ ابن عساكر (يزيد أدا في العدد بينهما) أي بين عدنان وأدد فيقول: «هو عدنان بن أد بن أدد»، كذلك ذكره في كتابه «تاريخ دمشق»([10]).
(و)أما (أدد) فـ(ـوالده) هو (مقوم) بفتح القاف والواو المشددة من قومت الرمح أقومه فهو مقوم، واختار بعض النسابين كالشريف النسابة أبي علي الجواني([11]) أن والد أدد هو اليسع وهو غير اليسع النبي، وتبعه على ذلك الحافظ شرف الدين الدمياطي والقاضي عز الدين بن جماعة وأبو الفتح ابن سيد الناس والبدر الحلبي في سيرهم([12])، و(ناحور) من النحر إن كان عربيا وهو (بعد جده) أي جد أدد بن مقوم.
29 – وهو ابن تيرح أي ابن يعربا
|
| وأن يعرب هو ابن يشجبا
|
(و)ناحور (هو ابن تيرح) بالتنوين للضرورة أو هو عربي فيعل من الترحة([13]) (أي) وتيرح هو (ابن يعربا) الألف فيه للإطلاق، وأصله من قولهم «أعرب في كلامه» وقيل غير ذلك (و)ذكر أهل النسب (أن يعرب هو ابن يشجبا) الألف فيه للإطلاق، وأصله من «شجب يشجب ويشجب»([14]) أي هلك، وكانت العرب تسمي باللفظ المكروه تفاؤلا به للأعداء.
(و)يشجب (هو ابن نابت) من «نبت الزرع نبتا» (و)نابت هو من أولاد إسماعيل عليه السلام من صلبه، فـ(ـإسماعيل) هو (أب له) أي والد لنابت (و)أما (جده) أي جد نابت فهو (الخليل إبراهم) أي إبراهيم نبي الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وهو أفضل الخلق بعد سيدنا محمد ﷺ. وإبراهيم اسم سرياني ومعناه بالعربية أب رحيم، وفي اسمه لغات منها: إبراهيم وهي اللغة المشهورة وبه قرئ في القرءان، وإبراهام وبه قرئ في بعض السور، وإبراهوم، وإبرهم بفتح الهاء من غير ألف ولا ياء، وإبراهم مع الـمد من غير ياء، وإبراهم بالمد وضم الهاء من غير ياء، غير ذلك من اللغات.
وكان إبراهيم عليه السلام يدعى الخليل لأنه وصل في الكمال إلى «مقام الخلة»، وهو مقام عال في الترقي والكمال لم يبلغه من الأنبياء عليهم السلام إلا محمد وإبراهيم صلى الله عليهما وعلى جميع النبيين والمرسلين وسلم، ومعنى قولنا «إبراهيم خليل الله» أي بلغ في حب الله تعالى الغاية.
وإبراهيم عليه الصلاة والسلام هو (ابن تارح) بفتح الحاء والتنوين للضرورة (أي) وتارح هذا هو (ءازر) فإن له اسمين، كما ذكر بعض أهل السير([15])، لكن جاءت تسميته في القرءان الكريم بالثاني فقال عز وجل: {وإذ قال إبراهيم لأبيه ءازر} [الأنعام: 74] وقد أبعد من ذهب من المفسرين إلى القول بأن ءازر كان جد إبراهيم وليس والده، فلا حاجة إلى هذا التكلف في صرف النص عن ظاهره لأجل صرف كون والد أحد الأنبياء كافرا مع عدم وجود دليل في صرفه عن الظاهر، فإذا صرح في القرءان بلفظ فإنه لا يعدل عن معناه الظاهر إلى معنى ءاخر إلا بدليل، وفي ذلك قال الفخر الرازي في تفسيره([16]): «واعلم أنا نتمسك بقوله تعالى([17]): {لأبيه ءازر} وما ذكروه([18]) صرف للفظ عن ظاهره» اهـ.
(و)ءازر (هو ابن ناحور) مصروفا للضرورة أو عربيا من النحر (و)ناحور (هذا) هو (ءاخر) غير ناحور بن تيرح المتقدم، وقيل([19]): هذا ناحورا بألف في ءاخره.
32- وهو ابن ساروح بن أرغو فالخ
|
| أب له ابن عيبر بن شالخ
|
(و)ناحور جد إبراهيم عليه السلام (هو ابن ساروح) ويقال: ساروغ بغين معجمة، كما عزي ضبطه للنووي([20])، وضبطه الحافظ العسقلاني([21]) شاروخ بشين معجمة وخاء معجمة، وقيل: هو ساروع([22]) بعين مهملة، وقيل: هو شاروع([23])، وهو (ابن أرغو) أو أرعو([24]) بعين مهملة، و(فالخ أب له) أي والد أرغو، وقيل: فالع([25]) بعين مهملة أو فالغ([26]) بغين معجمة، وهو (ابن عيبر) بوزن جعفر، وكان معمرا، وهو (ابن شالخ) وقيل: هو عابر بن شالخ([27]).
(و)عيبر هذا (هو ابن أرفخشذ) بالدال المعجمة أو أرفخشد بالمهملة أو أرفكشاد بالمهملة أو ألفخشذ باللام وبالذال المعجمة أو أرنخشذ بالنون وبالذال المعجمة([28]) ومعناه المصباح المضيء، و(أبوه) أرفخشذ هو (سام) أبو العرب، وسام (أبوه نوح) نبي الله ورسوله ﷺ أحد أولي العزم من الرسل عليه الصلاة والسلام، وألو العزم هم الذين بلغوا الغاية في الصبر من الأنبياء وإن كان كل الأنبياء أعلى الناس في الصبر إلا أن أولي العزم هم أعلى الأنبياء صبرا ومنهم نوح عليه السلام نبي رسول زاهد صبور (صائم) بالنهار (قوام) أي كثير القيام بالعبادة بالليل.
(و)نوح عليه السلام (هو ابن لامك) بفتح الـميم (ابن متوشلخا) والألف فيه للإطلاق، وهو (ابن خنوخ) بفتح الخاء الأولى ويقال: أخنخ أو أخنوخ أو أهنخ بالذال المعجمة ءاخره في الكل([29])، (و)خنوخ (هو فيما ورخا) أي على ما أرخه المؤرخون وذكروه هو (إدريس) نبي الله ﷺ (فيما زعموا) أي المؤرخون، ومستندهم في ذلك ما جاء في خبر الإسراء: «مرحبا بالأخ الصالح»، وتعقبه النووي بأنه إنما قال ذلك تلطفا أو بأخوة الدين إذ المؤمنون إخوة.
و(يرد) منون ضرورة، وقيل: يارد([30])، وهو (أبه) أي أبو خنوخ (وهو) أي يرد (بن مهليل) أو مهلائيل([31]) (بن قينن) والإسكان للوزن، وقيل: قينان([32])، و(يعقبه) أي يلي قينن في النسب (يانش) بنون مفتوحة وقيل: مكسورة، ويقال: أنوش بوزن صبور ومعناه الصادق([33])، وهو والد قينن، أما (شيث) نبي الله عليه السلام فـ(ـأبه) أي شيث والد يانش، وشيث هو (ابن ءادما) نبي الله ورسوله (صلى عليه ربنا وسلما) والألف للإطلاق، وتسمية ءادم من الأدمة أي السمرة أو من الأديم لأنه خلق من أديم الأرض أي ترابها، وقيل غير ذلك. ونبوة ءادم ورسالته عليه السلام ثابتة بالنص لقوله تعالى: {إن الله اصطفى ءادم} [ءال عمران: 33] أي جعله نبيا، ولم يكن قبل ءادم نبي موحى إليه بشريعة فيؤمر ءادم باتباعه بها، فتحتم القول بإنزال الشريعة على ءادم عليه السلام فهو نبي رسول، ويشهد لذلك قوله عليه الصلاة والسلام: «وما من نبي يومئذ ءادم فمن سواه إلا تحت لوائي»، قال الترمذي: وهذا حديث حسن، وكذلك نقل أبو منصور الماتريدي الإجماع على نبوة ءادم عليه السلام، وقد نقل القسطلاني الشافعي([34]) وأبو سعيد الخادمي الحنفي([35]) والزرقاني المالكي([36]) تكفير منكرها.
37- أما قريش فالأصح فهر
|
| جماعها والأكثرون النضر
|
(أما قريش فالأصح) من القول أن الذي يجمعها هو (فهر) بن مالك فهو (جماعها) أي يجمعها كلها، فمن لم يلده فهر فليس بقرشي (و)مقابل القول الأصح هو ما عليه (الأكثرون) من أن جماع قريش (النضر) بن كنانة أو أولاده، وعليه جرى الشيخان الرافعي والنووي، فمن لم يلده النضر فليس بقرشي.
(وأمه) أي والدة النبي محمد ﷺ هي (ءامنة) الـمسلمة المؤمنة التقية النقية الهنية الرضية الولية صاحبة الكرامات والمقامات العلية رضي الله عنها، و(والدها) هو (وهب) و(يلي) وهبا في النسب (عبد مناف) فهو (جدها) فهي ءامنة بنت وهب بن عبد مناف (و)عبد مناف هذا (هو ابن زهرة) والتنوين للضرورة، و(يلي) زهرة في النسب (كلاب) بن مرة بن كعب بن لؤي (وفيه) أي في كلاب يجتمع للنبي محمد عليه الصلاة السلام من أمه ءامنة (مع أبيه) عبد الله (الانتساب) أي يجتمع نسبه ﷺ من جهتي والديه في كلاب، فهو جد أجداد ءامنة من جهة وجد أجداد عبد الله من جهة أخرى.
([1]) وهذا عند العرب مألوف معروف فلا يذم ولا يعاب بهذا التسمية، والعرب تسمي بغير مناسبة، ففيهم عياض بن حمار وهو صحابي كريم، وهذه أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش، وهذا أبو ذر وأبو هريرة وابن حجر، وهذا غيض من فيض ولكل مناسبته في التسمية، فليتنبه لذلك.
([3]) تهذيب الأسماء واللغات، محيي الدين النووي، (1/125).
([4]) بفتح الميم وإسكان الدال، كذلك ضبطه السهيلي في «اروض الأنف» (1/65).
([5]) تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس، حسين الديار بكري، (1/147).
([6]) أي لا أقول ذلك فخرا وادعاء للعظم بغير حق بل أقوله تحدثا بالنعمة.
([7]) أي أول من يؤذن له فيشفع.
([9]) الروض الأنف، أبو القاسم السهيلي، (1/65).
([10]) تاريخ دمشق، أبو القاسم بن عساكر، (3/60).
([11]) بفتح الجيم والواو المشددة وكسر النون.
([12]) سبل الهدى والرشاد، محمد الصالحي الشامي، (1/239).
([14]) تاج العروس من جواهر القاموس، محمد مرتضى الزبيدي، (3/99).
([15]) الروض الأنف، أبو القاسم السهيلي، (1/74).
([16]) تفسير الرازي، فخر الدين الرازي، (24/537).
([17]) أي حكاية عن إبراهيم عليه السلام.
([18]) أي من كون ءازر المذكور في الآية جده.
([19]) بهجة المحافل وبغية الأماثل، يحيى العامري الحرضي، (1/31).
([20]) سبل الهدى والرشاد، محمد الصالحي الشامي، (1/312).
([21]) فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، (6/389).
([22]) سمط النجوم العوالي في أبناء الأوائل والتوالي، عبد الـملك العصامي، (1/179).
([23]) بهجة المحافل وبغية الأماثل، يحيى العامري الحرضي، (1/31).
([24]) بفتح الـمهملة، كذلك نص عليه في: «بهجة المحافل»، (1/31).
([25]) الروض الأنف، أبو القاسم السهيلي، (1/38).
([26]) سبل الهدى والرشاد، محمد الصالحي الشامي، (1/312).
([27]) المصدر السابق، (1/313).
([28]) الإشارة إلى سيرة الـمصطفى، علاء الدين مغلطاي، (ص33).
([31]) بهجة المحافل وبغية الأماثل، يحيى العامري الحرضي، (1/32).
([34]) المواهب اللدنية بالـمنح الـمحمدية، شهاب الدين القسطلاني، (2/517).