حقية وسنية ومشرعية
التوسل والاستغاثة بالأنبياء والأولياء
والصالحين أحياء أو ميتين
- إذا قال الوهابي منكر التوسل إن الاستغاثة بالأنبياء والصالحين شرك وكفر أي عبادة لغير الله، يقال له اتهامك باطل لأن العبادة معناها غير معنى التوسل، والآيات التي نزلت في عبادة الكفار أصنامهم لا ترد علينا وكتب التفسير والأصول واللغة تشهد بما نقول.
- فإذا قال الوهابي كيف تخاطبون موتى لا يسمعون ولا يتصرفون بنفع أو ضر، يقال له بل الموتى يسمعون والأنبياء أحياء ولهم تصرف وأرواحهم وأرواح الصالحين مرسلة وينفعون النفع العظيم وهذه السنة تشهد وكلام العلماء يشهد.
- فإذا قال لا نتوسل لأنه معارض للسنة، يقال له بل إنكار التوسل معارض للسنة النبوية وهذه الأحاديث الصحيحة القوية الأسانيد من مصادرها صريحة بحقية التوسل وسنيته؛ وفيها نداء الميت والغائب والاستغاثة به والانتفاع ببركته وطلب ما لم تجر به العادة من غير الله إلى ءاخر ذلك.
- فإذا قال لا نتوسل لأن الصحابة ما فعلوه، قلنا له بل فعلوه وما أكثر ذلك فيهم وهذه كتب السنة طافحة بالآثار عن توسلهم وتبركهم.
- فإذا قال إنما أنكرنا ذلك سدا لباب السفر إلى القبور وعبادتها وعبادة المقبورين ولكي لا يتخذ قبر النبي عيدا، قلنا له إن السفر وشد الرحال لزيارة نبينا من أجل القرب إلى الله وهذه السنة الصحيحة شاهدة وكلام الأئمة الأبرار شاهد.
- فإذا قال انعقد إجماع العلماء على النهي عن التوسل والتبرك، قيل له بل كتبهم طافحة باستحباب التوسل والاستغاثة بالأنبياء والصالحين والندب إليه.
- فإذا قال لم يريدوا ما ذهبت إليه أفهامكم وإلا لفعلوه، قلنا هاك أمثلة تبركهم وتوسلهم واستغاثتهم بالأنبياء والصالحين.
- فإذا استدل بتسويد مشايخه الصحائف، بالتبجح المخالف، في تشديد النكير على السنيين المشاهير ووصمهم ظلما بما الرامي به أحق، قلنا له هاك بحوث علماء أهل السنة هي لنا سيف مهند وجنة.
- فإذا قال التوسل باب للبدع ومن نتائجه التصوف وهو غلو مذموم، قلنا له بل التصوف الصافي من مفاخر أهل السنة بشهادة علماء الأصول وليس فيه بدع، بل أئمته من أكابر علماء أهل السنة، وأقوالهم من مظانها شاهد عدل، ولا اعتبار بكلام جهلة الصوفية في شطحهم لأن التصوف بريء منهم براءة السلف والسنة من منكري التوسل والمشبهة.
- ثم نقول له: سلفكم ابن تيمية وابن القيم مع خلفهما ابن عبد الوهاب ثم مع خلفهم وهابية زماننا اختلفت وتخبطت أقوالهم وتناقضت وتباينت في مسائل التوسل والاستغاثة ونفع الموتى للأحياء وانتفاعهم بهم، حتى ظهر لكل ناظر متجرد عن الهوى أن كلام سلفكم حرب على خلفكم وأقوال سلفكم شرك على مقتضى ما يحكم به خلفكم من حيث لا يشعرون، وهذه نخبة من تخبطهم لسد الأبواب عليكم بكلام مشايخ مذهبكم.
- معنى العبادة:
إذا قال الوهابي منكر التوسل إن الاستغاثة بالأنبياء والصالحين شرك وكفر أي عبادة لغير الله، يقال له اتهامك باطل لأن العبادة معناها غير معنى التوسل، والآيات التي نزلت في عبادة الكفار أصنامهم لا ترد علينا وهذه كتب التفسير والأصول واللغة تشهد بما نقول.
- التفسير الكبير للفخر الرازي([1]):
- تفسير قوله تعالى: {ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم} [يونس: 18].
قال: الثالث: إن العبادة أعظم أنواع التعظيم، فهي لا تليق إلا بمن صدر عنه أعظم أنواع الإنعام.
- معجم مفردات ألفاظ القرءان للراغب الأصفهاني([2]):
- معنى العبادة.
قال: عبد: العبودية إظهار التذلل، والعبادة أبلغ منها لأنها غاية التذلل ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال وهو الله تعالى ولهذا قال: ألا تعبدوا إلا إياه.
- مختار الصحاح للرازي([3]):
- معنى العبادة.
قال: وأصل العبودية الخضوع والذل.
- المصباح المنير للفيومي([4]):
- معنى العبادة.
قال: عبدت الله (أعبده) (عبادة) وهي الانقياد والخضوع. والفاعل (عابد) والجمع (عباد) و(عبدة) مثل كافر وكفار وكفرة ثم استعمل فيمن اتخذ إلٰها غير الله وتقرب إليه فقيل (عابد) الوثن والشمس وغير ذلك.
- البحر المحيط في التفسير لأبي حيان الأندلسي([5]):
- تفسير قوله تعالى: {إياك نعبد}.
قال: (عبد) العبادة: التذلل، قاله الجمهور.
- نزهة الأعين النواظر لابن الجوزي([6]):
- معنى العبادة.
قال: الأصل في العبادة: الذل. يقال طريق معبد، أي مذلل. وعبادة الله تعالى: الذل له بالانقياد لما أمر والانتهاء عما نهى. وحد بعضهم العبادة فقال: هي الأفعال الواقعة على نهاية ما يمكن من التذلل والخضوع، والمجاوزة لتذلل بعض العباد لبعض.
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح لملا علي القاري([7]):
- معنى العبادة.
قال: والعبادة أقصى غاية الخضوع والمراد به التوحيد لقوله: (ولا تشرك به شيئا) أو الأعم منه ليعم امتثال كل مأمور واجتناب كل محظور.
- إثبات سماع الموتى وتصرف أرواح الصالحين:
فإذا قال الوهابي كيف تخاطبون موتى لا يسمعون ولا يتصرفون بنفع أو ضر، يقال له بل الموتى يسمعون والأنبياء أحياء ولهم تصرف وأرواحهم وأرواح الصالحين مرسلة وينفعون النفع العظيم وهذه السنة تشهد وكلام العلماء يشهد.
- كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل([8]):
- قصة دفن أويس القرن وكيف وجدوا القر محفورا والماء والكفن والحنوط فجهزوه ودفنوه ثم رجعوا إليه فإذا لا قر ولا أثر.
- تفسير الخازن وبهامشه تفسير البغوي([9]):
- تفسير قوله تعالى: {وما يستوي الأحياء ولا الأموات} [فاطر: 22].
قال الخازن: {وما يستوي الأحياء ولا الأموات} يعني المؤمنين والكفار وقيل العلماء والجهال. {إن الله يسمع من يشاء} حتى يتعظ ويجيب. {وما أنت بمسمع من في القبور} يعني: الكفار، شبههم بالأموات في القبور حين لا يجيبون إذا دعوا.
وقال البغوي مثله.
- تفسير النسفي([10]):
- تفسير قوله تعالى: {فإنك لا تسمع الموتىٰ} [الروم: 52].
قال: {فإنك لا تسمع الموتىٰ} أي موتى القلوب. أو هؤلاء في حكم الموتى فلا تطمع أن يقبلوا منك:
- تفسير قوله تعالى: {وما أنت بمسمع من في القبور}([11]) [فاطر: 22].
قال: {إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور} [فاطر: 22] يعني: أنه قد علم من يدخل في الإسلام ممن لا يدخل فيه فيهدي من يشاء هدايته وأما أنت فخفي عليك أمرهم فلذلك تحرص على إسلام قوم مخذولين. شبه الكفار بالموتى حيث لا ينتفعون بمسموعهم.
- تفسير الجلالين([12]):
- تفسير قوله تعالى: {وما يستوي الأحياء ولا الأموات}.
قال: {وما يستوي الأحياء ولا الأموات} المؤمنون والكفار، وزيادة لا في الثلاثة تأكيد. {إن الله يسمع من يشاء} هدايته فيجيبه بالإيمان. {وما أنت بمسمع من في القبور} أي الكفار، شبههم بالموتى.
- تفسير ابن كثير([13]):
- تفسير قوله تعالى: {فإنك لا تسمع الموتىٰ}.
قال له عمر: «يا رسول الله، ما تخاطب من قوم قد جيفوا». فقال: «والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكن لا يجيبون»… والصحيح عند العلماء رواية عبد الله بن عمر لما لها من شواهد على صحتها من وجوه كثيرة، من أشهر ذلك ما رواه ابن عبد البر مصححا له عن ابن عباس مرفوعا: «ما من أحد يمر بقبر أخيه المسلم كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام».
- كتاب التذكرة للقرطبي:
- باب ما جاء أن الميت يسمع ما يقال([14]).
قال: مسلم عن أنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب حدث عن أهل بدر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس يقول هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله. قال: فقال عمر فوالذي بعثه بالحق نبيا ما أخطؤوا الحدود التي حد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فجعلوا في بئر بعضهم على بعض فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليهم فقال: «يا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا فإني وجدت ما وعدني ربي حقا». فقال عمر: «يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟» قال: «ما أنت بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا». وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك قتلى بدر ثلاثا فقام عليهم فناداهم. فقال: «يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، أليس قد وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني ربي حقا». فسمع عمر قول النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله، كيف يسمعون وأنى يجيبون وقد جيفوا؟»، قال: «والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا». ثم أمر بهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر.
- فتح الباري على البخاري([15]):
- خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لقتلى الكفار في بدر وإثباته سماعهم.
قال: نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره قال: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب فقال: «وجدتم ما وعد ربكم حقا؟» فقيل له: تدعو أمواتا؟ فقال: «ما أنتم بأسمع منهم، ولكن لا يجيبون».
- حديث: «وإنه ليسمع قرع نعالهم»([16]).
قال: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن
العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه – وإنه ليسمع قرع نعالهم – أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ لمحمد صلى الله عليه وسلم. فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله. فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة، فيراهما جميعا».
- نداء إبراهيم الخليل عليه السلام بالحج وسماع من بين السماء والأرض لذلك([17]).
- فتح الباري على البخاري([18]):
- خطاب النبي لقتلى الكفار في بدر وقوله: «ما أنتم بأسمع منهم».
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث، فجعل ينادي بأسمائهم وأسماء ءابائهم: «يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا». قال فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم». قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله، توبيخا وتصغيرا ونقيمة وحسرة وندما.
- خطاب النبي عليه السلام لقتلى بدر من الكفار وإثباته سماعهم([19]).
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يلقيهم: «هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟» قال موسى قال نافع قال عبد الله قال ناس من أصحابه: يا رسول الله، تنادي ناسا أمواتا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنتم بأسمع لما قلت منهم».
- الاستيعاب لابن عبد البر على حاشية الإصابة للعسقلاني([20]):
- زيد بن خارجة وأخو ربعي بن خراش تكلما بعد الموت.
(زيد) بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك من بني الحرث بن الخزرج روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وهو الذي تكلم بعد الموت لا يختلفون في ذلك وذلك أنه غشي عليه قبل موته وأسري بروحه فسجي عليه بثوبه ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ثم مات من حينه. روى حديثه هذا ثقات الشاميين عن النعمان بن بشير ورواه ثقات الكوفيين عن يزيد بن النعمان بن بشير عن أبيه رواه يحيى ابن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب أن زيد بن خارجه الأنصاري ثم من بني الحرث بن الخزرج توفي في زمن عثمان بن عفان فسجى بثوب ثم إتهم سمعوا جلجلة في صدره ثم تكلم فقال: «أحمد أجمد في الكتاب الأول صدق صدق أبو بكر الصديق الضعيف في نفسه القوي في أمر الله في الكتاب الأول صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأول صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم مضت أربع وبقيت ثنتان أتت الفتن وأكل الشديد الضعيف وقامت الساعة وسيأتيكم خبر بئر أريس وما بئر أريس» قال يحيـى بن سعيد قال سعيد بن المسيب ثم هلك رجل من بني خطمة فسجى بثوب فسمعوا جلجلة في صدره ثم تكلم فقال إن أخا بني الحرث بن الخزرج صدق صدق». وكانت وفاته في خلافة عثمان وقد عرض مثل قصته لأخي ربعي بن خراش أيضا. قال على بن المديني قال نا سفيان بن عيينة قال سمعت عبد الملك بن عمير يقول حدثني ربعي بن خراش قال مات أخ لي كان أطولنا صلاة وأصومنا في اليوم الحار فسجيناه وجلسنا عنده فبينما نحن كذلك إذ كشف عن وجهه ثم قال السلام عليكم قلت سبحان الله أبعد الموت قال: «إني لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني ثيابا خضرا من سندس واستبرق أسرعوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قد أقسم أن لا يبرح حتى أدركه أو ءاتيه وأن الأمر أهون مما تذهبون إليه فلا تغتروا» ثم والله كأنما كانت نفسه حصاة فألقيت في طست قال على وقد روى هذا الحديث عن عبد الملك ابن عمير غير واحد منهم جرير بن عبد الحميد وزكريا بن يحيى بن عمارة قال على ورواه ربعي بن خراش حميد بن هلال كما رواه عبد الملك بن عمير ورواه عن حميد بن هلال أيوب السختياني وعبد الله ابن عون وذكر على الأحاديث عنهم كلهم.
- حاشية الصفتي على شرح ابن تركي على العشماوية في الفقه المالكي:
- الأولياء الذين اجتمعوا به صلى الله عليه وسلم بعد موته([21]).
قال: خرج من اجتمعوا به بعد موتهم ولو قبل دفنه ولو شاهده فلا يسمى صحابيا كخويلد بن خالد الهذلي، فإنه حضر الصلاة عليه ورءاه مسجى وشهد دفنه وخرج به أيضا الأولياء الذين اجتمعوا بعد موتهم فليسوا بصحابة.
- إذا نادى النبي صلى الله عليه وسلم المصلي ولو بعد الموت يجيب ولا تبطل صلاته.
قال: وأما إن وجب لإجابته عليه الصلاة والسلام فلا تبطل على المعتمد سواء كان حيا أو بعد موته كما وقع للعباس المرسي.
- طرح التثريب في شرح التقريب للولي العراقي([22]).
- كونه عليه الصلاة والسلام قائما بأمر الأمة في الدارين، في حالتي الحياة والموت([23]) وقوله: «وأنا شهيد عليكم»([24]).
- حديث: «حياتي خير لكم ووفاتي خير لكم» قال وهو جيد الإسناد([25]).
وقد أخبر عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث بأمرين كونه فرطا لهم لم يتقدمهم بعمل مصلحتهم وشهيدا عليهم بأعمالهم فكأنه باق معهم لم يتقدمهم بل يبقى بعدهم حتى يشهد بأعمال ءاخرهم، فجمع الله تعالى له ما بين هاتين الصفتين اللتين تتنافيان في حق غيره، فهو عليه الصلاة والسلام قائم بأمرهم في الدارين في حالتي حياته وموته. وروى أبو بكر البزار في مسنده بإسناد جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ووفاتي خير لكم تعرض على أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر استغفرت الله لكم».
- طرح التثريب للعراقي([26]):
- قال العراقي: فيه استحباب معرفة قبور الصالحين لزيارتها والقيام بحقها.
- رؤيا الشيخ سالم التل بعد توسله بسيدنا موسى عليه السلام عند مقامه.
- التعرف لمذهب أهل التصوف للكلاباذي([27]):
- ذكر عجائب لطائفة من الصادقين بعد الموت منها تكلم بعضهم ومنهم الربيع بن خراش وذكر حكاية موته والحديث النبوي فيه بشهادة عائشة.
- ذكر عجائب لبعض الصالحين مع البهائم ونطق بعضها أمامهم بذكر الله([28]).
- الحاوي للفتاوي للسيوطي([29]):
- حديث: «فسيراني في اليقظة» وأن ذلك يكون في الدنيا([30]).
- النقل عن ابن أبي جمرة الأندلسي بخصوص رؤيته في اليقظة؛ مثال البقرة والعزير…([31]).
- تسليم الملائكة على عمران بن الحصن([32]).
- كلام الغزالي وابن العربي وابن الحاجب وابن عبد السلام في رؤية النبي وسماعه
يقظة([33]).
- البيهقي في الاعتقاد؛ لقاء القرشي الخليل يقظة ودعاؤه لأهل مصر؛ وقول اليافعي([34]).
- ابن الملقن يروي عن الكيلان لقاءه الرسول وتفله في فيه سبعا والمرسي صافح النبي…([35]).
- رؤية أبي العباس الطنجي النبي وأبي العباس الحرار للقرطبي والعسقلان صاحبي
القرشي([36]).
- قصة تقبيل السيد الرفاعي يد المصطفى صلى الله عليه وسلم([37]).
- قصة العتبي وشرب عثمان في المنام من يد المصطفى فروي في الحقيقة([38]).
- رأى ابن سمعون النبي لما جاء أبا الفتح القواس في المنام([39]).
- كلام ابن العربي في الرؤية يقظة وفي تصرفه بعد وفاته وحديث «الأنبياء أحياء»([40]).
- أرواح الصالحين مرسلة؛ وحديث حج موسى ويونس، رءاهما نبينا عليهم السلام([41]).
- دليل ذلك من العقل؛ وابن عطاء مع أحد تلامذته الأولياء([42]).
- أحاديث فيها إثبات التوسل:
فإذا قال لا نتوسل لأنه معارض للسنة، يقال له بل إنكار التوسل معارض للسنة النبوية وهاك الأحاديث الصحيحة القوية الأسانيد من مصادرها صريحة بحقية التوسل وسنيته؛ وفيها نداء الميت والغائب والاستغاثة به والانتفاع ببركته وطلب ما لم تجر به العادة من غير الله إلى ءاخر ذلك.
- مسند أحمد([43]) حديث الأعمى عن عثمان بن حنيف.
- الأدب المفرد للبخاري([44]).
- المعجم الصغير للطبراني([45]).
- المعجم الصغير للطبراني([46]).
- المعجم الصغير للطبراني([47]).
- المعجم الكبير للطبراني([48]).
- عمل اليوم والليلة للنسائي([49]).
- سنن الترمذي([50]).
- سنن ابن ماجه([51]).
- المستدرك للحاكم([52]).
- كتاب الأذكار للنووي([53])
- الفتوحات لابن علان على أذكار النووي([54]).
- فتوحات ابن علان على أذكار النووي([55]).
- فتوحات ابن علا على أذكار النووي([56]).
- الترغيب والترهيب للمنذري([57]).
- كنز العمال([58]).
- مجمع الزوائد لنور الدين الهيثمي([59]).
- فيض القدير للمناوي([60]).
- تحفة الذاكرين للشوكاني على عدة الحصن الحصين لابن الجزري([61]).
- الحاوي للفتاوي للسيوطي([62]).
- الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال([63]).
- ينزل الله الغيث ببركة السابقين من كل قرن وأن من أنكر وجود الأبدال والنقباء والأقطاب… فهو ممن لا علم عنده([64]).
- كون الأحاديث في ذلك كثيرة ومنها ما أخرج ابن عساكر عن عمر سؤاله عن الأبدال([65]).
- أحمد عن علي حديث «الأبدال بالشام وأن الله يسقي بهم وينصر على الأعداء ويصرف العذاب»([66]).
- رواية ابن عساكر عن علي([67]).
- ابن أبي الدنيا عن علي «أن الأبدال 60 رجلا» ووصفهم([68]).
- الطبراني وابن عساكر والحاكم وصححه وأقره الذهبي عن علي: «لا تسبوا أهل الشام لأن فيهم الأبدال»([69]).
- الرواية عن علي الموقوفة عند ابن أبي الدنيا وابن عساكر من أكثر من طريق([70]).
- رواية الخلال عن علي والترمذي عن أنس عن الأبدال([71]).
- رواية الخلال عن عطاء عن أنس عن الأبدال ورواية الديلمي عن ابن الوليد([72]).
- رواية وصف الأبدال عند ابن لال والخلال وابن عدي([73]).
- ابن عساكر عن أنس من أكثر من طريق عن خلق الأبدال وأنهم دعامة الأمة([74]).
- الطبراني والهيثمي وحسنه عن أنس: «بهم يسقون وينصرون»([75]).
- الترمذي عن حذيفة وأن 20 منهم على منهاج عيسى([76]).
- أحمد والترمذي والخلال عن عبادة بن الصامت ورجاله رجال الصحيح([77]).
- الطبراني عن عبادة بن الصامت: «بهم تقوم الأرض وبهم تمطرون وبهم تنصرون» قال قتادة إني أرجو أن يكون الحسن منهم([78]).
- أحمد في الزهد والخلال عن ابن عباس عن السبعة الذين يدفع الله بهم عن أهل الأرض([79]).
- الطبراني عن ابن عمر: الخمسمائة والأبدال وأخلاقهم؛ عند أبي نعيم وتمام وابن عساكر([80]).
- أبو نعيم عن ابن مسعود وأخرجه ابن عساكر([81]).
- طريق الطبراني عن ابن مسعود في إدراكهم الولاية بالسخاء والنصيحة([82]).
- الطبراني عن عوف بن مالك: «فيهم الأبدال بهم تنصرون وبهم ترزقون»([83]).
- أبو عبد الرحمٰن السلمي والديلمي عن معاذ؛ وابن عساكر عن واثلة؛ والبيهقي عن الخدري([84]).
- ابن حبان في التاريخ عن أبي هريرة؛ والخلال عنه؛ والترمذي عن أبي الدرداء([85]).
- أبو داود عن أم سلمة عن المهدي ونصرة أبدال الشام له، وهو عند أحمد والحاكم والبيهقي…([86]).
- حديث الأبدال المرسل عن الحسن عند ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب([87]).
- رواية الترمذي للحديث؛ ومرسل عطاء عند الحاكم؛ ومرسل بكر بن خنيس؛ وأثر الحسن عند ابن عساكر؛ ومرسل قتادة عند ابن عساكر؛ والخلال عن ابن معدان؛ وابن جرير عن ابن حوشب؛ وابن عساكر عن أبي الزاهرية([88]).
- أماكن الأبدال والنجباء والنقباء وغيرهم ومكن الغوث([89]).
- ابن أبي الدنيا عن أبي الزناد عن الأوتاد والأبدال؛ والخلال عن النخعي([90]).
- أحمد في الزهد عن كعب؛ وابن المنادي عن النصيبي عن خبر إلياس والأوتاد وأين هم([91]).
- المرابط بعسقلان وخبر إلياس عن الأبدال وأماكنهم ونصر الله بهم([92]).
- كفاية المعتقد لليافعي عن الأبدال والنجباء وأماكنهم وعددهم([93]).
- القشيري في الرسالة عن الخواص وذكر الشافعي وأحمد؛ وأحمد وغيره وذكر ابن دينار وغيره فيهم([94]).
- كفاية المعتقد لليافعي عن كرامة للجيلاني ولقائه بعض الأبدال وذكر أماكنهم([95]).
- نصر المقدسي عن أحمد أن أهل الحديث هم الأبدال([96]).
- بم صاروا أبدالا عن سهل بن عبد الله؛ وعند اليافعي في كفاية المعتقد([97]).
- ءاثار عن تبرك الصحابة:
فإذا قال لا نتوسل لأن الصحابة ما فعلوه، قلنا له بل فعلوه وما أكثر ذلك فيهم، وهذه كتب السنة طافحة بالآثار عن توسلهم وتبركهم.
- صحيح مسلم بشرح النووي([98]).
- صحيح مسلم بشرح النووي([99]).
- تفسير ابن كثير([100]).
- البداية والنهاية لابن كثير([101]):
- وكان شعارهم يومئذ: يا محمداه([102]).
- البداية والنهاية([103]):
- فأشار أبو عبيدة ليقبل يد عمر، فهم عمر بتقبيل رجل أبي عبيدة([104]).
- البداية والنهاية([105]):
- كتب عمر لأبي موسى ولعمر أن يا غوثاه لأمة محمد([106]).
- استغاثة بلال بن الحارث المزني بالنبي صلى الله عليه وسلم وقصده قبره الشريف لذلك عام الرمادة وقوله: يا محمداه، وقول عمر: صدق بلال، فاستغث بالله ثم بالمسلمين. تمام القصة وقوله: وهذا إسناد صحيح([107]).
- تفسير النسفي([108]) الآية {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءك}.
- تفسير الخازن([109]) الآية {{وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}.
- تفسير البغوي المطبوع على حاشية الخازن([110]).
- الخازن والبغوي([111]) {وألحقني بالصالحين}([112]).
- الجلالين([113]).
- العسقلاني على البخاري([114]).
- من فوائد الحديث التبرك بأهل الفضل.
- قال بعض الشيخ إن الحكمة من اختيار موسى تكرار الرؤية ليرى من رأى – أي تبركا به –([115]).
- وفيه التبرك بالمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك بالصالحين([116]).
- ومحصل ذلك أن ابن عمر كان يتبرك بتلك المواضع وإجابة النبي صلى الله عليه وسلم عتبان للصلاة عنده فهو حجة في التبرك بآثار الصالحين([117]).
- العسقلاني على البخاري([118]):
- طلبوا السقيا من الله مستشفعين به.
- استنشاد النبي عليا شعر أبي طالب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه.
- كانوا إذا قحطوا استسقوا به صلى الله عليه وسلم([119]).
- رواية مالك الدار عن بلال بن الحارث المزني واستغاثته بالنبي وقصده قبره لذلك والحديث صحيح([120]).
- صفة دعاء العباس يوم استسقي به واستحباب الاستشفاع بأهل الخير([121]).
- العسقلاني على البخاري([122]):
- تقبيل الميت تعظيما وتبركا([123]).
- حتى لا يكون بين انتقاله من جسده إلى جسدها فاصل وهو أصل في التبرك([124]).
- العسقلاني على البخاري([125]).
- احتفاظ الصحابة بشعرات النبي صلى الله عليه وسلم.
- كانت أم سلمة تسقي المريض الماء الذي غسلت به شعرات النبي صلى الله عليه وسلم استشفاء بها للبركة([126]).
- الإصابة للعسقلاني([127]):
- قصة سارية بن زنيم في غزوة الفرس ونداء عمر له من المدينة وإنجاده مع جيشه؛ قال العسقلاني وإسناده حسن([128]).
- ودفن عبد الرحمٰن في بلاد الترك فهم يستسقون به([129]).
- الزبيدي على الإحياء للغزالي([130]):
- استحباب الاستسقاء بالأكابر وأهل الصلاح لا سيما أقارب الرسول([131]).
- قول العباس في استسقائه زمن عمر وقد توجه القوم بي لمكاني من نبيك، رواية الزبير بن بكار([132]).
- يقول بعد الفراغ من صلاة الحاجة دعاء فيه «وبنبيك محمد»([133]).
- قصة عثمان بن حنيف([134]).
- الإحياء مع شرح الزبيدي([135]):
- قول الغزالي: اذكرنا يا محمد عند ربك ولنكن من بالك([136]).
- تقبيل النبي تبركا([137]).
- أمر معاوية ابنه بجعل شيء من ثياب النبي وءاثاره على جسده دون الأكفان([138]).
- تبرك عائشة بآثار النبي([139]).
- بهجة النفوس شرح مختصر البخاري لابن أبي جمرة الأندلسي([140]).
- سبب توسل عمر بالعباس([141]).
- حكمة تشريف ما بين القبر والمنبر([142]).
- الجماد يشرف به([143]).
- الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية:
- على كان يحسو الماء الذي مس جفون النبي تبركا([144]).
- تبرك السيدة فاطمة بتراب القبر الشريف وإنشادها: ماذا على من شم تربة أحمد([145]).
- هيئة القبور الثلاثة في الحجرة الشريفة([146]).
- الزيارة:
فإذا قال إنما أنكرنا ذلك سدا لباب السفر إلى القبور وعبادتها وعبادة المقبورين ولكي لا يتخذ قبر النبي عيدا، قلنا له إن السفر وشد الرحال لزيارة نبينا من أجل القرب إلى الله وهاك السنة الصحيحة شاهدة وكلام الأئمة الأبرار شاهدا.
- الشفا للقاضي عياض المالكي([147]):
- فصل في حكم زيارة قبره عليه السلام وفضيلة من زاره وسلم عليه وكيف يسلم ويدعو.
- كونها مجمع على مشروعيتها.
- الأحاديث في ذلك([148]).
- تفسيره كراهة مالك قول زرنا قبر النبي لإضافته إلى القبر وأنه لو قال زرنا النبي لم يكرهه([149]).
- نقل المحشي عن ابن عبد البر مثله وتأكيد شد المطي إلى قبره صلى الله عليه وسلم.
- قوله ومما لم يزل مرور الحجاج بالمدينة وقصدهم التبرك بزيارته وءاثاره([150]).
- عمر بن عبد العزيز كان يبرد إليه البريد([151]).
- أنس بن مالك أتى القبر فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة.
- قال مالك في رواية ابن وهب إذا سلم على النبي ودعا، يقف ووجهه إلى القبر لا القبلة.
- تبرك ابن عمر والأصحاب يتبركون بموضع جلوس النبي على المنبر([152]).
- قال ولا تدع أن تأتي مسجد قباء وقبور الشهداء([153]).
- قال الباجي وذلك أن الغرباء قصدوا لذلك – أي: جاؤوا مسافرين بقصد الزيارة –([154]).
- النووي على مسلم([155]):
- ما يقال عند دخول القبور.
- قال النووي وفي هذا دليل لاستحباب زيارة القبور.
- وزيرة النساء للقبور.
- متن الإيضاح للنووي([156]).
- إذا انصرف الحجاج والمعتمرون من مكة فليتوجهوا إلى مدينة رسول الله لزيارة تربته([157]).
- كون الزيارة من أهم القرب وأنجح المساعي.
- كيف التأدب في الزيارة([158]).
- كيف يسلم عليه([159]).
- السلام عليه وعلى ضجيعيه، وصفة القبور الثلاثة الكريمة، ثم يرجع ويتوسل به([160]).
- يستقبل القبلة بعد ذلك ويدعو([161]).
- كراهته المسح باليد والتقبيل للأدب معه كما لو كان حيا([162]).
- الخروج إلى البقيع وزيارة قبور الشهداء بأحد.
- كان رسول الله يأتي مسجد قباء راكبا وماشيا([163]).
- يأتي بئر أريس فيتوضأ ويشرب منها وهي التي تفل فيها النبي.
- شرح الباجي تفريق مالك بين أهل المدينة والغرباء بشأن الزيارة([164]).
- صفة المسجد النبوي على عهد رسول الله والخلفاء بعده([165]).
- الفقهاء السبعة إذا علقت أسماؤهم على رأس المصروع عوفي([166]).
- لو نذر الذهاب إلى مسجد الرسول وإلى الأقصى ففيه قولان أحدهما الاستحباب والثاني الوجوب([167]).
- فضائل الأعمال للضياء المقدسي:
- فضل زيارة قبر المصطفى([168]).
- العسقلاني على البخاري([169]):
- والصحيح عند إمام الحرمين وغيره من الشافعية لا يحرم شد الرحال للزيارة([170]).
- ألزموا ابن تيمية بتحريم شد الرحل للزيارة، وهي من أبشع المسائل المنقولة عن ابن تيمية، واحتجاجه بكراهة مالك وبيان أهل مذهبه مراده([171]).
- المواهب اللدنية للقسطلاني([172]):
- كون الزيارة من أعظم القربات وأن من اعتقد غير ذلك فقد انخلع من ربقة الإسلام([173]).
- ولابن تيمية هنا كلام شنيع عجيب يتضمن منع شد الرحال للزيارة النبوية ورد عليه الشيخ السبكي في شفاء السقام فشفى صدور المؤمنين([174]).
- دفع شبه من شبه وتمرد للتقي الحصني([175]):
- ومن الأمور المنتقدة على ابن تيمية قوله: «زيارة قبر النبي وقبور الأنبياء معصية بالإجماع».اهـ. وكون ذلك ثابت عنه بشهادة القضاة([176])
- إجماع العلماء على فضيلة الزيارة، نقله عن القاضي عياض وغيره([177]).
- تفنيد دعواه وفيها توهين الدارقطني وابن ماجه، وذكره من روى أحاديث الزيارة([178]).
- تفنيد تمويهه في النقل عن أبي محمد المقدسي([179]).
- قال ابن قدامة في المغني – يبين كلام ابن عقيل ومعنى الحديث –([180]).
- خيانة ابن تيمية في النقل عن العلماء([181]).
- ألفاظ حديث: «لا تشد الرحال…». وشرح الحديث([182]).
- لو نذر أن يأتي أحد هذه المساجد؛ وخيانة ابن تيمية في النقل عن أئمة المذاهب([183]).
- تفنيد دعواه أن السفر للزيارة بدعة، وءاثر الصحابة تكذبه([184]).
- قوله إن ذلك كاف في إثبات فجور ابن تيمية.
- كون ابن تيمية من أعظم الكذبة والفجار، ونقول العلماء في مشروعية الزيارة([185]).
- قالت الحنفية، وأحمد في الرعاية الكبرى، وابن الجوزي في مثير الغرام، وعبد الحق الصقلي وابن أبي زيد القيرواني والقرطبي…. ([186]).
- ذكر بعض الأحاديث عن الزيارة الشريفة يرويها جمهرة من الأكابر وقول النووي في المجموع عن معنى قوله عليه الصلاة والسلام: «وجبت له شفاعتي».
- تتابع الروايات مع بعض التعليق([187]).
- أبو سعيد النيسابوري، كان يتبرك به، وأبو علي سعيد بن عثمان بن السكن، وهو حكم منه بالإجماع على صحة الرواية([188]).
- كيف يكون تجرأ ابن تيمية على تكذيب أكابر الحافظ، ورميه ابن تيمية بالزندقة والخبث ودعا عليه… ([189]).
- لماذا دفن عليه الصلاة والسلام حيث قبض، وتدليس ابن تيمية، والحكاية عن أنس([190]).
- التزام أبي أيوب القبر، وتبرك ابن عمر وكون بعض الصحابة كانا يدعن مستقبلي القبر، وهو قول عدد من الأكابر([191]).
- الدعاء عند القبر، وقصة مالك مع المنصور، ورواية ابن وهب وكلام المبسوطة والمستوعب للسامري… ([192]).
- تفنيد الدعوى أن ذلك شرك ومعنى اتخاذ القبور مساجد([193]).
- حديث «اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد» وكون دعائه مجابا([194]).
- دعوته لسعد ولعلي ولأبي طالب ولابن عباس ولابن عوف ودعاؤه برد الشمس لعلي… ([195]).
- دعاؤه بالبركة لأبي هريرة على قبضة تمر، وأبيات في التوسل وذم من أنكر([196]).
- فالتوسل به ماض منذ ءادم وشرح معناه([197]).
- حديث: «حياتي خير لكم»، قوله بإجماعهم على تكفير من خالف، واعتقاد ابن كثير وقصة ابن القيم مع قبر الخليل وتوبته المزعومة، والادعاء على ابن كثير مع تعزيره([198]).
- تعزير ابن القيم، وقصة الظاهري مع السراج البلقيني في القاهرة، وكون ابن رجب كان يعذر السبكي ويعتقد تكفير ابن تيمية وله عليه رد.
- فمما ينبغي الإعلان بالتوسل والسفر للزيارة، وشوق عمر للرسول، وأبيات في التوسل([199]).
- تحرق الصديق للنبي عليه الصلاة والسلام.
- طرح التثريب للولي العراقي([200]):
- لو نذر إتيان المسجد لزيارة النبي لزمه ذلك، والرد على ابن تيمية، وقصة ابن رجب الحنبلي مع الزين العراقي بشأن زيارة قبر الخليل.
- إتحاف السادة المتقين على الإحياء([201]).
- التعليق على حديث: «لا تشد الرحال…» ([202]).
- قال عياض: أجمعوا أن موضع قبره أفضل بقاع الأرض قبل مكة والمدينة([203]).
- وقد ذهب بعضهم إلى المنع من زيارة المشاهد ورد السبكي على ابن تيمية.
- تغليط النووي للجويني والقاضي حسين والقاضي عياض وقوله لا فضيلة شد، وكذلك قال الغزالي قبله([204]).
- الجملة العاشرة في ءاداب الزيارة([205]).
- الإجماع على تفضيل موضع قبره، والأحاديث. «من زارني بعد وفاتي…». و«من وجد سعة ولم يغد إلي»([206]).
- «من جاءني زائرا…». وتتابع الأحاديث([207]).
- كيف يدعو ويقف([208]).
- إرسال البريد للسلام عليه، وكونه يرد على المسلم عليه([209]).
- صفة القبور الشريفة في الحجرة النبوية([210]).
- السلام على الضجيعين والعود إلى السلام على النبي([211]).
- قصة العتبي، ثم يأتي الروضة للصلاة([212]).
- يستحب التمسح برمانة المنبر والوارد في ذلك([213]).
- صفة المنبر وتجديده بعد الحرق، وزيارة أحد وشهدائه([214]).
- ويعود إلى المسجد ويزور مسجد فاطمة وقبر صفية وأمهات المؤمنين([215]).
- من دفن بالبقيع([216]).
- يأتي مسجد قباء([217]).
- بئر أريس، وفيها من ريقه الشريف([218]).
- مساجد المدينة 30، والآبار([219]).
- «من استطاع أن يموت بالمدينة» – الحديث- وإذا عزم على الخروج من المدينة يأتيه مودعا([220]).
- تحري الأماكن التي صلى فيها النبي، وكان سالم بن عبد الله بن عمر يتحراها كأبيه([221]).
- الفتوحات الربانية على أذكار النووي([222]):
- ينبغي أن يتوجه للزيارة كان ذلك في طريقه أو لا وتصحيح الروايات([223]).
- تفضيل بقعة القبر([224]).
- يستقبل القبر الشريف عند الدعاء تشريفا للنبي ولكونه حيا وكيف يصنع([225]).
- معنى النهي عن الإطراء وكيف يسلم([226]).
- يتوسل به، وتوسل ءادم والتوسل بالصالحين وأن الذوات الفاضلة أفضل من الأعراض([227]).
- ألفاظ الحديث وفضل الروضة([228]).
- قصة العتبي([229]).
- زيادة بعض الأفاضل قصيدة بهذا الشأن([230]).
- الدر الثمين للعلامة ميرة على ابن عاشر المالكي:
- وسر لقبر المصطفى، وكون الزيارة مجمعا على سنيتها، ويستحب أن يزور البقيع، ويتوسل به كيف توسل الشارح([231]).
- مختصر الدر الثمين للعلامة ميارة على ابن عاشر المالكي:
- ولتكن نيته وعزيمته وكليته زيارته وزيارة مسجده، فإن زيارته سنة مجمع عليها([232]).
- الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية ليوسف النبهاني([233]).
- كون الزيارة من أعظم القربات بالإجماع ومن اعتقد خلاف ذلك كافر والأحاديث في الزيارة([234]).
- الأمر بالاستغفار عنده، إرسال عمر بن عبد العزيز البريد للسلام عليه، كيف يستعد للزيارة([235]).
- كيف يقف ويدعو. وإنكار عائشة على من سمع من المسجد دقه المسامير. وكون على صنع مصراعي بابه خارج المدينة لئلا يؤذي النبي في قبره. وقصة مالك مع المنصور([236]).
- لا فرق بين موته وحياته في مشاهدته لأمته. وكيف السلام عليه([237]).
- قصة العتبي([238]).
- كيف يسلم ويخاطب ويسأله بجاهه وكون النبي يرد السلام([239]).
- حاله في البرزخ أفضل. وكونه حيا. وسماع سعيد بن المسيب الأذان في القبر([240]).
- ينبغي للزائر الإكثار من الاستغاثة والتوسل. واستشفاع ءادم. وحديث الأعمى([241]).
- وأما التوسل به بعد موته فهو أكثر من أن يحصى. واستغاثة القسطلاني في مرضه([242]).
- ذكر بركته صلى الله عليه وسلم([243]).
- بركة وفضيلة المدينة وكون تربتها شفاء. وإجماعهم أن الموضع الذي ضمه أفضل من كل بقاع الأرض حتى الكعبة. وقال الحنبلي أفضل من العرش وقال الفاكهاني أفضل من السماوات([244]).
- سبب تفضيل تلك البقعة وفضيلة المدينة([245]).
- وينبغي له بعد زيارته أن يقصد الوزارات([246]).
- كلام العلماء في استحباب التوسل والتبرك:
فإذا قال انعقد إجماع العلماء على النهي عن التوسل والتبرك، قيل له بل كتبهم طافحة باستحباب التوسل والاستغاثة بالأنبياء والصالحين والندب إليه.
- الشفاء للقاضي عياض([247]).
- العلل للإمام أحمد([248]).
- الإتحاف للزبيدي على الإحياء([249]):
- صفوان بن سليم، قال يحيـى بن سعيد: هو رجل يستسقى بحديثه وينزل المطر من السماء بذكره([250]).
- الإتحاف للزبيدي على الإحياء([251]):
- قال أحمد عن صفوان بن سليم: هو يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره، وهو مات سنة 132هـ أي قبل أحمد، ثم ترجمته([252]).
- الروضة للنووي([253]).
- حاشية الهيتمي على إيضاح النووي([254]).
- القوانين الفقهية لابن جزي([255]).
- شرح البخاري للعيني([256]).
- قول الشافعي ومهما قبل من البيت فحسن.
- تقبيل ثابت البناني يد أنس تبركا بما مس رسول الله.
- تقبيل أبي هريرة سرة الحسن تبركا كذلك.
- الحافظ العلائي يري ابن تيمية الورقة القديمة وفيها قول أحمد لا بأس بتقبيل القبر النبوي والمنبر تبركا وتعجب ابن تيمية من ذلك.
- وشرب أحمد الماء الذي غسل به قميص الشافعي تبركا.
- وتقبيل ما عظم الله حجرا أو غيره.
- دليل الطالب على مذهب أحمد([257]):
- التوسل بالصالحين في الاستسقاء، ونقل المحشي عن الشرح الكبير استحباب الاستسقاء بمن ظهر صلاحه.
- سبل السلام للصنعاني([258]):
- هذه القصة دليل على الاستشفاع بأهل الخير والتبرك بالمطر([259]).
- نيل الأوطار للشوكاني:
- قال ولتبرك بذكر بعض أحوال هؤلاء الأئمة([260]).
- استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة([261]).
- الشرنوبي الأزهري على متن العزية([262]):
- ومن أحسن ما يقال: يا خير من دفنت بالقاع أعظمه…
- أمثلة تبركهم:
فإذا قال لم يريدوا ما ذهبت إليه أفهامكم وإلا لفعلوه، قلنا هاكم أمثلة تبركهم وتوسلهم واستغاثتهم بالأنبياء والصالحين.
- القصيدة النعمانية لأبي حنيفة([263]).
استغاثة أبي حنيفة بالرسول الأعظم، سؤاله بحق جاهه، ذكر توسل ءادم وسائر النبيين، وقوله ولم يكن لأبي حنيفة في الأنام سواكا.
- مجموع القصائد([264]).
- مجموع القصائد([265]).
- الرسالة القشيرية([266]).
- الإتحاف للزبيدي على الإحياء([267]):
- اللهم بحق المشعر الحرام… بلغ روح محمد السلام([268]).
- وبذمة محمد اغفر لي([269]).
- الصحيفة السجادية للإمام علي بن الحسين زين العابدين، وفيها قوله: بجاه من انتخبت وبحق من اخترت… تغمدني وتولني…. ([270]).
- تاريخ بغداد للحافظ البغدادي([271]):
- توسل شيخ الحنابلة الخلال بموسى الكاظم عند قبره.
- قول المحاملي عن قبر معروف: ما قصده مهموم إلا فرج الله همه([272]).
- تبرك الشافعي بأبي حنيفة عند قبره.
- تبرك الناس بقبر النذور، وقصة التنوخي مع عضد الدولة.
- البداية والنهاية لابن كثير([273]):
- تبرك الشافعي بالماء الذي غسل به قميص أحمد.
- تبرك أحمد بشعرات النبي صلى الله عليه وسلم([274]).
- سير أعلام النبلاء للذهبي([275]):
- تبرك أحمد بشعرات النبي وقصعته صلى الله عليه وسلم.
- سأله عمن يلمس رمانة منبر النبي وحجرته فقال لا بأس بذلك.
- وثب قائما وهو يستقبل أخاه.
- الوفا لابن الجوزي([276]):
- سعيد بن المسيب كان لا يعرف أوقات الصلاة أيام الحرة إلا بهمهمة من القبر.
- توسل المنقري بالرسول عند القبر بسبب الجوع، وكان معه الطبراني وأبو الشيخ.
- بهجة النفوس شرح مختصر البخاري لابن أبي جمرة الأندلسي:
- قوله: فجعلته – أي ابن عباس – وأصحابه وسيلة إلى الله([277]).
- قوله: نسأل الله بحرمتهم، وقوله: وبهم يرسل الله الغيث ويرفع الجدب ويرحم البلاد والعباد([278]).
- قوله: فيه دليل على رد الأرواح إلى الأجساد في القبور([279]).
- قوله: أعاد الله علينا من بركتهم([280]).
- طبقات الشافعية للتاج السبكي([281]):
- فاح الطيب من قبر سيدنا البخاري.
- أخذ الناس من تراب القبر تبركا.
- الاستسقاء عند قبره.
- تشفع الناس به.
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح لعلي القاري([282]):
- قول الجزري عن البخاري: إني زرت قبره بنيسابور وقرأت بعض صحيحه على سبيل التيمن والتبرك عند قبره ورأيت ءاثار البركة والإجابة في تربته.
- تاريخ الخلفاء للسيوطي([283]).
- ميارة الصغير علي ابن عاشر([284]).
- ميارة الكبير علي ابن عاشر([285]).
- ترجمة السبكي من ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الحسيني([286]).
- التيسير في علوم التفسير للدميري.
- قال عن النبي فهو شفيعي ووسيلتي([287]).
- توسل العسقلاني من ديوانه أنس الحجر:
- قوله: فاشفع لمادحك الذي بك يتقي أهوال يوم الحشر([288]).
- قوله: وفتية لحمى المحبوب قد رحلوا. قال: وكل امرئ بالقبر ملتحفا([289]).
- قوله: يا سيدي يا رسول الله… فالحظني([290]).
- بباب جودك عبد…، بكم توسل… ([291]).
- واقصد له واسأل به تعط المنى([292]).
- وأقسم أيمانا بحق محمد([293]).
- ولي إن توسلت الهناء بمدحه([294]).
- فقلت لها خذي جسمي وروحي لطيبة. فباب محمد باب الرجاء([295]).
- لنعلك وهو رأس في السخاء([296]).
- فقل يا أحمد بن علي اذهب إلى دار النعيم بلا شقاء([297]).
- فرج نداه إنه الغيث، وخف من سطاه.
- زيادات على شرح الطحاوية للميداني:
- قال محمد أديب الحصني في وصف الغنيمي الميداني شارح الطحاوية: له ولع في زيارة المشاهد([298]).
- قول الشيخ عبد الرحمٰن الطيبي الشافعي: بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم([299]).
لا طيب يعدل تربا ضم أعظمه يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به | | طوبى لمنتشق منه وملتثم([300]) سواك عند حلول الحادث العمم |
ولن يضيق رسول الله جاهك بي.
- يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا واغفر لنا ما مضى…. ([301]).
- بجاه من بيته في طيبة حرم…. ([302]).
- توسله في القصيدة المضرية:
أرجوك يا رب في الدارين ترحمنا | | بجاه من في يديه سبح الحجر([303]) |
بالمصطفى المجتبى خير الأنام ومن | | جلالة نزلت في مدحه |
السور([304]).
- توسله في الهمزية مع تحقيق وتعليق الشيخ النيفر:
- التعريف بالولي الصالح البوصيري ورتبته بشهادة العلماء الأعلام([305]).
كيف ترقى رقيك الأنبياء | | يا سماء ما طاولتها سماء([306]) |
- فحططنا الرحال… ([307]).
- وقرأنا السلا أكرم خلق الله… ([308]).
- ووجمنا من المهابة… ([309]).
- يا أبا القاسم… ([310]).
- بالعلوم التي عليك من الله… ([311]).
- ومسير الصبا بنصرك شهرا…. ([312]).
- وعلي لما تفلت بعينه…. ([313]).
- وبريحانتين طيبهما منك…. ([314]).
- ءال بيت النبي إن فؤادي…. ([315]).
- ءال بيت النبي طبتم فطاب المدح فيكم… ([316]).
- وبأصحابك الذين هم بعدك فينا… ([317]).
· بأبي بكر الذي صح للنا | | س به في حياتك الاقتداء([318]) |
- وبباقي أصحابك…. ([322]).
- وبأم السبطين([323]).
- الأمان الأمان إن فؤادي… ([324]).
- … ولى إليك التجاء([325]).
- قد رجوناك للأمور… ([326]).
- وأتينا إليك أنضاء فقر… ([327]).
- فأغثنا يا من هو الغوث والغيث… ([328]).
والجواد الذي به تفرج الغمة | | عنا وتكشف الحوباء([329]) |
- يا رحيما بالمؤمنين([330]).
- يا شفيعا في المذنبين…. ([331]).
- جد لعاص…. ([332]).
- وتداركه بالعناية…. ([333]).
- رحلة لم يزل يفندني الصيف إذا ما نويتها والشتاء([334]).
- يا نبي الهدى استغاثة ملهوف…. ([335]).
- ومن الفوز أن أبثك شكوى… ([336]).
- فأثب خاطرا… ([337]).
- نظم مقدمة ابن رشد للشيخ الرقعي([338]).
- حاشية السفطي المالكي([339]).
- السفير اللبنانية 40/20/59/ صورة تسابق المؤمنين في جامع البردة في إسطنبول لتقبيل البردة النبوية الشريفة.
- كتاب هذا والدي للدكتور البوطي:
- تبرك الشيخ ملا رمضان البوطي بالبيت الذي ولد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم واعتراضه على الوهابية في منعهم من ذلك([340]).
- اعتراض الدكتور البوطي على الوهابية في منعهم الاحتفال بالمولد النبوي مع كونهم يحتفلون بذكرى مرور كذا وكذا على ولادة أو وفاة ابن عبد الوهاب([341]).
- أ- بحوث للعلماء في إثبات مشروعية التوسل والسفر للزيارة الشريفة:
فإذا استدل بتسويد مشايخه الصحائف بالتبجح المخالف في تشديد النكير على السنين المشاهير ووصمهم ظلما بما الرامي به أحق، قلنا له هاك بحوث علماء أهل السنة هي لنا سيف مهند وجنة.
- شفاء السقام في زيارة خير الأنام للتقي السبكي:
- الباب 4 في نصوص العلماء على استحباب زيارة قبر سيدنا رسول الله وبيان أن ذلك مجمع عليه بين المسلمين([342]).
- قول القاضي عياض وأبي الطيب والمحاملي والحليمي والماوردي.
- صاحب المهذب والقاضي حسين والروياني والحنفية والحنابلة([343]).
- السامري في المستوعب ونجم الدين بن حمدان وابن الجوزي وابن قدامة وهم حنابلة والكرماني الحنفي وكيف يدعو ويتوسل([344]).
- حديث: «ما من أحد يسلم على عند قبري» وقول عبد الحق الصقلي المالكي والتعريف به وابن أبي زيد القيرواني والماوردي([345]).
- نص مالك في الوقوف عند القبر والدعاء وابن أبي زيد القيرواني في النوادر وغيره من المالكية وشرح حديث: «اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد»([346]).
- شرح قول ابن عقيل: «لا يباح له الترخص»([347]).
- تدليس ابن تيمية في نقله المنع من الزيارة([348]).
- كون ابن تيمية أول من ابتدع منع التوسل والزيارة([349]).
- حديث توسل ءادم بالرسول وتصحيح الحاكم([350]).
- الدليل على جهل ابن تيمية وكذبه([351]).
- كتاب إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان([352]):
- رسالة الوهابي إلى القطر التونسي وجواب أبي حفص عمر بن المفتي قاسم المحجوب عليها؛ استرجاع الحرمين الشريفين من الوهابيين والسرور بذلك([353]).
- بسط القول في تاريخ محمد بن عبد الوهاب وكونه من أتباع ابن تيمية وذمه([354]).
- نص رسالة الوهابي وبسط التمويه في تكفير المتوسل([355]).
- كون ابن عبد الوهاب بنى شبهته على وهم في فهم معنى العبادة وكونه إنما يريد الملك([356]).
- بداية رد الشيخ أبي حفص عمر ابن المفتي قاسم المحجوب على رسالة ابن عبد الوهاب([357]).
- تشنيعه عليه بسبب تمويهه وقتاله المسلمين وحكمه عليه بالضلال والفساد في الأرض([358]).
- كون التوسل بأصحاب المشاهد ليس عبادة لهم، ومن الدليل: – توسل عمر بالعباس، – قول عمر اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك، – فقد دنونا به إليك([359]).
- قول العباس: تقرب القوم إليك بمكانتي من نبيك، – وعاد الناس يتمسحون بردائه. شرحه معنى التوسل، وكون الأولياء أحياء في القبور([360]).
- زعمكم أن قولكم لا خلاف فيه، إلحاد؛ وهدم المشاهد من الضلال المبين؛ الحكم الشرعي في البناء على القبور([361]).
- على تقدير الخلاف في الإبقاء على القباب ليس لك تشديد النكير في الأمر الخلافي؛ القول في زيارة القبور([362]).
- زيارة فاطمة قبر عمها حمزة؛ شد المطي للزيارة([363]).
- الأحاديث في الزيارة وحديث: «لا تتخذوا قبري وثنا يعبد»([364]).
- ادعاؤكم الذبح للمشاهد مبالغة؛ والنذر لها([365]).
- أما تهديدكم والوعيد، وأما ظنكم أنكم الفرقة الناجية؛ ورواية: «وهم بالمغرب»([366]).
- أخوة أهل السنة في الأصقاع؛ وصمه بالضلال؛ انهزام الوهابي([367]).
- الدليل القويم للشيخ الهرري:
- الرد على من يكفر المتوسل بالأنبياء والأولياء([368]).
- الرد على من ينكر التوسل من دروس الإمام الحافظ الهرري([369]):
- النقل عن الإمام أحمد في كتاب العلل عن مس القبر والرمانة للتبرك([370]).
- نقل البهوتي الحنبلي في الكشاف عن أحمد أنه يتوسل وعن إبراهيم الحربي([371]).
- إثبات البهوتي مشروعية التمسح بالقبر للتبرك بخلاف قول ابن تيمية([372]).
- رد البهوتي على ابن تيمية([373]).
- تبرك الصحابة برمانة المنبر من المصنف لابن أبي شيبة.
- ولهذا خالف ابن كثير شيخه ابن تيمية في مسألة الاستغاثة والتوسل. وابن تيمية لا يوثق في النقل([374]).
- نقل ابن تيمية عن أبي حنيفة تحريم التوسل غير صحيح. الثلاثة الذين ءاواهم الغار([375]).
- عادة ابن تيمية عزو ضلالاته للأئمة زورا كقوله بقدم النوع. ادعاؤه الاتفاق على تكفير المتمسح بالقبر مع أن أبا أيوب فعله([376]).
- ابن الجوزي وابن عقيل كرها من دون تحريم قصد القبور للدعاء([377]).
- الحافظ عبد الغافر الفارسي وأن قبره يزار وتجاب الدعوة عنده قاله ابن عساكر. قول الجزري بأن قبور الصالحين من مواضع إجابة الدعاء([378]).
- التمويه بحديث إذا سألت فاسأل الله والرد بحديث: «لا تصاحب إلا مؤمنا» وتوسل عمر بالعباس([379]).
- الحديث الضعيف: «إنه لا يستغاث بي»([380]).
- حديث البخاري عن الاستغاثة بآدم يوم القيامة والجواب عن تحريم الزيارة وحديث شد المطي([381]).
- رواية أحمد لحديث شد المطي. وقول الولي العراقي في ابن تيمية. والجواب عن قطع عمر للشجرة من فعل ابنه عبد الله([382]).
- معنى العبادة للزجاج والأصبهاني والسبكي وتفسير الآيات التي يوردون([383]).
- حديث ابن عمر وقوله يا محمد([384]).
- حديث «اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك» وتحسين العسقلاني والمقدسي([385]).
- حديث الأعمى([386]).
- الحديث يطلق على المرفوع والموقوف([387]).
- تخبط الألباني. وكون التوسل والاستغاثة والتوجه والتجوه مؤداها واحد. حديث عام الرمادة وتصحيح البيهقي وابن كثير([388]).
- الدليل الشرعي على جواز التوسل بالنبي والأولياء([389]).
- معنى العبادة ليس مجرد التذلل وإلا لكفر كل من أطاع الملوك والعظاء؛ وسجود معاذ([390]).
- حديث الطبراني وخازن عمر([391]).
- حديث: «حياتي خير لكم». وثبت عن أحمد تجويز ذلك. حديث: «لا تصاحب إلا مؤمنا» و: «يا عباد الله أغيثوا». وتسمية المطر مغيثا([392]).
- تفسير: (ولا تسمع الصم الدعاء) وكون الميت ترجع له الروح ويسمع([393]).
- تفسير: (فلا تدعوا مع الله أحدا) وقول الحربي وأحمد وعبارات ابن تيمية([394]).
- طي كلام ابن تيمية فيه تكفير أبي أيوب. ورد البهوتي عليه. وتبرك الصحابة من مصنف ابن أبي شيبة. وكون الدعاء عند القبور مدعاة لإجابة الدعاء وهذا مشهور([395]).
- ابن تيمية يكذب في النقل. توسل الطبراني وابن المنقري وأبي الشيخ من الوفا لابن الجوزي. ورواية الخطيب البغدادي تبرك الخلال بقبر موسى الكاظم وقول الحربي في قبر معروف وتبرك الشافعي بأبي حنيفة([396]).
- حديث إذا مات الإنسان انقطع عمله وطلب موسى من نبينا أن يسأل الله تخفيف عدد الصلاة عنا. ومعنى الجنائز والدعاء للميت([397]).
- ب- (تابع) بحوث للعلماء في إثبات مشروعية التوسل والسفر للزيارة الشريفة:
- التوسل بالنبي وبالصالحين للشيخ محمد العربي التبان:
- بعض من رد على ابن عبد الوهاب ومنهم أخوه وابن عابدين والصاوي واعتبروه من الخوارج([398]).
- كون مسائل الكتاب مجمع عليها، واتهام الوهابية ألفاظ دلائل الخيرات بالشرك([399]).
- معاني لفظ دعا([400]).
- معنى لفظ العبادة([401]).
- تفنيد دعواه الإجماع([402]).
- الدعاء عند قبر معروف الترياق المجرب([403]).
- معاني لفظ الدعاء([404]).
- في حياة الأنبياء من شفاء السقام للسبكي([405]).
- النقل عن الحصني قوله في ابن تيمية أنه زنديق وأنه ضلل الأئمة([406]).
- مناظرات ابن عباس وعمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة والشافعي للضالين([407]).
- قول ابن عبد الوهاب بتكفير جميع المسلمين وفي الصلاة على النبي جهرا على المنائر([408]).
- إذنه لكل من تبعه بتفسير القرءان على هواه وهم على هذا اليوم([409]).
- رضاه بمقالات أتباعه البذيئة في النبي عليه الصلاة والسلام وما وقع له مع أخيه الشيخ سليمان([410]).
- تورطه بسبب ابن تيمية في تفسير توسل عمر بالعباس لا بالنبي عليه الصلاة والسلام([411]).
- تكفيره المسلمين ومنعه التوسل بجاه النبي تبعا لابن تيمية وهو مشاقق للنبي عليه الصلاة والسلام([412]).
- أسماء 43 عالمأ ردوا على ابن عبد الوهاب من جميع المذاهب([413]).
- مقالات الدجوي في الرد على التيميين منقولة في كتاب أبي حامد بن مرزوق:
- موجز في تغليط من منع التوسل([414]).
- إسناد الأفعال لغير الله مجازا([415]).
- الموجد الحقيقي هو الله ومع ذلك فالعمل نافع ومنه دعاء الأنبياء وخطاب الموتى في القبور([416]).
- إثبات ابن القيم أن الروح القوية كروح أبي بكر تهزم الجيوش.
- كون الشوكاني أقل تخبطا منهم وهو يثبت التبرك ولا دليل لهم على أن روح الميت لا تنفع([417]).
- رد على مقال في محلة أم القرى وأن منعهم التوسل من سفاهاتهم ومعنى إسناد الفعل([418]).
- قول أم إسماعيل لما سمعت الصوت: أغث، والتحذير من التكفير جزافا([419]).
- كونهم متكبرين ويجادلون سفها وعمدوا إلى ما نزل في الكفار ليرموا به المسلمين([420]).
- لا تغتر باستدلالهم بالقرءان على عادة كل المخالفين فهم يفسرونه بالهوى([421]).
- النقل عن ابن القيم تأثير الروح بعد الموت ومنها هزيمة الجيوش بأرواح النبي وأبي بكر وعمر([422]).
- مناقشة الشوكاني لرأي ابن تيمية في منع التوسل بالنبي واحتجاجه عليه بقدرته على النفع([423]).
- حديث الأعمى ورد الشوكاني قول ابن عبد السلام بتخصيص التوسل بالنبي دون غيره([424]).
- بيان الشوكاني معنى الآيات التي يلبسون بها وأن المتوسل غير مشرك([425]).
- تذكير الدجوي بالمقالات السالفة وأن أقوالهم في الأحياء اعتزال وفي الأموات كمنكري البعث([426]).
- عبارة ابن قدامة في المغني باستقبال النبي والتسليم عليه والدعاء والتوسل به([427]).
- موافقة الحفاظ على حديث الزيارة ومنهم الطبراني([428]).
- ثبوت توسل ءادم به قبل وجوده، وقصة مالك مع المنصور، وقوله تعالى: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا}([429]).
- حديث الأعمى([430]).
- توسل نبينا بسائر النبيين عند دفن فاطمة بنت أسد([431]).
- تبركم بآثاره ومعنى توسل عمر بالعباس([432]).
- بلال بن الحــٰـرث المزني في عام الرمادة وزيادة بيان في اختيار العباس دون سواه للتوسل به([433]).
- وإذا جاز السؤال بالأعمال وهي مخلوقة فلم لا يجوز بالصالحين([434]).
- لـم تحمل الاستغاثة بالمخلوق على معنى الشرك وفي القرءان استغاث بموسى الذي من شيعته([435]).
- أين يجدون عند السلف منع التوسل؟ وخطاب النبي لقتله بدر من الكفار([436]).
- سؤالهم عن حياة الشهداء، والأنبياء يوم المعراج([437]).
- التوسل يراد به الطلب من الله. وعرض الأعمال على النبي([438]).
- شفاعة مشيعي الجنازة بصاحبها، ووجاهة موسى وعيسى في القرءان([439]).
- اعتقادنا التسبب والاكتساب([440]).
- عدم الحديث المانع من سؤال الموتى يعني الجواز لأنه لا مانع منه شرعا؛ ورد شبهة الموت([441]).
- قول عثمان بن حنيف: يا محمد اشفع لي عند ربك؛ وعلى فرض أن الميت لا عمل له…([442]).
- مع كون النبي أفضل الخلق توسل بالمفضول وعلم عمر مثله([443]).
- دعاء الميت داخل في دعاء الأخ لأخيه([444]).
- معنى الوسيلة التي أمر المؤمنون بابتغائها منها التي علم الأعمى أن يفعلها([445]).
- الأمة كلها مجمعة على جواز التوسل قبل ابن تيمية وبعده وكون الوهابية تبع للخوارج([446]).
- لو كان للوهابية رأي غير تكفير المسلمين([447]).
- حديث عثمان بن مظعون وشهادة أم العلاء لمهاجري مات والشهادة على الجنازة التي وجبت([448]).
- المجازفة في ذم من لم يذمه المعصوم وتناقض من يثبت عود الروح والحياة ويمنع التوسل([449]).
- نسبة ابن القيم قول أن الله فوق سماواته لله ولموسى زورا وكون عقيدته التشبيه([450]).
- عقيدة أن الله بذاته على العرش أو قاعد عقيدة شيطانية وأن ابن القيم يكذب على الأشعري([451]).
- من المحال حصر الأمة المحمدية بأقلية من المشبهة المكفرة([452]).
- تقسيم ابن تيمية التوحيد إلى قسمين وأن النبي لم يكن يأمر بذلك([453]).
- الاكتفاء بلا إلٰه إلا الله للدلالة على الإيمان([454]).
- من المحال صدق ابن عبد الوهاب في ادعائه كفر الأمة منذ 600 سنة وحصر الأمة فيهم وتكفير كل أهل الجزيرة العربية([455]).
- تكذيبه المعصوم بالنسبة لكون مكة تبقى دار إسلام ولا تحل بعد النبي…. ([456]).
- أحاديث في أفضلية هذه الأمة على سائر الأمم([457]).
- البصائر لمنكري التوسل بأهل المقابر للشيخ الدجوي:
- رد شبهة في معنى توسل عمر بالعباس([458]).
- عليك السلام تحية الأموات([459]).
- بدعة ابن تيمية في مسألة الطلاق وإثباته الجهة للخالق من الدواني وقول السبكي فيه([460]).
- وأبيض يستسقى الغمام بوجهه؛ قبر معروف؛ والإقسام على الله؛ وعرض الأعمال([461]).
- كون النبي نورا بمعنى الهادي لا بمعنى إنكار البشرية وقول الشافعي بتبركه بأبي حنيفة([462]).
- الاستغاثة عند الألوسي وحديث «لا يستغاث بي» الضعيف([463]).
- ابتداء التصنيف في مواجهة القبر الشريف([464]).
- مسألة الزيارة من أبشع المسائل المنسوبة لابن تيمية؛ قصد أبي هريرة الطور؛ الشافعي وقبر الكاظم؛ قول الغزالي في الاستمداد من الميت([465]).
- كفر المشركين بعبادة غير الله لا بمجرد المحبة؛ ومعنى العبادة([466]).
- فعلم أن زيارة الصالحين مرغبة([467]).
- تبرك علماء الهند بتراب الحجرة وحديث «يا عباد الله أعينوا»([468]).
- إذا خدرت رجله وكلام ممتع للصاوي عن بركة أسماء أهل الكهف([469]).
- حب الصالحين يورث الخير([470]).
- التوسل من قبيل التمسك بالأسباب؛ والأولياء ليسوا أربابا([471]).
- التبرك بالنعل الشريف من رسائل العلماء ومنهم التلمساني([472]).
- لو كان التوسل بالذوات ممنوعا عند أبي حنيفة لما توسل أصحاب مذهبه([473]).
- إبراء عيسى الأكمه نسب له مجازا ومع ذلك لا مانع من نسبة الفعل له([474]).
- التوسل كان معروفا زمن السلف؛ قصة العتبي؛ وتقريب موسى من الأرض المقدسة([475]).
- إخفاء قبر دانيال وقطع الشجرة وشرح ذلك وتبرك الصحابة بالآثار الشريفة([476]).
- ت- (تابع) بحوث للعلماء في إثبات مشروعية التوسل والسفر للزيارة الشريفة:
- الفجر الصادق في الرد على منكري التوسل للشيخ جميل الزهاوي:
- كتب أحمد للمروزي أنه يتوسل إلى الله بالنبي؛ وإبراهيم الحربي مع قبر معروف([477]).
- مشايخ الحنابلة يجوزون التوسل ومنهم جد ابن عبد الوهاب([478]).
- توسل عمر ومعاوية وبلال بن الحـٰـرث وقصة عثمان بن حنيف وتوسل ءادم.
- كون ابن تيمية أول من ابتدع منع التوسل وتذبذب ابن تيمية في المنع بين الاستغاثة والتوسل([479]).
- قصة مالك مع المنصور وشرح ءاية: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم} للشرنبالي وتوسل الشافعي بالآل([480]).
- قصة العتبي([481]).
- ردود على أباطيل للشيخ محمد الحامد([482]):
- نداء الصالحين والشروع في الرد على من يحرم التوسل ويكفر المتوسل([483]).
- جواز التوسل بالرسل والأولياء([484]).
- حديث: «اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك»([485]).
- حديث: «بحق نبيك والأنبياء من قبلي»([486]).
- حديث الأعمى؛ وتوسل ءادم([487]).
- الإمام مالك مع المنصور([488]).
- توسل عمر بالعباس عام الرمادة لدفع توهم عدم جواز التوسل بغير النبي([489]).
- لم توسل بالعباس دون غيره([490]).
- الرسائل الغمارية([491]).
- مقدمة المعلق في بيان حال الألباني عند علماء الزمان؛ الدليل على تذبذبه وجهله واتباعه الهوى([492]).
- أبيات: إن التوسل جائز في شرعنا([493]).
- كون الألباني صاحب غرض وهوى وحمدي السلفي من المخدوعين به([494]).
- حديث الأعمى بطوله من الطبراني([495]).
- تصحيح الطبراني وتعقب حمدي السلفي تبعا للألباني([496]).
- أثر عثمان بن حنيف رواه البيهقي في الدلائل وصححه المنذري والهيثمي([497]).
- التعريف بأحمد بن شبيب وتوثيقه وتدليس الألباني([498]).
- عادتهم أن يرووا باختصار مرة وبالتمام مرة ولا يفيد ذلك الضعف؛ وشأن يعقوب ابن سفيان([499]).
- تصحيح الحاكم وتوثيقه شبيبا([500]).
- رواية ابن أبي خيثمة الصحيحة في تاريخه([501]).
- ابن تيمية جريء في رد الأحاديث التي لا توافق هواه ومنها «كان الله ولم يكن شيء غيره»([502]).
- مناقشة ابن تيمية ترجيحه بين روايات الحديث السابق لاعتقاده قدم العالم([503]).
- الاقتصار على قصة الضرير كاف وليس فيه تخصيص بزمن دون زمن([504]).
- السلام عليك أيها النبي بهذه الصيغة في التشهد علمه أبو بكر وعمر رغم الألباني([505]).
- عرض الأعمال على النبي ثابت صحيح([506]).
- التواتر والإجماع أن النبي حي في قبره وأن جسده لا يبلى([507]).
- الألباني عنيد وهو غير مؤتمن بل يستعمل التدليس([508]).
- من بدعه منعه تسويد النبي في الصلاة وسبه الأشاعرة بأقذع السب وهو كابن تيمية([509]).
- رمى ابن تيمية علماء عصره بالنفاق والزندقة([510]).
- ث- (تابع) بحوث للعلماء في إثبات مشروعية التوسل والسفر للزيارة الشريفة:
- دفع شبه من شبه وتمرد للتقي الحصني:
- بعض ضلالات ابن تيمية ومنها التجسيم والطعن في ابن عمر والأئمة([511]).
- التفريق بين حاليه في الحياة والموت مؤداه إلى القول بأنه كان رسولا وانتهى ذلك؛ ذكرهم ابن حزم وهو كفر منهم([512]).
- ندب عمر كعب الأحبار لزيارة قبر المختار؛ نص فتوى ابن تيمية الزائغة في منع التوسل([513]).
- كون ذلك من الزيغ الذي لم يسبق زنديق حران إليه أحد مع أن جاه النبي عظيم([514]).
- القرءان يأمر المؤمنين بتعظيم النبي عليه الصلاة والسلام([515]).
- الآيات في عظم فضله وإقسام الله به([516]).
- تفسير {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا}([517]).
- توسل ءادم وتصحيح الحاكم له([518]).
- من عظيم قدر المصطفى ذكره في الشهادة وإشهارها في كل زمان([519]).
- قصة مالك مع المنصور([520]).
- لم يطعن في القصة الآنفة أحد قبل الفاجر ابن تيمية([521]).
- قصة العتبي([522]).
- قصة سفيان الثوري مع الرجل الذي رءاه يطوف ولا يزال يصلي على الحبيب([523]).
- حديث الأعمى([524]).
- حرمته ميتا عند الصحابة وزيارة قبره من ابن الجوزي وعمل الإمام على بابه بعيدا([525]).
- عدم فناء أجساد الأنبياء ونزول الملائكة كل يوم لحف قبر المصطفى ورده السلام([526]).
- ابن الجوزي الشافعي وابن الجلاء في حماية المصطفى([527]).
- أبو الخير الأقطع في جوار النبي وغيره من الأكابر.
- إغاثة النبي من استغاث به ومشاهدة خادم الحجرة لعجائب عند القبر الشريف([528]).
- قصة ذبح الأمير مقلد عدو الصاحبين بموسى خاص بأمر النبي في المنام وتحقق ذلك يقظة([529]).
- ذبح ءاخر في المنام وتحقق وفاته تلك الساعة؛ وقصة من رد عليهم المصطفى سلامة الأعين([530]).
- الرجل الذي رأى الثعبان العظيم الملتف على جثة ابن تيمية في قبره([531]).
- حكاية الشيعي الذي مسخ خنزيرا والصالح الأمي الذي تعلم القرءان باستغاثته بالنبي… ([532]).
- إغاثة النبي للمستغيثين به؛ أبو العباس اللواتي مع الباجي وكلام الرفاعي في الاستغاثة([533]).
- حكايات المستغيثين بالنبي ونجاتهم به صلى الله عليه وسلم([534]).
- مقالات الإمام اللوذي محمد زاهد الكوثري رحمه الله:
- بناء مساجد على القبور والصلاة إليها، رد على الآمرين بهدمها من الوهابية([535]).
- الأبي المالكي في شرح مسلم وعبد الغني النابلسي وغيرهما يجوزان ذلك([536]).
- المدونة لابن القاسم والأم للشافعي وابن حزم في المحلى وجواز البناء على قبور الصالحين([537]).
- {لنتخذن عليهم مسجدا} وقول النووي في المجموع والحاكم في المستدرك([538]).
- محق التقول في مسألة التوسل من المقالات للكوثري([539]):
- كون الداعين إلى إنكار التوسل هم المجسمة وكون مرادهم تكفير الأمة([540]).
- كون ذلك لا يصدر إلا عن القائلين بفناء الأرواح وعدم البعث([541]).
- شرح توسل عمر بالعباس من الاستيعاب لابن عبد البر([542]).
- توسل بلال بن الحــٰــرث وقصة عثمان بن حنيف؛ وجمع طائفة كبيرة من الأئمة للنقول في ذلك([543]).
- ثبوت صحة ذلك عند أئمة المعقول كالرازي ورؤياه بأبيه ورؤيا الفردوسي برستم([544]).
- شرح الرازي دليل الانتفاع بالموتى وكيف ذلك من كتابه المطالب العالية([545]).
- تفسير السعد التفتازاني جواز نفع الميت للأحياء عقلا في رده على الفلاسفة من شرح المقاصد([546]).
- تفسير الجرجاني أيضا صحة ذلك عقلا؛ والشروع في ذكر الأدلة النقلية ومنها توسل عمر([547]).
- شرح العسقلاني لتوسل عمر والآيات {وكانوا من قبل يستفتحون} وقوله: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم}([548]).
- رواية البخاري لتوسل عمر وفي ذلك أن توسلهم به غير طلب الدعاء([549]).
- مالك الدار والقصة من الفتح للعسقلاني؛ وحديث الأعمى في تاريخ البخاري([550]).
- صحح حديث الأعمى قريب من 15 حافظا والتعريف بأبي يزيد الخطمي([551]).
- تصحيح حديث فاطمة بنت أسد وتوثيق حديث توسل ءادم([552]).
- إقرار مالك بصحة توسل ءادم وكون جرح ابن عبد الهادي بن حميد إهمال لمن وثقه([553]).
- توثيق سائر سلسلة حديث الأعمى رغم ابن عبد الهادي؛ ودعاء المشي للمسجد([554]).
- تصحيح الحديث المذكور وذكر من رواه([555]).
- معنى التوسل بالمؤمنين في الدعاء المذكور ومعنى بحق السائلين على الله([556]).
- رد الشبه في بيان درجة حديث «لا يستغاث بي» وشرح «فاستعن بالله» و{وإياك نستعين}([557]).
- خلاصة القول في ما تقدم والإحالة على مصباح الظلام لأبي عبد الله التلمساني المالكي([558]).
- فقه السيرة للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي:
- قوله: علمتنا شريعتنا أن نستسقي ببركة الصالحين؛ وتشرف المكان بالرسول([559]).
- قوله: الذي يهمنا هو التأمل في تبرك أبي أيوب بآثار أصابع النبي فالتبرك مشروع([560]).
- كون البخاري ومسلم رويا صورا من التبرك بالنبي؛ والرد على الألباني([561]).
- التوسل والتبرك ثابتان ويدلان على معنى واحد([562]).
- ما تنخم الرسول نخامة إلا وقعت في كف أحد الصحابة([563]).
- التبرك أمر مندوب إليه ولا فرق بين حالي حياته ومماته وضل أقوام لم تشعر أفئدتهم بحب النبي فأنكروا التوسل بذاته بعد وفاته([564]).
- قوله: كان الصحابة يتوسلون بآثار النبي وفضلاته والنقل عن الأئمة استحباب التوسل([565]).
- كون التصوف من مفاخر أهل السنة:
فإذا قال التوسل باب للبدع ومن نتائجه التصوف وهو غلو مذموم، قلنا له بل التصوف الصافي من مفاخر أهل السنة بشهادة علماء الأصول وليس فيه بدع بل أئمته من أكابر علماء أهل السنة وأقوالهم من مظانها شاهد عدل، ولا اعتبار بكلام جهلة الصوفية في شطحهم لأن التصوف بريء منهم براءة السلف والسنة من منكري التوسل والمشبهة.
- إيقاظ الهمم لابن عجيبة الحسني:
- قول مالك: من تصوف ولم يتفقه وشرحه؛ وكونه من الشريعة؛ وأن عليا أول من تكلم فيه ثم تسلسل إلى الأكابر أمثال الجنيد والكرخي([566]).
- أسماء أكابر الصوفية في سند المؤلف؛ واشتقاق اسم التصوف([567]).
- كشاف القناع للبهوتي([568]):
- مدح الإمام أحمد للصوفية وعذره إياهم في تواجدهم.
- التعرف لمذهب التصوف لأبي بكر محمد بن إسحاق الكلاباذي المتوفى سنة 380هـ:
- الباب الأول قولهم في الصوفية ولم سميت بذلك([569]).
- لصفاء أسرارها([570]).
- لصفاء القلب؛ الصف الأول يوم الحساب؛ لقربهم من أهل الصفة؛ للبسهم الصوف([571]).
- سموا غرباء وجوعية([572]).
- وصف السري السقطي لهم؛ ما يتعلق بأوصافهم ولباسهم([573]).
- لبس الصوف والعباء وكون ذلك من لباس النبيين([574]).
- كان عيسى يلبس الصوف وكذلك نبينا([575]).
- الحرث بن مالك والعزوف عن الدنيا؛ ومؤمن حقا؛ والتنور؛ وفراسة المؤمن([576]).
- إن الحق لينطق على لسان عمر([577]).
- الذين لا يرقون ولا يسترقون؛ وصحت معارفهم بالله([578]).
- بندار بن الحسين: الصوفي من اختاره الحق لنفسه؛ أبو علي الروذباري: من لبس الصوف…([579]).
- سهل التستري وأبو الحسن النوري والجنيد في تعريف التصوف([580]).
- التستري: عليك بالصوفية؛ يوسف بن الحسين: وديعة الله هم الصوفية([581]).
- ذو النون مع المرأة التي وصفت الصوفية بآيات وأبيات([582]).
- ذكر بعض من نطق بعلومهم بعد الصحابة ومنهم علي زين العابدين وابنه الباقر وابنه جعفر([583]).
- بعد علي والحسن والحسين ثم أويس القرني والحسن البصري وأبو حازم([584]).
- والفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة وإبراهيم بن أدهم([585]).
- وسليمان الداراني وذو النون والسري السقطي وبشر الحافي ومعروف([586]).
- والبسطامي والبلخي([587]).
- والتستري والأبهري([588]).
- فيمن نشر علوم الإشارة منهم: الجنيد وابن عطاء وعمرو بن عثمان المكي([589]).
- من صنف في المعاملات منهم([590]).
- الفرق بين الفرق لعبد القاهر البغدادي:
- كون الصوفية من مفاخر أهل السنة([591]).
- التبصير في الدين لأبي المظفر الإسفراييني:
- كونهم من مناخر أهل السنة([592]).
- ومن علومهم التصوف([593]).
- الرسالة القشيرية للإمام أبي القاسم القشيري المتوفى سنة 465هـ:
- المقدمة وفيها بيان أنه كتب الرسالة للصوفية وأنهم لم يبق منهم إلا أثر في زمنه([594]).
- كون أكثر صوفية زمانه أدعياء؛ والشروع في بيان اعتقاد الصوفية السني الصافي([595]).
- كلام للجنيد والبوشنجي وابن منصور والواسطي في نفي الحد والمكان والزمان والجسم عنه سبحانه([596]).
- ابن فورك عن أبي عثمان المغربي في نفي المكان عن الله؛ كلام للواسطي والجنيد وذي النون([597]).
- الإسفرائيني مع النصراباذي؛ وكلام للجنيد في نفي الاتصال والانفصال عنه؛ جعفر الصادق([598]).
- مختصر كلام الصوفية في الاعتقاد([599]).
- مختصر الدر الثمين والمورد المعين شرح منظومة ابن عاشر في الفقه المالكي للعلامة ميارة:
- كتاب مبادئ التصوف وفيه شرح معناه من توبة واستغفار وإخلاص… ([600]).
- مذكرات الدعوة والداعية للشيخ حسن البنا:
- جمعية منع المحرمات([601]).
- التزامه الطريقة الحصافية وكان وردهم كل ليلة عقب العشاء وكانوا ينشدون ويذكرون جهرا([602]).
- مواظبته على ورد الطريقة الزروقية؛ وتعلقه بمؤسس الحصافية لما قرأ عن أمره بالمعروف وعلمه([603]).
- نماذج من نهي الحصافي الوجهاء عن المنكر وعدم ممالأته للناس([604]).
- ما روى له والده عن الحصافي ورؤياه إياه في المنام يصد إبليس اللعين ويطرده بيده([605]).
- زيارته للقبور لا سيما قبر الشيخ الحصافي ومواظبته على الحضرة الصوفية([606]).
- شيء من أساليب شيخه الحكيمة؛ صلته الحسنة به حتى بعد إنشاء جمعيات الإخوان([607]).
- مدحه التصوف في نشأته وطرقه النافعة للمجتمع وتربية النفوس والرقي بها([608]).
- ذمه شطحات جهلة الصوفية مع الإقرار بكون التصوف الصافي من أكبر العوامل في نشر الدين([609]).
- لو أن الأزهر مع الصوفية ومع الجمعيات العملية التقوا لكانت أمة لا نظير لها؛ استغراقه في التصوف أيا مدمنهور([610]).
- يدافع عن منزلة الأولياء والصوفية والرحلة لزيارة الأولياء ولو على 20 كم([611]).
- ليلة الجمعة وسماعهم من الإحياء عن التصوف وأحوال الأولياء([612]).
- ذكر الولي القطب الدسوقي([613]).
- خروجهم موكبا يمدحون جهرا احتفالا بالمولد؛ ومثال عظيم على صبر شيخه الصوفي([614]).
- أحد أفراد جماعة الإخوان كان ترزيا في معسكر الجيش الإنجليزي (ذكره ولم يشر إلى تكفيره)([615]).
- مدحه للصوفية والتقشف عند ذكر الشيخ العرفي([616]).
- تربيتنا الروحية لسعيد حوى:
- كان يريد تسمية الكتاب: تصوف الحركة الإسلامية([617]).
- حاجة الحركة الإسلامية إلى وضوح فهم التصوف؛ وندرة الكتاب الصوفي السني المحرر([618]).
- اعتراضه على الذين جعلوا التصوف علما للخاصة أو رموزا علمأ أنه للكل([619]).
- أكابر المجاهدين كانوا صوفية ومنهم الشيخ شامل الشيشاني والسنوسيون([620]).
- رد في الجولات على منكري علم التصوف وهنا يرد على غلاة الصوفية([621]).
- قوله إن 90% من الأمة لهم صلة بالتصوف بشكل من الأشكال([622]).
- نقل عن البنا في رسالة التعاليم ومن المؤتمر 5 أن طابع الحركة الإسلامية صوفي؛ اسم التصوف([623]).
- اعتباره الكتاب سلما للقراءة في كتب التصوف ولا يغني عن صحبة الشيوخ ومجاهدة النفس([624]).
- جل اعتماده في الكتاب كان على كتب الصوفية؛ وكون التصوف هو فهم البنا لنهج الحركة([625]).
- كون المسماة بالحركة السلفية غامضة وفيها الهدم([626]).
- كون البنا أرادها صوفية أصيلة؛ التصوف نزعة أصيلة في الدعوة([627]).
- اعتماد البنا منا يناسب الرتب عند الصوفية في تنظيم الإخوان/20 – 21.
- تخبط ابن تيمية وجماعته إلى يومنا في أمر التبرك والتوسل والاستغاثة:
ثم نقول له: سلفكم ابن تيمية وابن القيم مع خلفهما ابن عبد الوهاب ثم مع خلفهم وهابية زماننا اختلفت وتخبطت أقوالهم وتناقضت وتباينت في مسائل التوسل والاستغاثة ونفع الموتى للأحياء وانتفاعهم بهم، حتى ظهر لكل ناظر متجرد عن الهوى أن كلام سلفكم حرب على خلفكم وأقال سلفكم شرك على مقتضى ما يحكم به خلفكم من حيث لا يشعرون، وهذه نخبة من تخبطهم لسد الأبواب عليكم بكلام مشايخ مذهبكم.
- البداية والنهاية لابن كثير([628]):
- نقل عن ابن تيمية قوله: لا يستغاث إلا بالله، لا يستغاث بالنبي ولكن يتوسل به ويتشفع به إلى الله. اهـ. وكان ذلك في مجلس القاضي ابن جماعة بمصر فحكم بحبسه لقلة أدبه مع النبي صلى الله عليه وسلم([629]).
- قال عن مشيعة جثة ابن تيمية: وتبركوا برؤيته وتقبيله. اهـ. (مع أن ابن تيمية كان يكفر المتبرك بالميت، وهذا يدل على جهل الناس بحاله) ([630]).
- الكتاب المسمى قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية:
- وصمه بالشرك من استشفع بالملائكة أو نادى غائبا بقوله سل الله كذا وكذا… ([631]).
- أنكر أن يكون أحد من الصحابة والتابعين سأل النبي شيئا بعد موته ودعواه الإجماع على ذلك([632]).
- تكفيره على خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين بعد الموت مطلقا.
- قوله إن دعاء الله بالنبي مع نداء يا محمد مروي عن بعض السلف وعن أحمد في منسك المروزي([633]).
- قال عن توسل عمر بالعباس إنه من أظهر الإجماعات الإقرارية([634]).
- المسمى الكلم الطيب لابن تيمية:
- إذا انفلتت دابته فليناد: «يا عباد الله احبسوا»([635]).
- إذا خدرت رجله يقول: «يا محمد»([636]).
- المسمى مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية جمع البعلي:
- تكفيره من ظن أن الدعاء عند القبور أفضل منه في المساجد ودعواه الإجماع على ذلك([637]).
- ادعاؤه عدم جواز القصر في السفر لقبور الأنبياء ونسب ذلك زورأ لابن عقيل([638]).
- جمله ابن بطة في المتقدمين.
- جعله الغزالي من المتأخرين وابن عقيل من المتقدمين.
- ادعاؤه الإجماع على تبديع من سافر لزيارة قبور الأنبياء وأن السلف ما فعلوه.
- تكذيبه من قال إن الميت ينفع واعتباره ذلك شركا([639]).
- سماع الموتى قرع النعال وتفسيره الآية {فإنك لا تسمع الموتى} بسماع الكفار للانتفاع([640]).
- اتصال أرواح المؤمنين التي في الجنة بأجسادهم([641]).
- قول مالك إن الروح مرسلة.
- تعرف الموتى على أحوال الأحياء وتزاور الأرواح واستتار عائشة من عمر في قبره.
- ادعاؤه الإجماع على بناء المساجد على القبور.
- مذهب أحمد وأبي حنيفة وغيرهما وصول ثاب العبادة البدنية للميت([642]).
- تكفيره من طلب من مخلوق شفاء مريض أو وفاء دين أو نصرا على عدو.
- تلبيسه في جمل طلب مغفرة الذنوب مع طلب النصر والعون من العباد([643]).
- تكفيره من قال يا سيدي أنا في حسبك أو انصرني على من ظلمني([644]).
- قال فليس في الزيارة المشروعة للقبور حاجة للحي إلى الميت أو توسل به.
- ادعاؤه حرمة سؤال الميت الدعاء([645]).
- ادعاؤه حرمة النذر لمن جاور القبر.
- ادعاؤه الإجماع على عدم فضيلة الصلاة عند قبور الأنبياء وعدم مشروعيتها عند المشاهد.
- ادعاؤه الإجماع على حرمة التمسح بقبر النبي أو تقبيله([646]).
- تفريقه بين سؤال النبي في حياته أو بعد مماته وادعاؤه أن ذلك بعد موته عبادة له.
- قوله إن من أعظم الشرك الاستغاثة بالميت([647]).
- إنكاره ورود الدعاء ببركة المخلوق أو جاهه أو حرمته عن أحد من السلف.
- نقله عن ابن عبد السلام نهيه عن الدعاء بجاه غير النبي([648]).
- حديث توسل الأعمى ونقله استدلال طائفة بالحديث على التوسل بالنبي حيا وميتا.
- تشكيكه بصحة حديث الأعمى([649]).
- زعمه أن دعاء الأعمى ليس استغاثة بالنبي أو دعاءه.
- حديث: «اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك».
- زعمه أن طائفة لم تر في حديث الأعمى أكثر من التوسل به في حضرته حيا.
- التوسل هو على زعمه اقتصار على سؤاله وهو حي حاضر الدعاء.
- أنكر أن يكون أحد من العلماء جوز التوسل بالنبي أو الصالحين بعد الموت أو غائبين أو أن يكونوا استحبوا ذلك في الاستسقاء أو الاستنصار أو غير ذلك([650]).
- قوله لا شك في النهي عن وضع الرؤوس عند الكبراء من الشيوخ([651]).
- جعله القول بانقضاء الحاجة ببركة مخلوق منكرا وزورا.
- قال فمن جعل الملائكة واسطة أو سأل الله بهم فهو كافر بالإجماع([652]).
- قوله إن الله يقي الناس بالسابقين من المهاجرين والأنصار المكاره وليس ذلك خاصا بأهل الصفة([653]).
- ادعاؤه عدم وجوب زيارة النبي عليه الصلاة والسلام بالاتفاق([654]).
- ادعاؤه عدم صحة شيء في أحاديث الزيارة([655]).
- تسميته المسافر لزيارة المشاهد والقبور مشركا([656]).
- نسبته تحريم ذلك لجمهور العلماء وتحريم قصر الصلاة في ذلك السفر([657]).
- قال إن اتخاذ شيء من القبور والآثار والأشجار والأحجار ونحوها للتبرك شرك([658]).
- قال كل ما يعظم من الأحجار والقبور والأشجار يجب أن يزال([659]).
- قال باستتابة وقتل من قال إنه يشفى بمثل هذه النذور.
- قال لو نذر لشيخ معين على قصد طلب قضاء الحاجة منه كان معصية.
- جمل السري السقطي في الصالحين مع أحمد والأوزاعي – والوهابية يجعلونه داعيا للشرك-([660]).
- الكتاب المسمى اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية:
- تحريمه السفر لزيارة القبور ونسبته ذلك لابن عقيل وابن بطة وجعلهم من المتقدمين([661]).
- جعله الغزالي من المتأخرين([662]).
- قوله رخص أحمد وغيره في التمسح بالمنبر والرمانة وعلى قول بالقبر([663]).
- إثباته صحة سماع رد سلام النبي من القبر وما جاء عن ابن المسيب من سماعه([664]).
- إثباته صحة مجيء الرجل عام الرمادة إلى القبر شاكيا… ومثل ذلك كثير.
- كون ما يذكر من الخوارق الحاصلة عند قبور الصالحين حق([665]).
- كون المسجدين على قبري الشافعي وأبي حنيفة مغصوبين على زعمه([666]).
- كون اعتقاد فضيلة الدعاء عند القبور باب للشرك على زعمه.
- إنكاره انتفاع الميت بقراءة القرءان عند قبره بلا خلاف على زعمه مع إثبات وصول ثواب العبادات البدنية عند أحمد وأبي حنيفة([667]).
- إثبات صحة المعروف عن ابن عمر من تتبعه ءاثار المصطفى للتبرك([668]).
- تتبع ابن عمر ومثله ابنه سالم لآثار النبي تبركا برواية البخاري وترخيص أحمد في ذلك([669]).
- زعمه أن الصحابة كلهم لم يكونوا موافقين ابن عمر في تبركه([670]).
- تخطئته ابن عمر في تبركه مع أن بعض العلماء ومنهم أحمد اسحبوا قصد المشاهد.
- قوله إن تحري ءاثار النبي للتبرك أمر بدعي وإن كان ابن عمر فعله([671]).
- عدم اعتباره حجية فعل ابن عمر بل كونه على زعمه ذريعة للشرك([672]).
- رده تفسير القاضي عياض كراهة مالك لفظ زرنا القبر لأجل اللفظ لا للزيارة([673]).
- نقل المروزي في منسكه عن أحمد في التوسل بالنبي صحة انعقاد اليمين بالنبي([674]).
- تمويهه بالرواية عن أبي حنيفة كراهة سؤال الله بمعاقد العز من العرش أو بحق الخلق.
- المسمى الوابل الصيب من الكلم الطيب لابن القيم([675]):
- إذا انفلتت دابته ينادي: «يا عباد الله احبسوا»([676]).
- إذا خدرت رجله يقول: «يا محمد»([677]).
- المسمى الفوائد لابن القيم([678]):
- كون الملك يأذن لبعض أوليائه بالشفاعة لبعض طلاب الحوائج ليقضيها كرامة للشافع([679]).
- المسمى الروح لابن القيم([680]):
- تلقين الموتى معمول به فهو حق ولولا سماع الموتى لكان التلقين عبثا([681]).
- احتجاجه بانتشار التلقين شرقا وغربا على صحته ولو لم يثبت الحديث([682]).
- تفسير {وما أنت بمسمع من في القبور} بالكافر ميت القلب فلا ينتفع لا أن الموتى لا يسمعون([683]).
- قول مالك إن الأرواح مرسلة وإن أرواح الموتى تروح وتجيء حقا([684]).
- قال وقد تواترت الرؤيا من أصناف بني ءادم على فعل الأرواح بعد موتها ما لا تقدر عليه حال اتصالها بالبدن من هزيمة الجيوش الكثيرة كما كان من روح النبي وأبي بكر وعمر([685]).
- المسمى الجواب الكافي لابن القيم:
- تسميته مشركا من قبل قبرا أو استلمه([686]).
- كتاب أحكام تمني الموت لمحمد بن عبد الوهاب صححه وقابله بالمكتبة السعودية بالرياض عبد الرحمٰن بن محمد السدحان وعبد الله بن عبد الرحمٰن الجبرين.
الصحيفة | الموضوع |
6 | – الملائكة هم أهل السماء |
10 | – أن الموتى يرون ما لا نراه. – تلقين الميت. _ عن جلساء الميت. _ إثبات عود الروح إلى الجسد بعد الموت. |
| |
11 | – إثبات كلام للموتى. – الرؤيات عن الموتى وإعادة الروح لأجسادهم وكلام وأعمال للموتى في قبورهم. |
| |
15 | – الميت يعرف من يغسله ويحمله ويكفنه ويدليه في حفرته. – الموتى يسمعون ثناء الناس عليهم. _ جواب الرسول لمن سأله كيف تكلم الموتى. |
| |
17 | – دفن الموتى وسط قوم صالحين لأن الميت يتأذى بجار السوء كما يتأذى الحي بجار السوء. – وهذا دليل على الانتفاع بالصالحين بعد موتهم. |
| |
19 | – سماع الموتى للأحياء. _ قعود الموتى بعد دفنهم في قبرهم. – تلقين الموتى. – إعادة الروح للموتى. |
| |
| |
| |
20 | – ذكر المؤلف ضغطة القبر لسعد بن معاذ (وهو غير صحيح). |
24 | – عن الأنوار في بعض القبور وأن البعض رءاها. – ولأبي داود وغيره عن عائشة قالت: «لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور». – رؤية البعض لقبور فسحت مد البصر وأن البعض لا يرى ذلك في نفس القبر. |
| |
| |
25 | – دليل تنوير بعض القبور وعدم الشعور بالوحشة. ولسعيد في سننه عن الحسن قال: قال موسى: «يا رب ما لمن عاد مريضا؟ قال: يوكل به ملائكة يعودونه في قبره حتى يبعث». يرى المسلم عمله في قبره. |
26 | – عذاب القبر وأصوات منه. |
27 | – سماع البهائم عذاب من في قبورهم يعذبون. |
28 | – رؤية البعض لبعض عذاب من يعذب في قبره. |
32 | – مغادرة لبعض الأموات قبورهم إلى أماكن أخرى. |
37 | – كشف بعض أمور عذاب القبر لبعض الناس. |
40 | – أخرج مسلم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر بموسى صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي في قبره. |
| | – ولأبي نعيم عن جبير قال: أنا، والله الذي لا إلٰه إلا هو أدخلت ثابتا البناني في لحده، ومعي حميد الطويل، فلما سوينا عليه اللبن، سقطت لبنة، فإذا أنا به يصلي في قبره. |
| | – والبعض سمع قراءة القرءان من قبر ثابت البناني. |
| | – وللترمذي وحسنه عن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر». |
41 | – موتى يتزاورون في قبورهم. |
| | – متى يتزاورون في أكفانهم. |
42 | – استبشار بعض الأموات بقدم من يقدم عليه من إخوانه، فيستبشر به كما يستبشر أهل الغائب بقدومه في الدنيا. |
43 | – كلام سمع من داخل قبر لاستقبال الميت. |
| | – ارتداد بصر لميت حين مات. |
| | – توسعة القبر مد البصر. |
44 | – إثبات قصة العلاء بن الحضرمي وخروجه من قبره بعد دفنه وإذا اللحد مد البصر نورا يتلألأ. |
| | – وجود ريحانة تهتز على صدر ميت دفن بقرب الإمام أحمد. |
| | – وجود طاقة ياسمين طريقة على صدر ميت أذكى من المسك. |
45 | – إثبات خروج رائحة المسك من قبر سعد بن معاذ. |
| | – إثبات إنسان قبض قبضة من تراب قبر سعد، فذهب بها، ثم نظر إليها بعد ذلك فإذا هي مسك. |
| | – الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر عن إطعام الحور العين لميت من ثمار الجنة. |
| | – وللترمذي عن أبي هريرة مرفوعا: «رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة». |
46 | – إثبات عود الروح للجس في القبر. – قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن ميت في قبره: «أما سروري فلما رأيت من كرامة روحه على الله وأما إعراضي عنه فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه». – الميت يعرف من يسلم عليه ويرد السلام. – عائشة تشد ثيابها عليها في بيتها حياء من سيدنا عمر بعد موته لأنه مدفون في حجرتها. |
47 | – وللبيهقي والحاكم عن أبي هريرة مرفوعا: «أشهد أنهم أحياء عند الله فزوروهم وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلا ردوا عليه إلى يوم القيامة». – وأخرج ابن سعد عن ابن المسيب أنه كان يلازم المسجد أيام الحرة والناس يقتتلون، قال: فكنت إذا حانت الصلاة أسمع أذانا يخرج من قبل القبر النبوي. – ميت يقرأ القرءان. |
48 | – سيدنا عمر بن الخطاب قال عن ميت: فاذهبوا بنا إلى قبره. فأتى عمر ومن معه القبر، فقال عمر: يا فلان (ولمن خاف مقام ربه جنتان) فأجبه الفتى من داخل القبر: يا عمر قد أعطانيهما ربي في الجنة مرتين. |
50 | – إثبات قصة زيد بن خارجة الذي تكلم بعد موته. |
51 | – إثبات زيارة القبور والدعاء والاستغفار للموتى. |
52 | – السلام على أهل القبور وردهم للسلام. |
54 | – الموتى يتعارفون. – عن أرواح الموتى. |
55 | – إثبات أن الموتى ينفعون بعد مماتهم وأن أولاد المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة، حتى يردهم إلى ءابائهم يوم القيامة. |
56 | – ما حصل لجعفر مع الملائكة بعد موته، وكنه له أجنحة. |
60 | – إثبات التوسل والاستغاثة والاستعانة بالأولياء وإثبات الكرامة لهم حتى بعد مماتهم. |
61 | – ولابن أبي الدنيا عن زيد بن أسلم قال: كان في بني إسرائيل رجل قد اعتزل الناس في كهف جبل، وكان أهل زمانه إذا قحطوا استغاثوا به، فدعا الله فسقاهم، فمات، فأخذوا في جهازه، فبينما هم كذلك إذا هم بسرير يرفرف في عنان السماء حتى انتهى إليه، فقام رجل، فأخذه فوضعه على السرير، فارتفع السرير والناس ينظرون إليه في الهواء حتى غاب عنهم. – إثبات خروج الموتى من قبورهم. |
62 | – ذهب رجلان ليحفرا قبر ميت فجاءا فقالا: قد أصبنا قبرا محفورا في صخرة، كأنما رفعت الأيدي عنه الساعة. فكفنوه ودفنوه، ثم التفتوا فلم يروا شيئا. – وأخرجه أحمد في الزهد عن عبد الله بن سلمة، وفي ءاخره فقال بعضنا لبعض: لو رجعنا فعلمنا قبره، فرجعنا فإذا لا قبر ولا أثر. |
63 | – تكلم الموتى وسماع صوتهم. – ولابن المبارك وغيره عن أبي أيوب قال تعرض أعمالكم على الموتى فإن رأوا حسنة فرحوا وإن رأوا سيئة قالوا: اللهم راجع به. |
64 | – عرض أعمال على بعض الموتى. |
65 | – ولأبي نعيم عن ابن مسعود قال: صل من كان أبوك يصل، فإن صلة الميت في قبره أن تصل من كان أبوك يواصله. – حصول أمور للميت. |
66 | – وأخرج أبو الشيخ عن قيس بن قبيصة مرفوعا: «م، لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى»، قيل يا رسول الله وهل يتكلم الموتى؟ قال: «نعم، ويتزاورون». – التقاء أرواح. |
67 | – إثبات وصية ميت بعد وفاته في رؤيا مع إثبات الاستفادة من الأموات بعد مماتهم. |
71 | – عن تأثر الميت. |
72 | – إثبات أن السماوات مسكن الملائكة. – والرد على من يستدل بحديث الجارية. – إثبات الدعاء للأموات وانتفاعهم بذلك. – إثبات حديث: «من سن سنة حسنة ومن سن سنة سيئة». |
74 | – وللطبراني عن ثوبان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، واجعلوا زيارتكم لها صلاة عليهم واستغفارا لهم. – هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم» |
75 | – والسنة الحسنة يسنها الرجل فيعمل بها بعد موته، والمائة إذا شفعوا في الرجل شفعوا فيه. – وأخرج سعد الزنجاني عن أبي هريرة مرفوعا: «من دخل المقابر ثم قرأ فاتحة الكتاب، و{قل هو الله أحد}، و{ألهاكم التكاثر}، ثم قال: إني جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لأهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له إلى الله تعالى. – وأخرج عبد العزيز صاحب الخلال بسنده عن أنس مرفوعا: «من دخل المقابر، فقرأ سورة يس، خفف الله عنهم وكان له بعدد من فيها حسنات». – إثبات قراءة القرءان عند القبور. – إثبات السنة الحسنة والعمل بها. إثبات نفع بعض الأموات لبعض الأحياء. |
76 | – صلاتنا على النبي تعرض عليه وقول الرسول: «إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء». |
77 | – الشهيد لا يأكله الدود في قبره. |
- على الرغم مما ذكره إمام الوهابية محمد بن عبد الوهاب ها هم الوهابية يفتون بما يخالفون به إمامهم ويكفرونه ويتناقضون معه وإليك التالي من شذوذ أقوالهم:
- المسمى تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد لسليمان بن عبد الله ابن محمد بن عبد الوهاب/الدار البيضاء:
- قوله إن من شرك الغلاة زعمهم أن أرواح الأولياء تتصرف بعد الموت فيقضن الحاجات([687]).
- قال لأن الاستعاذة بالمخلوق شرك([688]).
- عد من أمثلة الشرك الذي هو أشد من شرك أهل الجاهلية على زعمه من قال إذا أصابه شيء يا علي أو يا عبد القادر أو يا ابن علوان أو يا بدوي أو يا عيدروس([689]).
- سبه الأشاعرة مع الرافضة والقدرية والجهمية والمعتزلة([690]).
- المسمى إقامة البراهين على من استغاث بغير الله لابن باز([691]):
- ذكره استهجانه قصيدة الشاعرة ءامنة صاحبة الأبيات التي فيها: يا رسول الله أدرك عالما… أدرك أمة… ([692]).
- تكفيره الشاعرة ءامنة وقوله عن أبياتها من أعظم الشرك([693]).
- دعوته الشاعرة إلى التوبة مما سماه من أعظم الشرك بالندم والإقلاع والعزم على ألا تعود (مع أن الرجوع عن الكفر يكون بالشهادتين، والتوبة المذكورة هي من المعاصي مما دون الردة).
- المسماة مجلة المجاهد (لوهابية أفغانستان) ([694]).
- سؤال عن حكم الإسلام في إحياء الآثار الإسلامية مثل غار ثور وحراء وتعبيد الطرق إليها ليعرف جهاده صلى الله عليه وسلم ويتأسى به؟
- فأجاب: إن العناية بالآثار الإسلامية على وجه التعظيم يؤدي إلى الشرك.
- المسماة مجلة المجاهد([695]):
- سؤال إذا جاء أحد عند قبر النبي ليصلي ويسلم عليه هل يسمعه ويراه وهل هذه العقيدة شرك؟
- فأجاب: لا يجوز أن يقال إنه يسمع ذلك وزعم أنه لم يجد ما يدل على سماعه صلى الله عليه وسلم صلاتهم وسلامهم.
- قال: إنه صلى الله عليه وسلم لا يعلم أحوال أهل الدنيا ولا ما يحدث منهم لأن الميت – على زعمه- قد انقطعت صلته بالدنيا.
- المسمى المجموع الثمين لمحمد بن صالح العثيمين([696]):
- الجواب 67: اعتبر قصد القبور للدعاء لنفسه بدعة([697]).
- جوابا على السؤال عن صحة رد الأرواح إلى الموتى الاثنين والخميس قال: هذا لا أصل له.
- قال وأما أن يسأل الأموات ويتوسل بهم فهو محرم ومن الشرك ولا فرق بين قبر النبي وقبر غيره لا يجوز أن يتوسل أحد بقبر النبي أو بالنبي بعد موته([698]).
- قال وأما الأموات فدعاؤهم شرك أكبر مخرج عن الملة([699]).
- تحريمه السفر لزيارة النبي.
- المسمى فتاوى العقيدة لمحمد بن صالح العثيمين([700]):
- قال([701]) الاستجارة بالنبي بعد موته منكرة لا تجوز وشرك أكبر.
- عن حكم من يقول([702]): يا محمد أو يا علي عند الشدة فقال: إن كان يريد دعاء هؤلاء والاستعانة بهم فهو مشرك شركا أكبر مخرجا من الملة.
- عن حكم النفث في الماء فقال([703]) إن كان للبركة فلا شك حرام لأنه لا يتبرك بغير ءاثار النبي.
([1]) التفسير الكبير (الطبعة 2، الناشر: دار الكتب العلمية؛ طهران 17/59 ـ 60).
([2]) مفردات ألفاظ القرءان (تحقيق نديم مرعشلي، الناشر: دار الفكر، باب العين ص330).
([3]) مختار الصحاح (طبعة حديثة، الناشر: دار الجيل: بيروت – لبنان، باب العين ص408).
([4]) المصباح المنير (للفيومي، كتاب العين 1/389).
([5]) البحر المحيط (طبعة جديدة بعناية صدقي محمد جميل، الناشر: دار الفكر 1/41).
([6]) نزهة الأعين النواظر (تحقيق: محمد عبد الكريم الراضي، الناشر: مؤسسة الرسالة، كتاب العين، باب العبادة ص431).
([7]) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (وبهامشه مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي، 1/98).
([8]) زهد أويس القرني (دار الكتب العلمية؛ بيروت – لبنان ص346، 347).
([9]) تفسير الخازن (دار الفكر 1399هـ – 1979ر 5/300 – 301).
([10]) تفسير النسفي (دار الفكر 3/276).
([11]) تفسير النسفي (ص339).
([12]) تفسير الجلالين (سورة الروم، الآية، دار الفكر؛ بيروت – لبنان، 3/577).
([13]) تفسير ابن كثير (سورة الروم، 3/438 – 439).
([14]) التذكرة (للقرطبي ص144 – 145).
([15]) فتح الباري على البخاري (الجنائز 23، ح1370، 3/232).
([16]) المصدر نفسه، (ح1374، ص232).
([17]) فتح الباري (ح1549 – 1550).
([18]) الصدر نفسه، (المغازي 64، ح3976، 7/300 – 301).
([19]) المصدر نفسه، (المغازي 64، ح4026، ص323 – 324).
([20]) الاستيعاب (1/561 – 563).
([21]) حاشية الصفتي (ص130).
([22]) طرح التثريب في شرح التقريب (3/294 – 297).
([23]) الفائدة 5 من شرح حديث الصلاة على أهل أحد.
([24]) طرح التثريب في شرح التقريب (ص297).
([25]) المصدر السابق (ص297).
([26]) طرح التثريب (للعراقي، باب الدفن في الأرض المقدسة، الفائدة 8 من شرح الحديث الذي فيه ذكر حكاية وفاة سيدنا موسى 3/298 – 303).
([27]) التعرف لمذهب أهل التصوف (الباب 74 من لطائف ما جرى عليهم ص175 – 176).
([28]) المصدر نفسه، (ص177).
([29]) الحاوي للفتاوي (2/70، تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك، ص307 – 319).
([30]) المصدر نفسه، (307، 308).
([31]) المصدر نفسه، (ص308).
([32]) الحاوي للفتاوي (ص309 – 310).
([33]) المصدر نفسه، (ص310).
([34]) المصدر نفسه، (ص311).
([35]) المصدر نفسه، (312).
([36]) المصدر نفسه، (313).
([37]) المصدر نفسه، (314).
([38]) المصدر نفسه، (ص315).
([39]) المصدر نفسه، (ص316).
([40]) المصدر نفسه، (ص317).
([41]) المصدر نفسه، (ص318).
([42]) الحاوي للفتاوي (ص319).
([43]) مسند أحمد (ص138).
([44]) الأدب المفرد (حديث ابن عمر في خدر الرجل وقوله: «يا محمد»، الباب 438 ما يقول إذا خدرت رجله، الحديث 993، ص207).
([45]) المعجم الصغير (حديث الأعمى بطوله مع أثر عثمان بن حنيف زمن عثمان بن عفان، قال والحديث صحيح، باب من اسمه طاهر، 1/183، 184).
([46]) المعجم الصغير (مخطوط، حديث الأعمى بطوله).
([47]) المصدر السابق (حديث توسل ءادم عليه السلام بنبينا عليه الصلاة والسلام، حديث محمد بن أسلم الصدفي، 2/82، 83).
([48]) المعجم الكبير (حديث الأعمى بطوله مع أثر عثمان بن حنيف، الحديث 8311، حديث طاهر ابن عيسى، 9/17، 18).
([49]) عمل اليوم والليلة (حديث الأعمى، الأحاديث 663، 664، 665، ص204، 205).
([50]) سنن الترمذي (حديث الأعمى، قال والحديث حسن صحيح غريب، كتاب الدعوات 49، الباب 119، الحديث 3578، ص531).
([51]) سنن ابن ماجه (حديث: «اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك»، صحيح عند ابن خزيمة، كتاب المساجد والجماعات، 4، الباب، 14، الحديث 778، 1/256).
([52]) المستدرك (التلخيص للذهبي، حديث الأعمى، وهو عندهما صحيح، كتاب الدعاء، 1/519، 526، 527).
([53]) كتاب الأذكار (حديث: «يا عباد الله احبسوا»، باب ما يقول إذا انفلتت دابته، 191، 192).
([54]) الفتوحات (حديث الأعمى وصححه الترمذي وشرح ابن علان، 4/302، 303).
([55]) فتوحات (دعاء ابن عمر بقوله: «يا محمد»، باب إذا خدرت رجله، 6/198 – 200).
([56]) المصدر نفسه، (حديث: «فليناد يا عباد الله احبسوا»، باب إذا انفلتت دابته، 5/151، 152).
([57]) الترغيب والترهيب (حديث الأعمى بطوله مع أثر عثمان بن حنيف وتصحيح المنذري، باب صلاة الحاجة، (1/473 – 476).
([58]) كنز العمال (حديث صلاة الحاجة، الحديث 3640).
([59]) مجمع الزوائد حديث الأعمى مع أثر عثمان بن حنيف وتصحيحه/باب صلاة الحاجة 2/ص278، 279.
([60]) فيض القدير (حديث الأعمى وشرح الـمناوي وقوله الباء للاستعانة، 2/134).
([61]) تحفة الذاكرين (حديث الأعمى وأين روي وتصحيحه، ثم أثر عثمان بن حنيف، ص47، 174، 175).
([62]) الحاوي للفتاوي (2/291 ـ 307).
([63]) المصدر نفسه، (الباب 69، ص291).
([64]) المصدر نفسه، (ص291).
([65]) المصدر نفسه، (ص292).
([66]) المصدر نفسه، (ص292).
([67]) الحاوي للفتاوي (ص292، 293).
([68]) المصدر نفسه، (ص293).
([69]) المصدر نفسه، (ص293).
([70]) المصدر نفسه، (ص294، 295).
([71]) المصدر نفسه، (ص295).
([72]) المصدر نفسه، (296).
([73]) المصدر نفسه، (296).
([74]) المصدر نفسه، (296).
([75]) المصدر نفسه، (296).
([76]) المصدر نفسه، (296).
([77]) المصدر نفسه، (ص297).
([78]) الحاوي للفتاوي (ص297).
([79]) المصدر نفسه، (ص297).
([80]) المصدر نفسه، (ص297).
([81]) المصدر نفسه، (ص298).
([82]) المصدر نفسه، (298).
([83]) المصدر نفسه، (299).
([84]) المصدر نفسه، (ص299).
([85]) المصدر نفسه (300).
([86]) المصدر نفسه، (ص300).
([87]) الحاوي للفتاوي (ص300).
([88]) المصدر نفسه، (ص301).
([89]) المصدر نفسه، (ص302).
([90]) المصدر نفسه، (ص302).
([91]) المصدر نفسه، (ص303).
([92]) المصدر نفسه، (ص303)
([93]) المصدر نفسه، (ص303، 304).
([94]) المصدر نفسه، (ص304).
([95]) المصدر نفسه، (ص305).
([96]) الحاوي للفتاوي (ص305).
([97]) المصدر نفسه، (ص306).
([98]) صحيح مسلم (حديث أسماء «والتبرك بجبة النبي صلى الله عليه وسلم»، باب تحريم الذهب والحرير على الرجال، 14/42، 43).
([99]) المصدر نفسه، (حديث سلت أم سليم عرق النبي صلى الله عليه وسلم للطيب والبركة، باب طيب عرقه والتبرك به، 15/86، 87).
([100]) تفسير ابن كثير (ج1، سورة النساء، الآية 64، قوله تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك} قصة العتبي المشهورة وفيها خطابه للنبي صلى الله عليه وسلم وطلبه منه الاستغفار له وقوله: يا خير من دفنت بالقاع أعظمه…).
([101]) البداية والنهاية (ج6).
([102]) المصدر نفسه، (حرب مسيلمة، ص324).
([103]) المصدر نفسه، (ج7، سنة 17).
([104]) البداية والنهاية (فتح بيت المقدس، ص55).
([105]) المصدر نفسه، (ج7، سنة 18).
([106]) المصدر نفسه، (ص90).
([107]) المصدر نفسه، (ص91، 92).
([108]) تفسير النسفي (قصة العتبي، 1/234).
([109]) تفسير الخازن (يتبركون بقبر أبي أيوب الأنصاري ويستسقون به، 1/171).
([110]) تفسير البغوي (يستسقون بأبي أيوب عند قبره، 1/172).
([111]) الخازن والبغوي (ج3، الآية 102).
([112]) سورة يوسف، تنازع الناس في موضع دفن سيدنا يوسف عليه السلام لأجل بركته فدفنوه في وسط النيل فأخصب الجانبان، ص319.
([113]) سورة يوسف، الآية 102، تنازع الناس في موضع دفن سيدنا يوسف عليه السلام.
([114]) العسقلاني على البخاري (الحديث 223، 1/327).
([115]) المصدر نفسه، (الحديث 439، ص463).
([116]) المصدر نفسه، (كتاب الصلاة، ص522).
([117]) المصدر نفسه، (الحديث 492، ص569).
([118]) المصدر نفسه، (2/495).
([119]) العسقلاني على البخاري (ص495).
([120]) المصدر نفسه، (الحديث 1008 – 1010، ص495 – 496).
([121]) المصدر نفسه، (الحديث 1012، ص497).
([122]) العسقلاني على البخاري (ج3).
([123]) المصدر نفسه، (الحديث 1241 – 1244، ص115).
([124]) المصدر نفسه، (الحديث 1253، ص129 – 130).
([125]) المصدر نفسه، (الأحاديث 5896 – 5897 – 5898، كتاب اللباس 77، 10/352).
([126]) المصدر نفسه، (الأحاديث 5894 – 5898، ص353).
([127]) الإصابة (ج2).
([128]) المصدر نفسه، (حرف السين – القسم الأول، الترجمة 3034، ص2).
([129]) المصدر نفسه، (حرف العين – القسم الأول، عبد الرحمٰن بن أبي ربيعة الباهلي، الترجمة 5119، 2/398).
([130]) الزبيدي على الإحياء (ج3، كتاب أسرار الصلاة، الباب 7).
([131]) الزبيدي على الإحياء (الفائدة 4، ص734).
([132]) المصدر نفسه، (الفائدة 4، ص735).
([133]) المصدر نفسه، (الفائدة 5، ص780).
([134]) المصدر نفسه، (ص781).
([135]) المصدر نفسه، (ج14، كتاب ذكر الموت، الشطر الأول).
([136]) المصدر نفسه، (الباب 4، ص152).
([137]) المصدر نفسه، (ص153).
([138]) المصدر نفسه، (الباب 5، ص192، 193).
([139]) المصدر نفسه، (ص212).
([140]) بهجة النفوس شرح مختصر البخاري (ج2).
([141]) المصدر نفسه، (2/60).
([142]) بهجة النفوس شرح مختصر البخاري (2/93).
([143]) المصدر نفسه، (2/94).
([144]) الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية (ص592).
([145]) المصدر نفسه، (ص593).
([146]) الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية (ص594، 595).
([147]) الشفا (2/83).
([148]) المصدر نفسه، (ص83، 84).
([149]) الشفا (ص84).
([150]) المصدر نفسه، (ص85).
([151]) المصدر نفسه، (ص85).
([152]) المصدر نفسه، (ص86).
([153]) المصدر نفسه، (ص87).
([154]) المصدر نفسه، (ص88).
([155]) النووي على مسلم (7/40 – 45).
([156]) متن الإيضاح (الباب 6 في الزيارة).
([157]) المصدر نفسه، (ص156).
([158]) المصدر نفسه، (ص157).
([159]) المصدر نفسه، (158).
([160]) المصدر نفسه، (ص159).
([161]) المصدر نفسه، (ص159 – 160).
([162]) المصدر نفسه، (ص161).
([163]) المصدر نفسه، (ص162).
([164]) متن الإيضاح (ص162).
([165]) المصدر نفسه، (ص164).
([166]) المصدر نفسه، (من كلام المحشي، ص164، 165).
([167]) المصدر نفسه، (ص166).
([168]) فضائل الأعمال (الأحاديث 390 – 393، ص108).
([169]) المواهب اللدنية (العسقلاني على البخار، ج3، الكتاب 20 فضل الصلاة في مكة).
([170]) المصدر نفسه، (وحديث: «لا ينبغي للمطي…». ظاهر في غير التحريم، ص65).
([171]) المصدر نفسه، (ص66).
([172]) المواهب اللدنية (للقسطلاني، ج2، الفصل 2، في الزيارة).
([173]) المواهب اللدنية (للقسطلاني، ص504).
([174]) المصدر نفسه، (ص505).
([175]) دفع شبه من شبه وتمرد (ص94 – 125).
([176]) المصدر نفسه، (ص94).
([177]) المصدر نفسه، (ص95).
([178]) المصدر نفسه، (ص96).
([179]) المصدر نفسه، (ص97، 98).
([180]) المصدر نفسه، (98، 99).
([181]) المصدر نفسه، (ص99).
([182]) دفع شبه من شبه وتمرد (ص100، 101).
([183]) دفع شبه من شبه وتمرد (ص101، 102).
([184]) المصدر نفسه، (ص103، 104).
([185]) المصدر نفسه، (ص105).
([186]) المصدر نفسه، (ص106 – 108).
([187]) المصدر نفسه، (ص109، 110).
([188]) المصدر نفسه، (ص111).
([189]) المصدر نفسه، (ص112).
([190]) دفع شبه من شبه وتمرد (ص113).
([191]) المصدر نفسه، (ص114).
([192]) المصدر نفسه، (ص115).
([193]) المصدر نفسه، (116).
([194]) المصدر نفسه، (117).
([195]) المصدر نفسه، (ص118).
([196]) المصدر نفسه، (ص119، 120).
([197]) المصدر نفسه، (ص121).
([198]) المصدر نفسه، (ص123).
([199]) دفع شبه من شبه وتمرد (ص124).
([200]) طرح التثريب (6/43).
([201]) إتحاف السادة المتقين على الإحياء (أسرار الحج، 4/484 – 723).
([202]) المصدر نفسه، (ص484).
([203]) إتحاف السادة المتقين على الإحياء (ص485).
([204]) المصدر نفسه، (ص486).
([205]) المصدر نفسه، (ص700).
([206]) إتحاف السادة المتقين على الإحياء (ص701).
([207]) المصدر نفسه، (ص702، 703).
([208]) المصدر نفسه، (ص704 – 707).
([209]) المصدر نفسه، (ص707).
([210]) المصدر نفسه، (ص708 – 710).
([211]) المصدر نفسه، (ص710).
([212]) المصدر نفسه، (711).
([213]) المصدر نفسه، (712).
([214]) المصدر نفسه، (713).
([215]) المصدر نفسه، (ص714، 715).
([216]) المصدر نفسه، (ص715، 716).
([217]) إتحاف السادة المتقين على الإحياء (ص716، 717).
([218]) المصدر نفسه، (ص717).
([219]) المصدر نفسه، (ص718، 720).
([220]) المصدر نفسه، (ص721).
([221]) المصدر نفسه، (ص722، 723).
([222]) الفتوحات الربانية على أذكار النووي (فصل في الزيارة، 5/31 – 43).
([223]) المصدر نفسه، (ص31).
([224]) المصدر نفسه، (ص32).
([225]) المصدر نفسه، (ص33).
([226]) المصدر نفسه، (ص34، 35).
([227]) الفتوحات الربانية على أذكار النووي (ص36).
([228]) المصدر نفسه، (ص37، 38).
([229]) المصدر نفسه، (ص39).
([230]) المصدر نفسه، (ص40 – 42).
([231]) الدر الثمين (ص432، 433).
([232]) مختصر الدر الثمين (ص135).
([233]) الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية (الفصل 2، في الزيارة، ص596 – 611).
([234]) المصدر نفسه، (ص596).
([235]) الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية (ص597).
([236]) المصدر نفسه، (ص598).
([237]) المصدر نفسه، (ص599).
([238]) المصدر نفسه، (ص660، 601).
([239]) المصدر نفسه، (ص602).
([240]) المصدر نفسه، (603).
([241]) المصدر نفسه، (604).
([242]) المصدر نفسه، (605).
([243]) المصدر نفسه، (ص606).
([244]) الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية (ص607).
([245]) المصدر نفسه، (ص608 – 610).
([246]) المصدر نفسه، (ص611).
([247]) الشفا (حرمته ميتا كحرمته حيا وقصة الإمام مالك مع أبي جعفر المنصور، 2/40، 41).
([248]) العلل (ج2/سألته عن الرجل يمس المنبر ويتبرك بمسه ويفعل بالقبر مثل ذلك فقال لا بأس بذلك، المسألة 250).
([249]) الإتحاف (ج5).
([250]) كتاب ترتيب الأوراد، الباب 2، ص551.
([251]) الإتحاف (للزبيدي ج13).
([252]) كتاب المراقبة (ص247 – 248).
([253]) الروضة (قال ومنها أن يستسقي بالأكابر وأهل الصلاح، لا سيما أقارب رسول الله، كتاب صلاة الاستسقاء، (1/604).
([254]) حاشية الهيتمي على إيضاح النووي (صفة القبور الثلاثة في الحجرة الشريفة وكيف يقف ويدعو، وقصة العتبي، قول الهيتمي والتوسل له أصل عن السلف، وكون مالك يرى استقبال القبر أفضل للدعاء، ص498، 499).
([255]) القوانين الفقهية (الباب 10، في الزيارة والمواضع المقدسة، قال ويتشفع به إلى الله، ص95).
([256]) شرح البخاري (9/241).
([257]) دليل الطالب على مذهب أحمد (صلاة الاستسقاء، ص72 – 74).
([258]) سبل السلام (ج2).
([259]) المصدر نفسه، (ص82).
([260]) سبل السلام (شرح المقدمة، 1/8، 9).
([261]) المصدر نفسه، (الاستسقاء، 4/6 – 7).
([262]) الشرنوبي الأزهري على متن العزية (في العمرة، ص122).
([263]) كتاب مجموع القصائد (القصيدة النعمانية، ص16 – 18).
([264]) مجموع القصائد (استغاثة الإمام إبراهيم اللقاني بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ص56).
([265]) المصدر نفسه، (استغاثة الشيخ ابن مسعود اليوسي بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، ص57).
([266]) الرسالة القشيرية (معروف الكرخي يستشفى بقبره ويقول البغداديون قبر معروف ترياق مجرب/9).
([267]) الإتحاف (للزبيدي ج4، أسرار الحج، الباب 2).
([268]) المصدر نفسه، (ص663).
([269]) المصدر نفسه (638).
([270]) المصدر نفسه، (ص643 – 648).
([271]) تاريخ بغداد (1/120).
([272]) المصدر نفسه، (ص123).
([273]) البداية والنهاية (10/331).
([274]) المصدر نفسه، (ص334).
([275]) سير أعلام النبلاء (11/212).
([276]) الوفا (الباب 39، 2/802).
([277]) بهجة النفوس شرح مختصر البخاري (المقدمة، ص5).
([278]) المصدر نفسه، (ص107).
([279]) بهجة النفوس شرح مختصر البخاري (ص122).
([280]) المصدر نفسه، (ص136).
([281]) طبقات الشافعية (2/15).
([282]) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (1/17).
([283]) تاريخ الخلفاء (دعا السيوطي بجاه سيدنا محمد، ص484).
([284]) ميارة الصغير على ابن عاشر (التوسل بجاه سيدنا محمد، 136، 146، 147).
([285]) المصدر نفسه، (التوسل بجاه سيدنا محمد، 7، 482، 483).
([286]) ترجمة السبكي من ذيل تذكرة الحفاظ (قول التقي السبكي: لعلي أن أمس بحر وجهي محلا مسه قدم النواوي، ص352، 353).
([287]) التيسير في علوم التفسير (الولي العراقي في شرح ألفاظ القرءان على هامش الكتاب).
([288]) توسل العسقلاني (ص72، 73).
([289]) المصدر نفسه، (ص76، 77).
([290]) المصدر نفسه، (ص84).
([291]) المصدر نفسه، (85).
([292]) المصدر نفسه، (92).
([293]) المصدر نفسه، (ص99).
([294]) المصدر نفسه، (101).
([295]) المصدر نفسه، (107).
([296]) توسل العسقلاني (ص110).
([297]) المصدر نفسه، (ص111).
([298]) زيادات على شرح الطحاوية (ص23).
([299]) المصدر نفسه، (ص149).
([300]) توسل البوصيري في البردة (ص15).
([301]) المصدر نفسه، (ص37).
([302]) المصدر نفسه، (ص38).
([303]) القصيدة المضرية (ص44).
([304]) المصدر نفسه، (ص45).
([305]) الهمزية (ص: أ-خ).
([306]) المصدر نفسه، (ص1).
([307]) المصدر نفسه، (ص320).
([308]) المصدر نفسه، (ص321).
([309]) المصدر نفسه، (323).
([310]) المصدر نفسه، (326).
([311]) المصدر نفسه، (ص327).
([312]) الهمزية (ص328).
([313]) المصدر نفسه، (ص329).
([314]) المصدر نفسه، (ص331).
([315]) المصدر نفسه، (ص339).
([316]) المصدر نفسه، (343).
([317]) المصدر نفسه، (346).
([318]) المصدر نفسه، (255).
([319]) المصدر نفسه، (359).
([320]) المصدر نفسه، (ص363).
([321]) المصدر نفسه، (369).
([322]) المصدر نفسه، (ص371 – 377).
([323]) الهمزية (وبأزواجك اللواتي، ص378، 379).
([324]) المصدر نفسه، (ص380).
([325]) المصدر نفسه، (ص382).
([326]) المصدر نفسه، (ص383).
([327]) المصدر نفسه، (384).
([328]) المصدر نفسه، (ص386).
([329]) المصدر نفسه، (387).
([330]) المصدر نفسه، (388).
([331]) المصدر نفسه، (ص389).
([332]) المصدر نفسه، (390).
([333]) المصدر نفسه، (ص391).
([334]) الهمزية (ص410).
([335]) المصدر نفسه، (ص428).
([336]) المصدر نفسه، (428).
([337]) المصدر نفسه، (ص434).
([338]) نظم مقدمة ابن رشد (بجاه سيد الورى محمد سيد كل أحمر وأسود، ص57).
([339]) حاشية السفطي المالكي (طلبه من الله من أمداد الرفاعي، ص15).
([340]) كتاب هذا والدي (ص86).
([341]) المصدر نفسه، (ص123).
([342]) شفاء السقام في زيارة خير الأنام (ص65).
([343]) المصدر نفسه، (ص66).
([344]) المصدر نفسه، (ص67).
([345]) المصدر نفسه، (ص68).
([346]) المصدر نفسه، (ص69).
([347]) المصدر نفسه، (ص121).
([348]) شفاء السقام في زيارة خير الأنام (ص139).
([349]) المصدر نفسه، (ص153).
([350]) المصدر نفسه، (ص154).
([351]) المصدر نفسه، (ص155).
([352]) كتاب إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان (3/80 – 97).
([353]) المصدر نفسه، (ص81).
([354]) المصدر نفسه، (ص82).
([355]) المصدر نفسه، (ص82 – 85).
([356]) المصدر نفسه، (85).
([357]) كتاب إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان (ص86).
([358]) كتاب إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان (ص87).
([359]) المصدر نفسه، (ص88).
([360]) المصدر نفسه، (ص89).
([361]) المصدر نفسه، (90).
([362]) المصدر نفسه، (ص91).
([363]) المصدر نفسه، (ص93).
([364]) المصدر نفسه، (ص94).
([365]) المصدر نفسه، (ص95).
([366]) المصدر نفسه، (ص96).
([367]) كتاب إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان (ص97).
([368]) المصدر نفسه، (ص173، 174).
([369]) الرد على من ينكر التوسل من دروس الإمام الحافظ الهرري (ص1 – 18).
([370]) المصدر نفسه، (ص1).
([371]) المصدر نفسه، (ص1).
([372]) المصدر نفسه، (ص2).
([373]) المصدر نفسه، (ص3).
([374]) المصدر نفسه، (ص4).
([375]) المصدر نفسه، (ص5).
([376]) الرد على من ينكر التوسل من دروس الإمام الحافظ الهرري (ص6).
([377]) المصدر نفسه، (ص7).
([378]) المصدر نفسه، (ص8).
([379]) المصدر نفسه، (ص9).
([380]) المصدر نفسه، (ص9).
([381]) المصدر نفسه، (ص10).
([382]) المصدر نفسه، (ص11).
([383]) المصدر نفسه، (ص12).
([384]) المصدر نفسه، (ص13).
([385]) الرد على من ينكر التوسل من دروس الإمام الحافظ الهرري (ص14).
([386]) المصدر نفسه، (ص15، 16).
([387]) المصدر نفسه، (ص16).
([388]) المصدر نفسه، (ص17، 18).
([389]) الدليل الشرعي على جواز التوسل بالنبي والأولياء (البيان الأول في الرد على نفاة التوسل، جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، 1 – 9).
([390]) الدليل الشرعي على جواز التوسل بالنبي والأولياء (ص2).
([391]) المصدر نفسه، (ص3).
([392]) المصدر نفسه، (ص5).
([393]) المصدر نفسه، (ص6).
([394]) الدليل الشرعي على جواز التوسل بالنبي والأولياء (ص7).
([395]) المصدر نفسه، (ص8).
([396]) المصدر نفسه، (ص9).
([397]) المصدر نفسه، (ص10).
([398]) التوسل بالنبي وبالصالحين (ص1).
([399]) المصدر نفسه، (ص75).
([400]) المصدر نفسه، (ص66).
([401]) التوسل بالنبي وبالصالحين (ص66، 67).
([402]) المصدر نفسه، (ص170، 171).
([403]) المصدر نفسه، (ص171).
([404]) المصدر نفسه، (212).
([405]) المصدر نفسه، (ص212 – 215).
([406]) المصدر نفسه، (230 – 231).
([407]) المصدر نفسه، (231).
([408]) المصدر نفسه، (244).
([409]) المصدر نفسه، (245).
([410]) المصدر نفسه، (246).
([411]) التوسل بالنبي وبالصالحين (ص247، 248).
([412]) المصدر نفسه، (ص248).
([413]) المصدر نفسه، (ص249 – 254).
([414]) مقالات الدجوي في الرد على التيميين (ص254).
([415]) المصدر نفسه، (255).
([416]) المصدر نفسه، (256).
([417]) المصدر نفسه، (257).
([418]) مقالات الدجوي في الرد على التيميين (ص257، 258).
([419]) المصدر نفسه، (ص259).
([420]) المصدر نفسه، (ص260).
([421]) المصدر نفسه، (ص261).
([422]) المصدر نفسه، (ص262).
([423]) المصدر نفسه، (ص263).
([424]) المصدر نفسه، (ص264)
([425]) المصدر نفسه، (ص265، 266).
([426]) المصدر نفسه، (ص267).
([427]) مقالات الدجوي في الرد على التيميين (ص268، 269).
([428]) المصدر نفسه، (ص269).
([429]) المصدر نفسه، (ص270).
([430]) المصدر نفسه، (ص271).
([431]) المصدر نفسه، (ص271، 272).
([432]) المصدر نفسه، (ص272 – 273).
([433]) المصدر نفسه، (ص273).
([434]) المصدر نفسه، (ص274).
([435]) المصدر نفسه، (ص275).
([436]) المصدر نفسه، (ص276).
([437]) مقالات الدجوي في الرد على التيميين (ص277).
([438]) المصدر نفسه، (ص278).
([439]) المصدر نفسه، (ص279).
([440]) المصدر نفسه، (ص280).
([441]) المصدر نفسه، (ص281).
([442]) المصدر نفسه، (ص282).
([443]) المصدر نفسه، (ص283).
([444]) المصدر نفسه، (ص284).
([445]) المصدر نفسه، (ص285).
([446]) المصدر نفسه، (ص286).
([447]) مقالات الدجوي في الرد على التيميين (ص287، 288).
([448]) المصدر نفسه، (ص289).
([449]) المصدر نفسه، (ص290).
([450]) المصدر نفسه، (ص291).
([451]) المصدر نفسه، (ص292).
([452]) المصدر نفسه، (ص291 – 295).
([453]) المصدر نفسه، (ص295 – 296).
([454]) المصدر نفسه، (ص296 – 298).
([455]) المصدر نفسه، (ص299).
([456]) مقالات الدجوي في الرد على التيميين (ص300).
([457]) المصدر نفسه، (ص301 – 304).
([458]) البصائر لمنكري التوسل بأهل المقابر (ص36، 37).
([459]) المصدر نفسه، (ص37).
([460]) المصدر نفسه، (ص50).
([461]) المصدر نفسه، (ص51).
([462]) المصدر نفسه، (ص54).
([463]) المصدر نفسه، (ص55).
([464]) المصدر نفسه، (ص56).
([465]) البصائر لمنكري التوسل بأهل المقابر (ص60).
([466]) المصدر نفسه، (ص70، 71).
([467]) المصدر نفسه، (ص72).
([468]) المصدر نفسه، (ص73).
([469]) المصدر نفسه، (ص74).
([470]) المصدر نفسه، (ص75).
([471]) المصدر نفسه، (ص76).
([472]) المصدر نفسه، (ص77).
([473]) المصدر نفسه، (ص134).
([474]) المصدر نفسه، (ص135).
([475]) المصدر نفسه، (ص136).
([476]) البصائر لمنكري التوسل بأهل المقابر (ص137).
([477]) الفجر الصادر في الرد على منكري التوسل (ص25).
([478]) المصدر نفسه، (ص25).
([479]) المصدر نفسه، (ص26).
([480]) المصدر نفسه، (ص27).
([481]) المصدر نفسه، (ص28).
([482]) ردود على أباطيل القسم الثاني.
([483]) المصدر نفسه، (ص39).
([484]) ردود على أباطيل (ص40).
([485]) المصدر نفسه، (ص41).
([486]) المصدر نفسه، (ص42).
([487]) المصدر نفسه، (ص43، 44).
([488]) المصدر السابق، (ص44، 45).
([489]) المصدر نفسه، (ص45).
([490]) المصدر نفسه، (ص46).
([491]) الرسائل الغمارية (جزء في الرد على الألباني، للشيخ أبي الفضل عبد الله الغماري الحسني).
([492]) الرسائل الغمارية (ص82 – 98).
([493]) المصدر نفسه، (ص102).
([494]) المصدر نفسه، (ص103).
([495]) الرسائل الغمارية (ص104).
([496]) المصدر نفسه، (ص105).
([497]) المصدر نفسه، (ص106).
([498]) المصدر نفسه، (ص107، 108).
([499]) المصدر نفسه، (ص109).
([500]) المصدر نفسه، (ص110).
([501]) المصدر نفسه، (ص111).
([502]) المصدر نفسه، (ص112).
([503]) المصدر نفسه، (ص113، 114).
([504]) المصدر نفسه، (ص115).
([505]) الرسائل الغمارية (ص116).
([506]) المصدر نفسه، (ص177، 118).
([507]) المصدر نفسه، (ص118).
([508]) المصدر نفسه، (ص119).
([509]) المصدر نفسه، (ص120).
([510]) المصدر نفسه، (ص121).
([511]) دفع شبه من شبه وتمرد (ص64).
([512]) المصدر نفسه، (ص65، 66).
([513]) دفع شبه من شبه وتمرد (ص67).
([514]) المصدر نفسه، (ص68).
([515]) المصدر نفسه، (ص69).
([516]) المصدر نفسه، (ص70).
([517]) المصدر نفسه، (ص71).
([518]) المصدر نفسه، (ص72).
([519]) المصدر نفسه، (ص73).
([520]) المصدر نفسه، (ص73، 74).
([521]) المصدر نفسه، (ص74).
([522]) المصدر نفسه، (ص75).
([523]) المصدر نفسه، (ص78).
([524]) دفع شبه من شبه وتمرد (ص79، 80).
([525]) المصدر نفسه، (ص81).
([526]) المصدر نفسه، (ص82).
([527]) المصدر نفسه، (ص84).
([528]) المصدر نفسه، (ص85).
([529]) المصدر نفسه، (ص86).
([530]) المصدر نفسه، (ص87).
([531]) المصدر نفسه، (ص88).
([532]) المصدر نفسه، (ص89).
([533]) دفع شبه من شبه وتمرد (ص90).
([534]) المصدر نفسه، (ص91).
([535]) مقالات الإمام اللوذعي محمد زاهد الكوثري (ص156).
([536]) المصدر نفسه، (ص157).
([537]) المصدر نفسه، (ص158).
([538]) المصدر نفسه، (ص159).
([539]) محق التقول في مسألة التوسل (ص377، 378).
([540]) المصدر نفسه، (ص378).
([541]) المصدر نفسه، (ص378، 379).
([542]) محق التقول في مسألة التوسل (ص380).
([543]) المصدر نفسه، (ص381).
([544]) المصدر نفسه، (ص382).
([545]) المصدر نفسه، (ص383، 384).
([546]) المصدر نفسه، (ص385).
([547]) المصدر نفسه، (ص386).
([548]) المصدر نفسه، (ص387).
([549]) المصدر نفسه، (ص388).
([550]) المصدر نفسه، (ص389).
([551]) محق التقول في مسألة التوسل (ص390).
([552]) المصدر نفسه، (ص391).
([553]) المصدر نفسه، (ص392).
([554]) المصدر نفسه، (ص393).
([555]) المصدر نفسه، (ص394).
([556]) فقه السيرة (ص395).
([557]) المصدر نفسه، (ص396).
([558]) المصدر نفسه، (ص397).
([559]) المصدر نفسه، (ص62).
([560]) فقه السيرة (ص188).
([561]) المصدر نفسه، (ص189).
([562]) المصدر نفسه، (ص190).
([563]) المصدر نفسه، (ص325).
([564]) المصدر نفسه، (ص326).
([565]) المصدر نفسه، (ص327).
([566]) إيقاظ الهمم (ص6).
([567]) المصدر نفسه، (ص7).
([568]) كشاف القناع (ج5).
([569]) التعرف لمذهب التصوف (ص9 – 21).
([570]) المصدر نفسه، (ص9).
([571]) المصدر نفسه، (ص10).
([572]) المصدر نفسه، (ص11).
([573]) المصدر نفسه، (ص12).
([574]) المصدر نفسه، (ص13).
([575]) التعرف لمذهب التصوف (ص14).
([576]) المصدر نفسه، (ص15).
([577]) المصدر نفسه، (ص16).
([578]) المصدر نفسه، (ص17).
([579]) المصدر نفسه، (ص18).
([580]) المصدر نفسه، (ص19).
([581]) المصدر نفسه، (ص20).
([582]) المصدر نفسه، (ص21).
([583]) المصدر نفسه، (ص21).
([584]) المصدر نفسه، (ص22).
([585]) التعرف لمذهب التصوف (ص23).
([586]) المصدر نفسه، (ص24).
([587]) المصدر نفسه، (ص25).
([588]) المصدر نفسه، (ص26).
([589]) المصدر نفسه، (ص27 – 28).
([590]) المصدر نفسه، (ص29).
([591]) الفرق بين الفرق (أصناف أهل السنة، 6/242).
([592]) التبصير في الدين (الفصل 3/187).
([593]) المصدر نفسه، (ص192).
([594]) الرسالة القشيرية (ص2).
([595]) المصدر نفسه، (ص3).
([596]) المصدر نفسه، (ص4).
([597]) المصدر نفسه، (ص5).
([598]) المصدر نفسه، (ص6).
([599]) المصدر نفسه، (ص7)
([600]) مختصر الدر الثمين والمورد المعين شرح منظومة ابن عاشر في الفقه المالكي (ص137 – 139).
([601]) مذكرات الدعوة والداعية (ص14).
([602]) المصدر نفسه، (ص15).
([603]) المصدر نفسه، (ص16).
([604]) المصدر نفسه، (ص17).
([605]) المصدر نفسه، (ص18).
([606]) المصدر نفسه، (ص19).
([607]) المصدر نفسه، (ص20).
([608]) المصدر نفسه، (ص21).
([609]) مذكرات الدعوة والداعية (ص22).
([610]) المصدر نفسه، (ص23).
([611]) المصدر نفسه، (ص24، 25).
([612]) المصدر نفسه، (ص29).
([613]) المصدر نفسه، (ص35).
([614]) المصدر نفسه، (ص44، 45).
([615]) المصدر نفسه، (ص76).
([616]) المصدر نفسه، (ص93).
([617]) المصدر نفسه، (ملاحظة، 6).
([618]) تربيتنا الروحية (ص7).
([619]) المصدر نفسه، (ص8).
([620]) المصدر نفسه، (ص9).
([621]) المصدر نفسه، (ص10).
([622]) المصدر نفسه، (ص11).
([623]) المصدر نفسه، (ص17).
([624]) المصدر نفسه، (ص18).
([625]) المصدر نفسه، (ص19).
([626]) المصدر نفسه، (ص19).
([627]) تربيتنا الروحية (ص20).
([628]) البداية والنهاية (ج14).
([629]) المصدر نفسه، (ص45).
([630]) المصدر نفسه، (ص135).
([631]) الكتاب المسمى قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة (ص17).
([632]) الكتاب المسمى قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة (ص18).
([633]) المصدر نفسه، (ص89).
([634]) المصدر نفسه، (ص103).
([635]) المسمى الكلم الطيب (الباب 39، ح176، ص70).
([636]) المصدر نفسه، (الباب 57، ح234 – 235، ص88).
([637]) المسمى مختصر الفتاوى المصرية (ص57).
([638]) المصدر نفسه، (ص70).
([639]) المسمى مختصر الفتاوى المصرية (ص178).
([640]) المصدر نفسه، (ص189).
([641]) المصدر نفسه، (ص190).
([642]) المصدر نفسه، (ص191).
([643]) المصدر نفسه، (ص191، 192).
([644]) المصدر نفسه، (ص192).
([645]) المصدر نفسه، (ص193).
([646]) المسمى مختصر الفتاوى المصرية (ص194).
([647]) المصدر نفسه، (ص195).
([648]) المصدر نفسه، (ص196).
([649]) المصدر نفسه، (ص196).
([650]) المسمى مختصر الفتاوى المصرية (ص196، 197).
([651]) المصدر نفسه، (ص197).
([652]) المصدر نفسه، (ص267).
([653]) المصدر نفسه، (ص315، 316).
([654]) المصدر نفسه، (ص317).
([655]) المصدر نفسه، (ص317).
([656]) المصدر نفسه، (ص514، 515).
([657]) المصدر نفسه، (ص515).
([658]) المصدر نفسه، (ص550).
([659]) المصدر نفسه، (ص551).
([660]) المسمى مختصر الفتاوى المصرية (ص597).
([661]) الكتاب المسمى اقتضاء الصراط المستقيم (ص296).
([662]) المصدر نفسه، (ص297).
([663]) المصدر نفسه، (ص333).
([664]) المصدر نفسه، (ص338).
([665]) المصدر نفسه، (ص339).
([666]) المصدر نفسه، (ص341).
([667]) الكتاب المسمى اقتضاء الصراط المستقيم (ص342).
([668]) المصدر نفسه، (ص347).
([669]) المصدر نفسه، (ص348).
([670]) المصدر نفسه، (ص349).
([671]) المصدر نفسه، (ص351).
([672]) المصدر نفسه، (ص352).
([673]) المصدر نفسه، (ص360).
([674]) المصدر نفسه، (ص366).
([675]) الكتاب المسمى الوابل الصيب من الكلم الطيب (المكتبة الثقافية – بيروت).
([676]) الكتاب المسمى الوابل الصيب من الكلم الطيب (الكتبة الثقافية – بيروت) (الفصل 37/ص117).
([677]) المصدر نفسه، (الفصل 52/ص125).
([678]) الكتاب المسمى الفوائد (ضبط عبد السلام شاهين، دار الكتب العلمية ـ بيروت).
([679]) المصدر نفسه، (ص126).
([680]) الكتاب المسمى الروح (دار الفكر – بيروت).
([681]) المصدر نفسه، (ص16).
([682]) المصدر نفسه، (ص16، 17).
([683]) المصدر نفسه، (ص57).
([684]) المصدر نفسه، (ص127).
([685]) الكتاب المسمى الروح (128).
([686]) الكتاب المسمى الجواب الكافي (ص117).
([687]) المسمى تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد (ص44).
([688]) المسمى تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد (ص214).
([689]) المصدر نفسه، (ص222).
([690]) المصدر نفسه، (ص307).
([691]) المسمى إقامة البراهين على من استغاث بغير الله (رئاسة الإفتاء في السعودية)، المنشورة في صحيفة المجتمع الكويتية في 19/4/1390هـ.
([692]) المصدر نفسه، (ص7، 9).
([693]) المصدر نفسه، (ص19).
([694]) المسماة مجلة المجاهد (لوهابية أفغانستان، السنة 4، جمادى الأولى والثانية 1412هـ/يناير وفبراير 1992ر، العددان 37، 38، ص64، صحيفة الفتاوى أجاب عليها المدعو ابن باز).
([695]) المسماة مجلة المجاهد (السنة 5، العدد 50/شوال 1414هـ/أبريل 1994ر، ص37، باب الفتاوى، أجاب عليها المدعو ابن باز).
([696]) المسمى المجموع الثمين (ج1، فتاوى العقيدة، جمع فهد بن ناصر السليمان، مكتبة الثقافة، عدن).
([697]) المصدر نفسه، (ص95).
([698]) المسمى المجموع الثمين (ص95، 96).
([699]) المصدر نفسه، (ص96).
([700]) المسمى فتاوى العقيدة (دار الجيل – بيروت، مكتبة السنة – القاهرة).
([701]) المصدر نفسه، (س102، عن الاستجارة بالنبي، ص217، 218).
([702]) المصدر نفسه، (س103، ص218).
([703]) المسمى فتاوى العقيدة (س166، ص314).