الخميس يناير 29, 2026

1. قال تعالى: {قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم} [الملك: 28]

الشرح: إن من أصول اعتقاد أن أهل السنة والجماعة نصرهم الله أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم آمن من عذاب الله وكذا كل الأنبياء والأولياء لأن الله سبحانه وتعالى قال في القرءان الكريم: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون *لا يسمعون حسيسها} [الأنبياء: 101، 102] وقال سبحانه: {إن الأبرار لفي نعيم} وقال: {إن للمتقين مفازا} وقال: {إن المتقين في جنات وعيون * ادخلوها بسلام آمنين} [الحجر: 45، 46]، فليس في قوله تعالى {قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا} أنه يخشى عليه من العذاب في الآخرة أو أنه من أهل النار أو أنه يخاف صلى الله عليه وسلم على خاتمته أو أنه لا يعرف نفسه أنه من الآمنين فهذا خلاف عصمة النبي وتكذيب لدين الله تعالى.

وأما معنى الآية {قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا} هو ما جاء وورد في كتب السير والحديث والتفاسير أن المشركين كان يدعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنه بالموت والهلاك فأنزل الله على نبيه أن يقول لهم إن أماتنا الله أو رحمنا بأن أطال في أعمارنا وأخر في آجالنا فلن ينقذكم هذا من عذاب الله فلا تتمنوا ذلك – أي هلاكنا بالموت – لأنه سواء متنا أو عمرنا إن لم تؤمنوا بالله ورسوله فلا نجاة لكم ولا شافع ولا مخلص من عذاب الله في الآخرة.

قال القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرءان ما نصه: «أي قل لهم يا محمد -يريد مشركي مكة، وكانوا يتمنون موت محمد صلى الله عليه وسلم؛ كما قال تعالى: {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] – أرأيتم إن متنا أو رحمنا فأخرت آجالنا فمن يجيركم من عذاب الله؛ فلا حاجة بكم إلى التربص بنا ولا إلى استعجال قيام الساعة». اهـ.

وقال الإمام المفسر السلفي محمد بن جرير الطبري في تفسيره ما نصه: «يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل} يا محمد للمشركين من قومك، {أرءيتم} أيها الناس {إن أهلكني الله} فأماتني {ومن معي أورحمنا} فأخر في آجالنا {فمن يجير الكافرين} بالله {عذاب أليم} موجع مؤلم، وذلك عذاب النار. يقول: ليس ينجي الكفار من عذاب الله موتنا وحياتنا، فلا حاجة بكم إلى أن تستعجلوا قيام الساعة، ونزول العذاب، فإن ذلك غير نافعكم، بل ذلك بلاء عليكم عظيم». اهـ.

وقال الإمام الفخر الرازي في تفسيره الكبير ما نصه: «اعلم أن هذا الجواب هو من النوع الثاني مما قاله الكفار لمحمد صلى الله عليه وسلم حين خوفهم بعذاب الله، يروى أن كفار مكة كانوا يدعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين بالهلاك، كما قال تعالى: {أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون} [الطور: 30] وقال: {بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا} [الفتح: 12] ثم إنه تعالى أجاب عن ذلك من وجهين:

الوجه الأول: هو هذه الآية، والمعنى قل لهم: إن الله تعالى سواء أهلكني بالإماتة أو رحمني بتأخير الأجل، فأي راحة لكم في ذلك، وأي منفعة لكم فيه، ومن الذي يجيركم من عذاب الله إذا نزل بكم، أتظنون أن الأصنام تجيركم أو غيرها، فإذا علمتم أن لا مجير لكم فهلا تمسكتم بما يخلصكم من العذاب وهو العلم بالتوحيد -أي الإيمان بالله ورسوله- والنبوة والبعث.

الوجه الثاني: في الجواب قوله تعالى: {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين} [الملك: 29].

والمعنى أنه الرحمٰـن آمنا به وعليه توكلنا فيعلم أنه لا يقبل دعاءكم وأنتم أهل الكفر والعناد في حقنا، مع أنا آمنا به ولم نكفر به كما كفرتم، ثم قال: {وعليه توكلنا} لا على غيره كما فعلتم أنتم حيث توكلتم على رجالكم وأموالكم، وقرئ {فستعلمون} على المخاطبة، وقرئ بالياء ليكون على وفق قوله: {فمن يجير الكافرين}.

واعلم أنه لما ذكر أنه يجب أن يتوكل عليه لا على غيره، وذكر الدليل عليه، فقال تعالى: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30].

والمقصود أن يجعلهم مقرين ببعض نعمه ليريهم قبح ما هم عليه من الكفر، أي أخبروني إن صار ماؤكم ذاهبا في الأرض فمن يأتيكم بماء معين، فلا بد وأن يقولوا: هو الله، فيقال لهم حينئذ: فلم تجعلون من لا يقدر على شيء أصلا شريكا له في المعبودية؟». اهـ.

تحذير واجب

يجب التحذير مما قاله وادعاه خطيب سوري في شريط له بعنوان «أهل الجنة وأهل النار أين المفر»، زعم هذا الدكتور أن جبريل عليه السلام وآدم وإبراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام يبكون خوفا من أن يكونوا من أهل النار أو خوفا من ذنوبهم، وهذا كفر صريح.

نقول في الرد عليه:

تعاضدت نصوص الشريعة وأجمع المسلمون وتواتر عندهم أن الأنبياء ناجون يوم القيامة لا عذاب عليهم ولا عقاب وأن الملائكة عباد طائعون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فلا خوف عليهم في الآخرة ولا هم يحزنون، وهذا أمر لا يخفى على الصغير والعامي من المسلمين فكيف بذي علم لكن هذا الدكتور يحير اللبيب لتفننه بالكفر فهو مولع بحب الظهور لا يبالي بتكذيب الشريعة في سبيل ادعاء أنه يأتي بما لا يأتي به غيره من باب «خالف تعرف»، ففي شريط له بعنوان «أهل الجنة وأهل النار أين المفر» يقول عن سيدنا جبريل إنه كان يبكي لأنه يخاف أن يكون من أهل النار. اهـ.

بل يقول إن سيدنا ءادم يبكي يوم القيامة ويكون خائفا من ذنبه ويبكي جبريل ويكون أكثر خوفا منه ومثلهما إبراهيم عليه السلام فإنه يقول بزعمه: إني أخاف هذه الكلمات أن يعاقبني الله عليها اليوم. اهـ. قاله في شريط له بعنوان «عالم الحشر والشفاعة». بل يصل إلى حد أنه يزعم في شريط «أهل الجنة وأهل النار» أن رسول الله محمدا عليه الصلاة والسلام كان يبكي خوفا من أن يكون من أهل النار!! اهـ.

قلت: ألم يقرأ هذا الرجل قول الله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون} [يونس: 62، 63]، وقوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} [فصلت: 30]، ويقرأ قوله تعالى: {إلا عبادك منهم المخلصين} [الحجر: 40]، وقوله تعالى: {يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلىٰ ربك راضية مرضية} [الفجر: 27، 28]، ألم يقرأ قوله عز وجل إخبارا عن الملائكة: {وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون} [الصافات: 165، 166]، وقوله: {لا يستكبرون عن عبادته} [الأعراف: 206]، وقوله: {كرام بررة} [عبس: 16].

أفلم تنزل هذه الآيات وما كان في معناها على نبي الله صلى الله عليه وسلم! ألم ينزل بها جبريل عليه السلام؟! أم يزعم أن رسول الله وجبريل لم يكونا يفهمان معناها؟ فكيف تجرأت يا دكتور أن تقول هذا في حق جبريل وفي حق سيدنا محمد وجبريل هو المبلغ عن الله وهو الرسول بينه وبين الملائكة وبينه وبين الأنبياء. وما معنى النبوة أليس معنى النبوة أن النبي من الأنبياء يقول لغيره اتبعوني فمن تبعني فهو ءامن من عذاب الله ومن لم يتبعني يستحق عذاب الله في النار فكيف يعتري هذا النبي شك وخوف في نجاته من النار، أليس كل نبي وظيفته التبشير والإنذار كما قال تعالى: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين} [البقرة: 213]؟!

بل لو سئل هذا الدكتور هل الأنبياء ناجون من العذاب يوم القيامة أم لا فبم يجيب؟ إن أجاب بلا كفر إجماعا وإن أجاب بنعم قيل له أيعرف مثل هذا الدكتور ويجهله أنبياء الله تعالى أم يزعم أنه أوحي إليه بما لم يوح به إليهم؟! وإذا كان العشرة المبشرين بالجنة لا يجوز لهم أن يشكوا في أنهم من أهل الجنة ناجون من النار فكيف يقول هذا المدبر في جبريل وفي رسول الله وغيره من الأنبياء إنهم يخافون من دخول جهنم؟! وما الفرق عنده بين أنبياء الله وملائكته وسائر البشر والجن؟!

فيا أيها الدكتور من أين لك هذا الذي افتريته ألا تسمع بأنه افتري على رسول الله أحاديث؟! أما قرع سمعك هذا؟! لكن كأن حالك حال من لم يحضر مجلس العلماء قط.

وبطلان هذه المقالة معروف لأدنى مميز في هذه الأمة وهو أظهر من أن نشتغل بتسويد الأوراق في إبطالها أكثر مما ذكرنا وإلى الله المشتكى وإليه المصير.

 

فائدة مهمة لها تعلق بما سبق
تضعف الحفاظ والعلماء

لحديث أن بعض الصحابة كأبي بكر رضي الله عنه أشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفداء يوم بدر ثم إنه رأى العذاب قد نزل ودنا واقترب منهم فبكى.

لا يجوز الاعتقاد بأن النبي صلى الله عليه وسلم أخطأ وعصى ربه في مسألة أخذ الفداء وأنه خشي العذاب والهلاك من ذلك فهذا مخالف لعصمة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما سنذكره الآن مما ورد في صحيح مسلم فهو للتحذير منه وهو حديث غير صحيح بل معلول لا يعتمد عليه وإن كان في صحيح مسلم وهو:

روى مسلم في صحيحه في كتاب الجهاد والسير، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم([1]): حدثنا هناد بن السري حدثنا ابن المبارك عن عكرمة بن عمار حدثني سماك الحنفي قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر. (ح) وحدثنا زهير بن حرب -واللفظ له- حدثنا عمر بن يونس الحنفي حدثنا عكرمة بن عمار حدثني أبو زميل هو سماك الحنفي حدثني عبد الله بن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاث مائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه، فجعل يهتف بربه: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض، فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله عز وجل {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملآئكة مردفين} [الأنفال: 9] فأمده الله بالملائكة، قال أبو زميل: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم، فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه وشق وجهه كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة، فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين، قال أبو زميل: قال ابن عباس فلما أسروا الأسارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا نبي الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان نسيبا لعمر فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلت: يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عز وجل {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} إلى قوله: {فكلوا مما غنمتم حلالا} فأحل الله الغنيمة لهم». اهـ.

هذا الحديث مما انفرد به مسلم، وهي رواية معلولة لا يحتج بها، فهي مخالفة للأصول لأن ما وافق عليه الرسول أبا بكر مستحيل شرعا أن يكون سببا للعذاب، فهذه الرواية خالفت القاعدة الدينية، والرسول صلى الله عليه وسلم خيره جبريل بين أن يأخذ الفداء من الكفار وبين أن يقتلهم فاختار الفداء.

فقد ذكر كثير من المفسرين ما لا يجوز، ذكروا ما هو خلاف حديث صحيح ثابت رواه ابن حبان وغيره أن جبريل عليه السلام خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الفداء وبين تركه، وأخبره أنه إن أخذ الفداء يصاب من المسلمين العدد الذي أصاب المسلمون من الكفار، فاختار رسول الله الفداء، وذلك ليس حبا في المال الذي يأخذونه من الكفار الذين يطلق سراحهم بعد أن وقعوا في الأسر، إنما غرضه من ذلك رجاء أن يسلم هؤلاء بعد فدائهم كلهم أو بعضهم، كان عنده هذا الاحتمال، فأخذ من كل رأس منهم مالا فأطلقه، عدل عن إبادتهم إلى هذا الفداء لأجل هذا، ثم تحقق ما أخبر به جبريل إذ حصل للمسلمين في وقعة أحد التي هي بعد بدر إصابة عدد أي قتل سبعين نفسا من المؤمنين.

الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ما فعل من أخذ الفداء بإذن الله، ليس كما يقول بعض المفسرين وبعض المحدثين إنه فعل ذلك برأي منه موافقة لآراء بعض الصحابة الذين أشاروا عليه بالفداء كأبي بكر رضي الله عنه، ثم إنه رأى العذاب قد نزل ودنا واقترب منهم فبكى، هذا غير صحيح، مهما كثر من يروي هذا من المفسرين وغيرهم فهو غير صحيح، فإذا مر عليك – أخي المسلم – قصة الفداء في تفسير أو كتاب من كتب الحديث فلا تعتقد هذا بل احذره، واعتقد أن القول الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما أخذ الفداء إلا بوحي جاء به جبريل، خيره جبريل بين الفداء على أن يقتل العام المقبل منهم عدتهم، مثل العدد الذي قتل من الكفار في بدر، وبين الإثخان أي إبادتهم.

وقد ورد في صحيح ابن حبان ذكر تخيير الله عز وجل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بين الفداء والقتل: عن على ابن أبي طالب رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام هبط عليه صلى الله عليه وسلم فقال له: خيرهم – يعني أصحابه صلى الله عليه وسلم – في الأسارى إن شاؤوا القتل وإن شاؤوا الفداء على أن يقتل العام المقبل منهم عدتهم قالوا: الفداء ويقتل منا عدتهم.

قال القاضي عياض اليحصبي المالكي (544هـ) في كتابه «إكمال المعلم بفوائد مسلم» في شرحه على صحيح مسلم([2]): إذ ورد في بعض الأخبار أنه أمر صلى الله عليه وسلم بتخييرهم على أن يقتلوا الأسرى أو يفادوهم على أن يقتل من عام قابل مثلهم». اهـ.

([1]) كتاب الجهاد والسير: باب: الإمداد بالملائكة في غزوة بدر وإباحة الغنائم (دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1421هـ، ص700 رقم الحديث 1763).

([2]) إكمال العلم بفوائد مسلم (دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1427هـ، 6/96).