تم بفضل الله تعالى وإنعامه وتوفيقه وجوده وإحسانه وكرمه الجزء الأول من كتاب الفرقان في تصحيح ما حرف في تفسيره من آيات القرءان ويليه الجزء الثاني وهو كتاب فريد في موضوعاته غني في مباحثه نافع جدا لكل مشتغل بعلم التفسير في عصرنا الحديث ولكل باحث ومدرس وخطيب وأستاذ ومؤلف فقد حوى لآليء كنوز علم تفسير مع تحذير مما افترى ودس على تفسير والمفسرين المعتبرين وإنه يحذر من كثير من الدجاجلة العصر المتسترين والمتقنعين باسم الإسلام والمسلمين والعلم والعلماء وباختصار فهذا الكتاب قد كفا وشفا بما حوى وجمع مما لا نعرف إنه قد اجتمع في كتاب آخر فينبغي اعتماده والإعتناء بتدريسه من قبل المشايخ والمدارس والمعاهد والثانويات والجامعات وأئمة المساجد وخطباء الجمعة ومتكلمي المؤتمرات وبقية أهل الاختصاص والأبحاث والدراسات فإنه كفاهم المؤنة وجمع لهم ما كان متفرقا في بطون كثير من المجلدات والمؤلفات وفيه زبدة تفاسير أهل السنة والجماعة والحث والحض على التمسك بعقيدة السواد الأعظم جمهور الأمة الإسلامية الأشاعرة والماتردية أهل السنة والجماعة من وفقهم الله لفهم معاني الكتاب والسنة نصرهم الله وأيديهم وحفظهم وكثرهم ومحق أعداءهم.