ترك [النبي] صلى الله عليه وسلم يوم مات ثوبي حبرة، وإزارا عمانيا، وثوبين صحاريين، وقميصا صحاريا، وءاخر سحوليا، وجبة يمنية، وخميصة، وكساء أبيض، وقلانس صغارا لاطئة ثلاثا أو أربعا، وملحفة مورسة.
وكانت له ربعة فيها: مرءاة، ومشط عاج، ومكحلة، ومقراض، وسواك.
وكان له فراش من أدم، حشوه ليف، وقدح مضبب بفضة في [ثلاثة]([1]) مواضع، وقدح ءاخر، وتور من حجارة، ومخضب من شبه([2]) يعمل([3]) فيه الحناء والكتم، ويوضع على رأسه إذا وجد فيه حرارة، وقدح زجاج، ومغتسل من صفر.
وقصعة، وصاع يخرج به زكاة الفطر، ومد، وسرير، وقطيفة، وخاتم فضة، فصه منه، نقشه: «محمد رسول الله»، وقيل: إنه كان من حديد ملوي([4]) بفضة، وأهدى له النجاشي خفين ساذجين، فلبسهما.
وكان له كساء أسود، وعمامة يقال لها: السحاب، فوهبها عليا، فكان ربما قال إذا رءاه مقبلا وهي عليه: «أتاكم علي في السحاب».
وله ثوبان للجمعة غير ثيابه التي يلبسها في سائر الأيام، ومنديل يمسح به وجهه من الوضوء.
([1]) وأما في أصولنا: «ثلاث» اهـ.
([2]) قال في «القاموس المحيط» (ص/1247): «والشبه والشبهان محركتين: النحاس الأصفر، ويكسر» اهـ.
([3]) وأما في «أ»: «تعمل» اهـ.
([4]) قال شهاب الدين الرملي ابن رسلان في «شرح سنن أبي داود» (16/610): «ملوي: بفتح الميم وكسر الواو المخففة وتشديد الياء، وفي بعضها: ملوى، بضم الميم وفتح اللام والواو المشددة» اهـ.