(1301م)- حدثنا موسى، حدثنا مبارك([9])، عن الحسن قال: سمعت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب، وذبح الحمام([10]).
([2]) ضبطه في (أ) على الصواب بضم الميم الأولى وفتح العين وتشديد الميم الثانية وفتحها. اهـ.
([3]) قال المناوي في فيض القدير: أي يقفو أثرها لاعبا بها وإنما سماه شيطانا لمباعدته عن الحق وإعراضه عن العبادة واشتغاله بما لا يعنيه وسماها شيطانة لأنها أغفلته عن ذكر الحق وشغلته عما يهمه من صلاح الدارين والعناية، قال في المطامح: يحتمل اختصاصه بذلك الرجل ويحتمل العموم لأنه من اللهو ومن فعل أهل البطالة فيكره اللعب بالحمام تنزيها لأنه دناءة وقلة مروءة ويجوز اتخاذها لفراخها وأكلها والأنس بها. اهـ.
([4]) أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وابن حبان والرازي في فوائده والبيهقي في الكبرى وفي الآداب وفي الشعب من طرق عن حماد به نحوه، قال البوصيري في الإتحاف. رواه ابن ماجه في سننه مرفوعا بسند صحيح. اهـ.
([5]) أبو عبدة البصري القصاب. اهـ.
([7]) قال في عمدة القاري: قال صاحب (التمهيد): ظهر بالمدينة اللعب بالحمام والمهارشة بين الكلاب، فأمر عمر وعثمان، رضي الله تعالى عنهما، بقتل الكلاب وذبح الحمام. قال الحسن: سمعت عثمان غير مرة يقول في خطبته: اقتلوا الكلاب واذبحوا الحمام. اهـ.
([8]) لم أجد من أخرجه من هذا الوجه. وجاء في مصنف ابن أبي شيبة وجامع معمر بن راشد من طرق عن يونس عن الحسن أن عثمان «أمر بقتل الكلاب وذبح الحمام». اهـ.
([10]) أخرجه أحمد والبيهقي في الشعب والذهبي في السير من طرق عن مبارك به نحوه، صححه ابن كثير في تفسيره.