لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله»([20]).
([1]) قال في القاموس: النرد: م، معرب، وضعه أردشير بن بابك، ولهذا يقال: النردشير. اهـ.
([2]) هو في موطأ الإمام مالك، ومن طريقه أخرجه أحمد وأبو داود وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والمحاملي في أماليه والبغوي في شرح السنة وابن حبان.
([3]) هو ابن سليمان التيمي. اهـ.
([5]) كذا في (أ، ج، د، و، ز، ك، ل): الكعبتين. اهـ قال الزبيدي في التاج: قال اللحياني: الكعب الذي يلعب به وهو فص النرد، كالكعبة بزيادة الهاء. اهـ وأما في (ب، هـ، ح، ط، ي): اللعبتين. اهـ قلت: مثنى «كعبة» وهي فص النرد، ويقال له أيضا: كعب، والجمع: كعب وكعاب. ووصفهما بالموسومتين من الوسم والسمة أي العلامة، لأن هذه الفصوص تعلم بنقط أو رمز أو لون أو نحو ذلك. تاج العروس.
([6]) وأما في (أ، ح، ط): الموشومتين، والمثبت من البقية: الموسومتين. اهـ.
([7]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): تزجران. اهـ وهو الموافق لرواية البيهقي في الشعب. اهـ وأما في البقية: يزجران. اهـ.
([8]) في شعب الإيمان: (من ميسر العجم). وعزاه الحافظ في الكافي الشاف للمصنف هنا: عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود بلفظ: اتقوا هاتين اللعبتين المشئومتين اللتين يزجرا، زجرا فإنهما من ميسر العجم. اهـ وأما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي أورده مرفوعا وقال: رواه البخاري في كتابه المفرد في الأدب حدثنا مسدد نا معمر سمعت عبد الملك عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا هاتين اللعبتين المشئومتين اللتين يزجران زجرا فإنهما من ميسر العجم». اهـ.
([9]) أخرجه الطبري في تفسيره والآجري في النرد والشطرنج والملاهي، والبيهقي في الكبرى وفي الشعب من طرق عن أبي الأحوص به موقوفا، وقد روي مرفوعا، قال البيهقي: المحفوظ الموقوف. اهـ.
([11]) بفتح الميم والمثلثة بينهما راء ساكنة وفي ءاخره دال.
([12]) قال الحافظ ابن حجر في التقريب: ابن بريدة هو عبد الله وأخوه سليمان قال البزار حيث روى علقمة بن مرثد ومحارب ومحمد بن جحادة عن ابن بريدة فهو سليمان وكذا الأعمش عندي وأما من عداهم فهو عبد الله. اهـ.
([13]) قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء: النردشير هو النرد، فالنرد: عجمي معرب، وشير: معناه حلو، وهذا الحديث حجة للشافعي والجمهور في تحريم اللعب بالنرد. اهـ.
([14]) أخرجه مسلم من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان به.
([15]) أبو عبد الله التميمي اليربوعي (أحمد بن عبد الله بن يونس) قال المزي في تهذيبه: وقد ينسب إلى جده. اهـ.
([19]) هو الأشعري رضي الله عنه.
([20]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وعبد بن حميد والبزار وأبو يعلى والروياني في مسانيدهم والخرائطي في مساوئ الأخلاق والحاكم من طرق عن سعيد به نحوه، صححه الحاكم ووافقه الذهبي.