الأربعاء فبراير 18, 2026

 616- باب الأدب وإخراج الذين يلعبون بالنرد وأهل الباطل

  • حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان إذا وجد أحدا من أهله يلعب بالنرد ضربه، وكسرها([1])([2]).
  • حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه([3])، عن عائشة([4])، أنه بلغها أن أهل بيت في دارها، كانوا سكانا([5]) فيها، عندهم نرد([6])، فأرسلت إليهم: لئن لم تخرجوها لأخرجنكم من داري، وأنكرت ذلك عليهم([7]).
  • حدثنا موسى، حدثنا ربيعة([8]) بن كلثوم بن جبر قال: حدثني أبي قال: خطبنا ابن الزبير([9]) فقال: يا أهل مكة، بلغني عن رجال من قريش أنهم([10]) يلعبون بلعبة يقال لها: النردشير، وكان([11]) أعسر([12])، قال الله عز وجل: {إنما الخمر والميسر} [المائدة: ٩٠]، وإني أحلف بالله: لا أوتى برجل لعب بها إلا عاقبته في شعره وبشره، وأعطيت سلبه لمن أتاني به([13]).
  • حدثنا ابن([14]) الصباح([15])، حدثنا إسماعيل بن زكريا([16])، عن عبيد([17]) بن أبي أمية الحنفي هو الطنافسي([18])، قال: حدثني يعلى([19]) أبو مرة([20]) قال: سمعت أبا هريرة في الذي يلعب بالنرد قمارا: كالذي يأكل لحم الخنزير، والذي يلعب به من([21]) غير القمار([22])، كالذي يغمس يده في دم خنزير، والذي يجلس عندها ينظر إليها كالذي ينظر إلى لحم الخنزير([23]).
  • حدثنا الحسن بن عمر قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن حبيب([24])، عن عمرو بن شعيب، عن

 

أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: اللاعب بالفصين([25]) قمارا كآكل لحم الخنزير، واللاعب بها([26]) غير قمار كالغامس يده في دم خنزير([27]).

([1]) قال الزرقاني في شرح الموطأ: لئلا يعود إلى اللعب بها هو أو غيره. اهـ.

([2]) هو في الموطأ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى وفي الشعب.

([3]) مرجانة مولاة عائشة.

([4]) أم المؤمنين رضي الله عنها.

([5]) قال الكاندهلوي في أوجز المسالك: أي كانوا يسكنون في دارها بالكراء أو إعانة منها لهم عارية. اهـ.

([6]) قال في أوجز المسالك: كانوا يلعبون بها. اهـ.

([7]) هو في الموطأ، ومن طريقه أخرجه الآجري في النرد والشطرنج والملاهي والبيهقي في الكبرى وفي الشعب.

([8]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب حديثا. اهـ.

([9]) عبد الله بن الزبير رضي الله عنه.

([10]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط) زيادة: أنهم. اهـ دون البقية.

([11]) (وكان أعسر) ليست في مصادر التخريج.

([12]) قال الفيومي في المصباح المنير: رجل أعسر يعمل بيساره. اهـ.

([13]) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والبيهقي في الكبرى وفي الشعب من طرق عن ربيعة ابن كلثوم به نحوه، وزاد السيوطي في الدر المنثور عزوه لعبد ابن حميد وأبي الشيخ.

([14]) محمد بن الصباح الدولابي.

([15]) بفتح الصاد المهملة وتشديد الباء الموحدة.

([16]) أبو زياد الكوفي.

([17]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وهو الصواب، قلت: هو أبو الفضل اللحام الكوفي. اهـ وأما في (ب، ك، ل): عقبة، وفي (ج، و، ز، ي): عتبة. اهـ.

([18]) بفتح الطاء المهملة والنون وسكون الألف وكسر الفاء وفي ءاخرها سين مهملة.

([19]) يعلى بن مرة الكوفي، قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب هذا الحديث. اهـ.

([20]) كذا في (أ، هـ، ح، ط)، وهو الصواب، وعلى هامش (هـ): مرة، صح.اهـ وأما في (ب، ل): أبو أعمر، وفي (ج، د، و، ز، ي، ك): أبو عمر. اهـ.

([21]) زيادة «من» من (ي). اهـ.

([22]) في تهذيب المزي: قمار. اهـ.

([23]) لم أجد من أخرجه.

([24]) هو حبيب المعلم كما هو مصرح به في رواية ابن أبي الدنيا.

([25]) وضبطها في (ج، د) بكسر الفاء. اهـ قال في تاج العروس: الفص للخاتم، مثلثة، ولكن صرحوا بأن الفـح هو الأفصح الأشهر. اهـ قلت: مثنى الفص، والمراد بالفص هنا فص النرد، وهو هذا الكعب الذي يلعب به، وقد تقدم ذكره في شرح حديث الكعبتين، وذكر المثنى وهو يريد الجمع. اهـ.

([26]) كذا في (أ، هـ، و، ز، ح، ط، ك): بها، وهو الموافق لرواية ابن أبي الدنيا. اهـ وأما في البقية: بهما. اهـ.

([27]) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي من طريق عبيد الله بن عمر عن يزيد بن زريع به نحوه.