قال أبو عبد الله([5]): في إسناده نظر([6])([7]).
([1]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): رمانا، وأما في البقية وفي شرح الحجوجي: رمى. اهـ.
([3]) وأما في (ب، د): رمى. اهـ قال في فيض القدير: أي رمى إلى جهتنا بالقسي ليلا وفي رواية بالنبل بدل الليل. اهـ.
([4]) قال في فيض القدير: لأنه حاربنا ومحاربة أهل الإيمان ءاية الكفران، أو ليس على منهاجنا، لأن من حق المسلم على المسلم أن ينصره ويقاتل دونه لا أن يرعبه فضمير المتكلم في الموضعين لأهل الإيمان، وسببه أن قوما من المنافقين كانوا يرمون بيوت بعض المؤمنين فقاله، ويشمل هذا التهديد كل من فعله من المسلمين بأحد منهم لعداوة واحتقار ومزاج لما فيه من التفزيع والترويع. اهـ.
([6]) قال الغماري في المداوي: أي لأن يحيـى بن أبي سليمان يرى البخاري فيه أنه منكر الحديث. اهـ.
([7]) أخرجه أحمد والطحاوي في مشكل الآثار وابن حبان والطبراني في الأوسط والعقيلي في الضعفاء الكبير من طرق عن عبد الله بن يزيد به، ذكره الهيثمي بلفظ (بالنبل) ثم قال: رواه أحمد، وفيه يحيـى بن أبي سليمان وثقه ابن حبان وضعفه ءاخرون وبقية رجاله رجال الصحيح، وذكره بلفظ (بالليل) ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، والظاهر أن الليل هنا (النبل). اهـ وقال الحجوجي: جزم بعضهم بأنه حسن. اهـ.
([8]) قال النووي في شرح مسلم: قاعدة مذهب أهل السنة والفقهاء أن من حمل السلاح على المسلمين بغير حق ولا تأويل، ولم يستحله فهو عاص ولا يكفر بذلك، فإن استحله كفر، فأما تأويل الحديث فقيل: هو محمول على المستحل بغير تأويل فيكفر ويخرج من الملة، وقيل: معناه ليس على سيرتنا الكاملة وهدينا. اهـ.
([9]) أخرجه مسلم من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري وابن أبي حازم كلاهما عن سهيل به.
([10]) وقيد ناسخ (هـ) على الهامش: بلغ السماع على مولانا شيخ الإسلام الخيضري. اهـ.
([11]) كذا في (أ، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي) زيادة: عن أبي بردة. اهـ كما في صحيح المصنف بنفس السند. اهـ وسقطت من (ب، ط، ك، ل). اهـ.
([12]) يعني الأشعري رضي الله عنه.
([13]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه مسلم من طرق عن أبي أسامة به.