قال أبو عبد الله([6]): أبو قرصافة اسمه جندرة بن خيشنة([7])([8]).
فتلمظ([13]) الصبي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حب([14]) الأنصار التمر»([15])، وسماه: عبد الله([16]).
([1]) أبو عبد الله الرملي المعروف بابن الواسطي.
([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب هذا الحديث. اهـ.
([3]) الفلسطيني الرملي العسقلاني، قال المزي في تهذيبه: كان شيخا كبيرا، حسن الفهم من أهل بيت المقدس. اهـ.
([4]) هو بضم أوله وراءين بينهما مثناة ساكنة تحت، كما في توضيح المشتبه وغيره. وقال في التقريب: عبد العزيز بن قرير بقاف مصغر العبدي البصري ثقة. اهـ وفي (د) فوق الكلمة: مصغر. اهـ وضبطه الزبيدي في التاج: «قرير» كـ«أمير». اهـ.
([5]) في تهذيب المزي: بردائه. اهـ وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: وقام ابن أدهم إلى المسجد فكنسه بردائه. اهـ قلت: وفيه التبرك بآثار الصالحين. اهـ.
([6]) سقط من (ج، ز) ومن شرح الحجوجي: قال أبو عبد الله: أبو قرصافة اسمه جندرة بن خيشنة. اهـ قلت: وأبو عبد الله هو البخاري رحمه الله. اهـ.
([7]) قال في التقريب: جندرة بفتح أوله ثم نون ساكنة ثم مهملة مفتوحة ابن خيشنة بمعجمة ثم تحتانية ثم معجمة ثم نون بوزنه أبو قرصافة بكسر القاف وسكون الراء بعدها صاد مهملة وفاء صحابي نزل الشام مشهور بكنيته. اهـ.
([8]) أخرجه يعقوب في المعرفة وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والبيهقي في الكبرى وابن عساكر في تاريخ دمشق من طرق عن ضمرة به.
([9]) وأما رسمها في أصولنا الخطية: يهنؤ، يهنؤا، يهنو، يهنوا. اهـ والمثبت من صحيح مسلم ومصادر التخريج. اهـ قال النووي في شرح مسلم: «يهنأ» فبهمز ءاخره أي يطليه بالقطران. اهـ قال ابن الأثير في النهاية: هنأت البعير أهنؤه، إذا طليته بالهناء، وهو القطران. اهـ.
([10]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): أمعك، وأما في البقية: معك. اهـ.
([11]) قال القاضي عياض في شرح مسلم: أي مضغهن وردهن في فيه ليرطبهن للصبي، واللوك يختص بمضغ الشيء الصلب. اهـ.
([12]) قال النووي في شرح مسلم: فغر فاه بفتح الفاء والغين المعجمة أي فتحه ومجه فيه أي طرحه فيه. اهـ.
([13]) قال النووي في شرح مسلم: ويتلمظ أي يحرك لسانه ليتتبع ما في فيه من ءاثار التمر. اهـ قلت: على وزن تفعل، ومعناه كمجرده «لمظ» أي تتبع الطعم وتذوق وتمطق، قال الزبيدي في التاج: ومعنى التمطق بالشفتين: أن يضم إحداهما بالأخرى مع صوت يكون منهما، وفي حديث التحنيك: «فجعل الصبي يتلمظ» أي يدير لسان÷ في فيه ويحركه، يتتبع أثر التمر. اهـ.
([14]) قال النووي في شرح مسلم: روي بضم الحاء وكسرها، فالكسر بمعنى المحبوب كالذبح بمعنى المذبوح، وعلى هذا فالباء مرفوعة أي محبوب الأنصار التمر، وأما من ضم الحاء فهو مصدر، وفي الباء على هذا وجهان: النصب وهو الأشهر، والرفع، فمن نصب فتقديره: انظروا حب الأنصار التمر، فينصب التمر أيضا، ومن رفع قال: هو مبتدأ حذف خبره أي حب الأنصار التمر لازم أو هكذا أو عادة من صغرهم. اهـ.
([15]) قال النووي: وفي هذا الحديث فوائد منها تحنيك المولود عند ولادته وهو سنة بالإجماع كما سبق ومنها أن يحنكه صالح من رجل أو امرأة ومنها التبرك بآثار الصالحين وريقهم وكل شيء منهم ومنها كون التحنيك بتمر وهو مستحب… إلخ. اهـ.
([16]) أخرجه مسلم من طريق عبد الأعلى بن حماد عن حماد بن سلمة به نحوه.