([2]) ابن الحارث بن يعقوب الأنصاري.
([4]) قال المزي في تهذيبه: غير منسوبة. اهـ.
([5]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): يعني ختن. اهـ وأما في (ي) قيد على الهامش: اختتن. اهـ. وسقط من البقية. اهـ وقيد (ب) على الهامش: لعل هنا بعض السقط. اهـ قلت: ولفظ البيهقي في السنن الكبرى: خفضن فألمن ذلك. اهـ.
([6]) كذا في (أ، ج، د، هـ، ز، ح، ط): فأرسل، وهذا يوافق ما في تهذيب الكمال وميزان الاعتدال، كل منهما عازيا للمصنف هنا، وكذا لفظ البيهقي في السنن الكبرى. اهـ وأما في بقية النسخ: فأرسلت. اهـ.
([7]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): عربي. اهـ وفي تهذيب الكمال وميزان الاعتدال، كل منهما عازيا للمصنف هنا: فأرسل إلى أعرابي. اهـ وفي سنن البيقهي: قالت: فأرسل إلى فلان المغني. اهـ وأما في بقية النسخ: عدي. اهـ قال الحجوجي: (إلى عدي) بن عمرو بن سويد… الطائي الشاعر، يعرف بالأعرج، قال ابن الكلبي: جاهلي إسلامي. اهـ.
([8]) كذا في (أ) وبقية النسخ، كما في تهذيب الكمال وميزان الاعتدال. اهـ إلا في (ب، و، ي، ك، ل) بزيادة: «به». اهـ كما في سنن البيهقي. اهـ.
([9]) لم أجد من ضبطها في مخطوطات الأدب المفرد ومصادر التخريج، ولكن يحتمل أنها بكسر الشين المعجمة (ذا شعر) لأن المراد هو النهي عن التغني بإنشاد أشعار الأعراب على هذه الطريقة المعينة، ومعناه أن هذا المغني يحفظ الكثير من الشعر. اهـ ثم رأيت في شرح الحجوجي أن المراد بـ(عدي) كما في بعض النسخ هو عدي الشاعر. اهـ قلت: وقد جاء في ترجمته في الإصابة: وكان كثير الشعر. اهـ والله أعلم. وأما في مطبوعات الأدب المفرد فبفتح الشين. اهـ.
([10]) كذا في رواية البيهقي في السنن الكبرى: أف شيطان. اهـ وأما في تهذيب الكمال وميزان الاعتدال، كل منهما عازيا للمصنف هنا: إنه شيطان. اهـ.
([11]) أخرجه البيهقي في الكبرى من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم عن ابن وهب به نحوه. قلت: وصحح سنده الحافظ ابن رجب في نزهة الأسماع. اهـ.