الأربعاء فبراير 18, 2026

 591- باب لا تسبوا البرغوث ([1])

  • حدثنا محمد بن بشار، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا سويد([2]) أبو حاتم، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رجلا لعن برغوثا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا تلعنه؛ فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة»([3]).

([1]) وقيد ناسخ (ي) على الهامش: البرغوث بالضم، قاموس. اهـ وفي شرح الحجوجي: البراغيث. اهـ.

([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا عن قتادة عن أنس في النهي عن لعن البرغوث. اهـ.

([3]) أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء والطبراني في الدعاء والبيهقي في الشعب وابن الجوزي في العلل المتناهية والعقيلي في الضعفاء والبزار في مسنده من طرق عن سويد به نحوه، قال العقيلي في الضعفاء: ولا يصح في البراغيث عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، وقال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار… وفي إسناد البزار سويد بن إبراهيم، وثقه ابن عدي وغيره وفيه ضعف، وبقية رجالهما رجال الصحيح. اهـ وقال الحافظ في البسط المبثوث بخير البرغوث: وأما حديث أنس فإنه متماسك يعمل به في فضائل الأعمال والعلم عند الله تعالى وله الحمد على كل حال. اهـ.