([1]) قال ابن علان في الفتوحات الربانية: الخلة بفتح الخاء بمعنى الخصلة. اهـ وفي شرح الحجوجي: خصلتان. اهـ.
([2]) قال السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه: لا يحافظ عليهما على الدوام. اهـ وقال القاري في المرقاة: أي لا يحافظ عليهما. اهـ قلت: وفي رواية أبي داود وأحمد: لا يحافظ عليهما. اهـ.
([3]) قال في الفتوحات: أي كل منهما يسير لسهولة النطق به. اهـ.
([4]) قال في الفتوحات: أي يأت. اهـ.
([5]) قال في الفتوحات: أي لقلة الذاكرين بالنسبة لغيرهم. اهـ.
([6]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): فتلك. اهـ قلت: قال في الفتوحات: في المشكاة (فتلك) أي التسبيحات وما معها. اهـ وأما في بقية النسخ: فذلك. اهـ.
([7]) قال القاري في المرقاة: لأن كل حسنة بعشر أمثالها على أقل مراتب المضاعفة الموعود في الكتاب والسنة. اهـ.
([8]) كذا في (أ) وبقية النسخ، إلا في (ح، ط): وإذا أوى إلى فراشه سبحه ثلاثا وثلاثين وحمده ثلاثا وثلاثين وكبره أربعا وثلاثين فتلك مائة. اهـ.
([9]) قال في المرقاة: هو استبعاد لإهمالهم في الإحصاء فرد استبعادهم بأن الشيطان يوسوس له في الصلاة حتى يغفل عن الذكر عقيبها وينومه عند الاضطجاع كذلك. اهـ.
([10]) قال في المرقاة: مفعول مقدم. اهـ.
([11]) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه وأحمد والبزار في مسنديهما والترمذي والنسائي في الكبرى وفي الصغرى وابن ماجه وابن حبان من طرق عن عطاء به نحوه، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ والحديث صححه الحافظ في نتائج الأفكار.