الأربعاء فبراير 18, 2026

 579- باب إذا قام من فراشه ثم رجع فلينفضه

  • حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله قال: حدثني سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه وليسم([1]) الله عز وجل؛ فإنه لا يعلم ما خلفه([2]) بعده على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل([3]): سبحانك ربي، بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»([4]).

([1]) وأما في (أ): ويسمي، ورسمها في (ب، هـ، ح، ط): ويسم. اهـ والمثبت من البقية: وليسم. اهـ وهذا ما أثبته الحافظ في الفتح أنه من رواية المصنف هنا، قال: ووقع في رواية أبي ضمرة في الأدب المفرد: وليسم الله فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه. اهـ قلت: وأبو ضمرة هو أنس بن عياض. اهـ.

([2]) قال في الفتح: بتخفيف اللام أي حدث بعده فيه. اهـ ولكن قال في فيض القدير: بالتشديد وبالتخفيف. اهـ واقتصر في التيسير على التشديد. اهـ.

([3]) كذا في (أ): ثم ليقل، وأما في البقية: وليقل. اهـ ولكن قال في الفتح: وفي رواية أبي ضمرة ثم يقول سبحانك ربي وضعت جنبي. اهـ.

([4]) أخرجه مسلم من طريق عبدة وأنس بن عياض كلاهما عن عبيد الله به نحوه، وقد تقدم قريبا من طريق عبدة عن عبيد الله برقم (1210).