الأربعاء فبراير 18, 2026

 573- باب ما يقول إذا أصبح

  • حدثنا معلى، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور»، وإذا أمسى قال: «اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير»([1]).
  • حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا وكيع، عن عبادة بن مسلم الفزاري قال: حدثني جبير([2]) بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال: سمعت ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح وإذا أمسى: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي. اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك من أن أغتال([3]) من تحتي»([4]).
  • حدثنا إسحاق، حدثنا بقية، عن مسلم بن زياد، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح: اللهم إنا أصبحنا نشهدك، ونشهد حملة عرشك، وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، إلا أعتق الله تبارك وتعالى ربعه([5]) في ذلك اليوم، ومن قالها مرتين أعتق الله تبارك وتعالى نصفه من النار، ومن قالها أربع مرار([6]) أعتقه الله تبارك وتعالى من النار في ذلك اليوم»([7]).

([1]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وابن منده في التوحيد وابن حبان والبغوي في شرح السنة وفي الأنوار من طرق عن سهيل به، صححه ابن حبان، وقال الترمذي والبغوي في شرح السنة: هذا حديث حسن. اهـ وقال الحافظ في نتائج الأفكار: هذا حديث صحيح غريب. اهـ وقال المناوي في فيض القدير: رمز المؤلف (يعني السيوطي) لحسنه تبعا للترمذي وله شواهد ترقيه إلى الصحة. اهـ.

([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب وأبو داود والنسائي وابن ماجه حديثا واحدا. اهـ.

([3]) وزاد في مصنف ابن أبي شبة: يعني الخسف. اهـ.

([4]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وعبد بن حميد في مسنديهما وأبو داود والنسائي في الكبرى وابن ماجه وابن حبان والطبراني في الكبير وفي الدعاء والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات وفي الدعوات الكبير من طرق عن عبادة بن مسلم به نحوه، صححه ابن حبان والنووي في الأذكار والحاكم ووافقه الذهب، وقال الحافظ في نتائج الأفكار: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبادة بن مسلم. اهـ والحديث تقدم من طريق ءاخر برقم (698).

([5]) وزاد في (د): من النار. اهـ.

([6]) كذا في (أ، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك): مرار، وأما في (ب، ج، ز، ل): مرات. اهـ.

([7]) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى والطبراني في الأوسط وابن السني في عمل اليوم والليلة والضياء في المختارة وعبد الغني المقدسي في أخبار الصلاة من طرق عن بقية به نحوه، وفي بعض ألفاظهم اختلاف، جود النووي في الأذكار إسناد أبي داود، والحديث حسنه الحافظ في نتائج الأفكار.