الأربعاء فبراير 18, 2026

 565- باب الضجعة على وجهه

  • حدثنا خلف بن موسى بن خلف([2])، حدثنا أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن([3]) طخفة([4]) الغفاري، أن أباه([5]) أخبره، أنه كان من أصحاب الصفة، قال: بينا أنا نائم في المسجد من ءاخر الليل أتاني ءات وأنا نائم على بطني، فحركني برجله فقال: «قم، هذه ضجعة([6]) يبغضها الله»، فرفعت رأسي، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم على رأسي([7]).
  • حدثنا محمود([8])، حدثنا يزيد بن هارون قال: أنا الوليد بن جميل الكندي، من أهل فلسطين، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل في المسجد منبطحا

 

لوجهه، فضربه برجله وقال: «قم، نومة جهنمية»([9]).

([1]) للهيئة والنوع بكسر أوله.

([2]) قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب: روى عنه البخاري في الأدب حديثا واحدا في النهي عن الاضطجاع على الوجه. اهـ قلت: وأبوه موسى كذلك له في الكتاب هنا هذا الحديث الواحد. اهـ.

([3]) قال البوصيري في الإتحاف: هذا حديث مختلف في إسناده، والصواب يعيش بن طهفة الغفاري.

([4]) ضبطه في (د) بكسر الطاء، وقيد ناسخ (و) على الهامش: اسمه طخفة بن قيس صحابي، تقريب. اهـ.

([5]) قال أبو عمر النمري: اختلف فيه اختلافا كثيرا واضطرب فيه اضطرابا شديدا. اهـ وقد صدر ابن حجر في الإصابة بـ«طهفة» بالهاء ثم قال: ويقال: «طخفة» بالخاء المعجمة، ويقال: «طغفة» بالغين المعجمة. ورجح البخاري في «الأوسط» «طخفة» على «طهفة» بن قيس الغفاري. اهـ وصوبه – أعني ضبطه بالخاء- بعض الحفاظ. وقيل أيضا: «طقفة». وقد اختلف في ضبط حركة أوله، فنص ابن حجر في التقريب على أنه بكسر الطاء، ونقله عنه السيوطي في شرح سنن ابن ماجه، ونقل القاري في «مرقاة المفاتيح» عن «المغني» أنه بفتح الطاء. اهـ وهو ظاهر ضبط القاموس وشرحه. اهـ قلت: وصحح الترمذي في جامعه طهفة بالهاء. اهـ.

([6]) قال في تاج العروس: بالكسر هيئة الاضطاع، وهو النوم، كالجلسة من الجلوس. اهـ قال في المرقاة: وهي بكسر أوله للنوع. اهـ وقال السندي في حاشيته على ابن ماجه: بالكسر كالجلسة للهيئة. اهـ.

([7]) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده وفي مصنفه وأبو داود وأحمد وابن قانع في معجم الصحابة والطبراني في الكبير وأبو نعيم في معرفة الصحابة والبيهقي في الآداب وفي الشعب من طرق عن يحيـى بن نحوه، قال النووي في رياض الصالحين: رواه أبو داود بإسناد صحيح، وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد، وابن عبد الله بن طهفة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ.

([8]) محمود بن غيلان العدوي.

([9]) أخرجه ابن ماجه والطبراني في الكبير كلاهما من طريق سلمة بن رجاء عن الوليد به نحوه، قال البوصيري: هذا إسناد فيه مقال. اهـ.