([1]) وأما في (ك) وفي شرح الحجوجي: يحدث. اهـ قلت: وهو الأوفق للسياق، لعدم ذكر ما يدل على الضمير. اهـ.
([2]) قال الحافظ في الفتح: هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني. اهـ.
([3]) (قلت لابن عيينة… نعم) هذه الجملة مقحمة هنا لبيان من هو المرئي، والسائل لابن عيينة هو مالك بن إسماعيل، والله أعلم.
([4]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن الزهري به نحوه.
([5]) هو عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ابن أبي أخي أم بكر بنت المسور.
([6]) في تهذيب المزي: (واضعا). اهـ.
([7]) أخرجه ابن سعد في الطبقات عن محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر به نحوه ضمن حديث طويل، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق، وجاءت الرواية عندهما بلفظ (واضعا).