الأربعاء فبراير 18, 2026

 564- باب الاستلقاء

  • حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا ابن عيينة قال: سمعت الزهري يحدثه([1])، عن عباد بن تميم، عن عمه([2]) قال: رأيته، قلت([3]) لابن عيينة: النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم مستلقيا، واضعا إحدى رجليه على الأخرى([4]).
  • حدثنا إسحاق بن محمد، حدثنا عبد الله بن جعفر([5])، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: رأيت عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مستلقيا، رافعا([6]) إحدى رجليه على الأخرى([7]).

([1]) وأما في (ك) وفي شرح الحجوجي: يحدث. اهـ قلت: وهو الأوفق للسياق، لعدم ذكر ما يدل على الضمير. اهـ.

([2]) قال الحافظ في الفتح: هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني. اهـ.

([3]) (قلت لابن عيينة… نعم) هذه الجملة مقحمة هنا لبيان من هو المرئي، والسائل لابن عيينة هو مالك بن إسماعيل، والله أعلم.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن الزهري به نحوه.

([5]) هو عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ابن أبي أخي أم بكر بنت المسور.

([6]) في تهذيب المزي: (واضعا). اهـ.

([7]) أخرجه ابن سعد في الطبقات عن محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر به نحوه ضمن حديث طويل، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق، وجاءت الرواية عندهما بلفظ (واضعا).