الخميس فبراير 12, 2026

 560- أنه يضع يديه على ساقيه باب القرفصاء([1]): أن يقعد الرجل كالـمحتبي إلا

([2])

  • حدثنا موسى، حدثنا عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني جدتاي صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، وكانتا ربيبتي قيلة، أنهما أخبرتهما قيلة قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا

 

القرفصاء، فلما رأيت النبي المتخشع([3]) في الجلسة أرعدت([4]) من الفرق([5]).

([1]) قال في التعليق الوافي الكافل: هو بالمد والقصر وهي أن يجلس على أليته ويلصق فخذيه ببطنه ويحتبي بيديه يضعهما على ساقيه متأبطا كفيه وهي جلسة المتواضعين والمساكين. اهـ.

([2]) زيادة من (أ، هـ، ح، ط): أن يقعد الرجل كالـمحتبي إلا أنه يضع يديه على ساقيه. اهـ ولكن في (أ): يده، وسقطت الجملة كلها من باقي النسخ. اهـ.

([3]) قال في التعليق الوافي الكافل: أي الساكن سكونا تاما مع غض البصر والصوت. اهـ.

([4]) قال في التعليق الوافي الكافل: الارتعاد الاضطراب يقال أرعده وارتعد والاسم الرعدة وأرعد الرجل أخذته الرعدة والارتجاف، والفرق بالتحريك الخوف والفزع، وإنما أخذها ذلك لما وقع في قلبها من هيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندئذ. اهـ.

([5]) أخرجه أبو داود والترمذي في جامعه وفي الشمائل والطبراني في الكبير والبيهقي في الكبرى وفي الآداب وابن عساكر في تاريخ دمشق من طرق عن عبد الله بن حسان به مطولا ومختصرا، ذكره الحافظ في الفتح وقال عن سنده: لا بأس به، وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني ورجاله ثقات. اهـ.