الأربعاء فبراير 18, 2026

549- باب من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون

  • حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صور صورة كلف أن ينفخ فيه([1]) وعذب، ولن ينفخ([2]). ومن تحلم([3]) كلف أن يعقد([4]) شعيرتين وعذب، ولن يعقد بينهما، ومن استمع إلى حديث قوم يفرون به([5])، منه صب في أذنه([6]) الآنك»([7])([8]).

([1]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (ل): فيها. اهـ قلت: وقد جاء في أغلب مصادر التخريج: (فيها)، وفي بعضها كرواية في مسند أحمد، والمعجم الأوسط للطبراني، ومستخرج أبي عوانة: (فيه). اهـ.

([2]) كذا في (أ، ح، ط)، وأما في بقية النسخ زيادة: فيه. اهـ.

([3]) أي من تحلم بحلم، كما جاء في بعض الروايات، وعليه سيروي المصنف قريبا، قال ابن الجوزي في كشف المشكل: قوله: «من تحلم بحلم» أي من زعم أنه رأى مناما لم يره. اهـ.

([4]) زاد في (ب، ح، ط، ل): يعقد (بين) شعيرتين. اهـ.

([5]) كذا (أ، د، هـ)، وأما في البقية سقط: به، اهـ وفي شرح الحجوجي: (يفرون منه) لئلا يسمع حديثهم. اهـ.

([6]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: أذنيه. اهـ.

([7]) وقيد ناسخ (و) على الهامش: بمد وضم نون الرصاص المذاب، مجمع. اهـ قال العيني في عمدة القاري: بالمد وضم النون بعدها كاف: وهو الرصاص، وهو واحد لا جمع له، وقيل: هو من شاذ كلام العرب أن يكون واحد زنته «أفعل». وقال في «الواعي»: هو الأسرب: يعني القصدير، وفي «المغيث»: جعله بعضهم الخالص منه، وقيل: الآنك اسم جنس، والقطعة منه: آنكة، وقيل: يحتمل أن يكون الآنك فاعلا، وليس بأفعل، ويكون أيضا شاذا. وذكر كراع أنه الرصاص القلعي. اهـ.

([8]) أخرجه المصنف في صحيحه من طرق عن عكرمة به نحوه.