([1]) هو ابن مسعود رضي الله عنه.
([2]) وأما في (د): فإن ذلك يحزنه. اهـ وضبها في (أ): يحزنه. اهـ وضبطها في النسخة السلطانية لصحيح المصنف على الوجهين: بضم فسكون فكسر، وبفتح فسكون فضم. اهـ قال النووي في شرح مسلم: قال أهل اللغة يقال حزنه وأحزنه وقرئ بهما في السبع. اهـ.
([3]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن شقيق به نحوه، وسيأتي من طريق ءاخر برقم (1171).
([4]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط) زيادة: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش قال. اهـ دون البقية. اهـ.
([5]) يعني للنبي صلى الله عليه وسلم فهو هنا مرفوع وسيأتي موقوفا برقم (1172).
([6]) أخرجه أحمد وأبو يعلى في مسنديهما وابن الأعرابي في المعجم والطحاوي في مشكل الآثار والخطيب في تاريخ بغداد من طرق عن الأعمش به نحوه مرفوعا هكذا وقد جاء في رواية الطحاوي التصريح بالرفع، وسيأتي موقوفا من طريق ءاخر عن الأعمش برقم (1172).
([7]) هو ابن مسعود رضي الله عنه.
([8]) وفي شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا: دون الثالث. اهـ.
([9]) (من) أثبتها الحافظ في الفتح من رواية المصنف هنا وإن سقطت من رواية المصنف في صحيحه.
([10]) وضبطها في (أ) هنا بكسر الزاي. اهـ.
([11]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم بالسند هنا، ولفظه في صحيح المصنف بنفس السند: «إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس، أجل أن يحزنه». اهـ.
([12]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأبو داود وابن حبان من طرق عن الأعمش به نحوه موقوفا على ابن عمر رضي الله عنهما. قلت: من جملة فائدة ذكره هنا والله أعلم بيان أن الحديث قد جاء مرفوعا وموقوفا. اهـ.