الأربعاء فبراير 18, 2026

 544- باب مجالس الصعدات

  • حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المجالس بالصعدات، فقالوا: يا رسول الله، ليشق علينا الجلوس في بيوتنا؟ قال: «فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها»، قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: «إدلال السائل، ورد السلام، وغض الأبصار([1])، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر»([2]).
  • حدثنا محمد بن عبيد الله([3])، حدثنا الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والجلوس في الطرقات»، قالوا: يا رسول الله، ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إذ أبيتم، فأعطوا الطريق حقه»، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر»([4]).

([1]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (هـ، ح، ط): البصر. اهـ.

([2]) لم أجد من أخرجه هكذا، وقد تقدم نحوه من وجه ءاخر عن أبي هريرة رضي الله عنه برقم (1014).

([3]) وأما في (أ، د، ز): عبد الله، والمثبت من البقية: عبيد الله. اهـ قلت: هو محمد بن عبيد الله على الراجح، وهو أبو ثابت المدني، مولى عثمان بن عفان، فهو من يروي عن الدراوردي، وأما قول الحافظ في التقريب: أحمد بن عبيد الله، ويقال: عبد الله، مكبرا، ابن سهيل بن صخر الغداني بضم المعجمة والتخفيف بصري يكنى أبا عبد الله صدوق من العاشرة مات سنة أربع وعشرين وقيل بعد ذلك، قال البخاري فيه: أحمد أو محمد بالشك. اهـ فهو راو ءاخر. اهـ.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن زيد بن اسلم به نحوه.