الجمعة مارس 6, 2026

 534- باب استقبال القبلة

  • حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني حرملة بن عمران، عن سفيان بن منقذ([1])، عن أبيه قال: كان أكثر جلوس عبد الله بن عمر وهو مستقبل القبلة، فقرأ يزيد بن عبد الله بن قسيط([2]) سجدة عند([3]) طلوع الشمس فسجد وسجدوا إلا عبد الله بن عمر، فلما طلعت الشمس حل عبد الله حبوته([4]) ثم سجد وقال: ألم تر سجدة أصحابك؟ إنهم سجدوا في غير حين صلاة([5]).

([1]) (منقذ) بضم الميم وكسر القاف بينهما نون ساكنة.

([2]) (قسيط) بضم القاف وفتح السين المهملة وسكون الياء وبالطاء المهملة.

([3]) كذا في(أ): عند، وأما في (ح، ط): قبل، وفي البقية: بعد. اهـ وقيد ناسخ (هـ) على الهامش: لعله عند. اهـ قال الحجوجي: (بعد طلوع الشمس) وقبل حل النافلة. اهـ.

([4]) ضبطها ناسخ (أ، ي) بفتح الحاء، وناسخ (ب، ج، و) بضم الحاء. اهـ قلت: الحبوة هنا – بكسر الحاء أو ضمها- الاسم من: احتبى الرجل احتباء وهي هيئة معروفة عند العرب، يشتمل فيها الإنسان بأن يجمع ثوبه إلى بدنه. اهـ قال في النهاية: يقال: احتبى يحتبى احتباء، والاسم الحبوة بالكسر والضم. اهـ قال القاضي عياض في المشارق: الاحتباء هو أن ينصب الرجل ساقيه ويدير عليهما ثوبه، أو يعقد يديه على ركبته معتمدا على ذلك. اهـ وقال التوربشتي في شرح المصابيح: والحبوة بالفتح المرة من الاحتباء. اهـ.

([5]) أخرجه المصنف في تاريخه بعضه بسنده هنا وليس في المذكور محل الشاهد.