الأربعاء فبراير 18, 2026

 536- باب الجلوس على الطريق

  • حدثنا محمد بن سلام قال: أنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس قال([1]): أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم – ونحن صبيان- فسلم علينا، ثم أرسلني([2]) في حاجة، وجلس في الطريق ينتظرني حتى رجعت إليه، قال: فأبطأت على أم سليم، فقالت: ما حبسك؟ فقلت: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، قالت: ما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: فاحفظ سر([3]) رسول الله صلى الله عليه وسلم([4]).

([1]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): قال، وسقطت من بقية النسخ. اهـ.

([2]) كذا في (د)، وأما في (أ): فأرسلني، وفي البقية: وأرسلني. اهـ.

([3]) قال السندي في حاشية المسند: فيه أنه لا ينبغي إفشاء السر لمن عنده، ولا تفتيش الآخر عنه، بل ينبغي أن يأمره الآخر بحفظه إذا علم أنه سر. اهـ.

([4]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وأبو داود والطحاوي في مشكل الآثار وابن حبان في اعتلال القلوب من طرق عن حميد به نحوه، والحديث أصله في الصحيحين من طرق أخرى عن أنس رضي الله عنه، وليس في رواية الشيخين ذكر محل الشاهد.