الرحيم} [الفاتحة]، أما بعد: إلى([4]) فلان([5]).
فلان إلى فلان»([13]).
([1]) أخرجه البيهقي في الكبرى من طريق يزيد بن هارون عن ابن عون به نحوه، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق ابن عون به نحوه ولكن جاء عنده عن ابن سيرين عن ابن عمر، صحح الحافظ في الفتح سند المصنف هنا.
([2]) أي بالسند السابق هو وما بعده.
([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط، ي)، وأما في البقية: أنس بن سيرين. اهـ.
([4]) سقطت (إلى فلان) من شرح الحجوجي. اهـ.
([6]) سقطت من (أ، ل): ابن عمر، والمثبت من البقية. اهـ وقيد ناسخ (و) على الهامش: قال في الآداب: روى ابن عون عن ابن سيرين قال: كتب رجل عند ابن عمر: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة] لفلان من فلان فقال: مه، إن اسم الله هو له إذا، وقال أيضأ: وذكر ذلك أبو جعفر النحاس أن لأبي فلان إن اللام بمعنى إلى، فقد قال قوم في معنى قول الله عز وجل: {بأن ربك أوحى لها} [الزلزلة] معناه أوحى إليها، فإن أعدت الكنية خفضت على البدل ويجوز الرفع على إضمار مبتدأ، والنصب بمعنى أعني. اهـ قلت: الذي وجدته في مطبوع الآداب الشرعية لابن مفلح: روى ابن عون عن محمد. اهـ وما في المطبوع لا يخالف ظاهر الهامش، فابن سيرين عند الإطلاق هو محمد. اهـ.
([7]) لم أجد من أخرجه هكذا، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وابن سعد في الطبقات والبيهقي في الكبرى من طرق عن ابن عون عن محمد بن سيرين به نحوه.
([8]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): عن أبيه، وهو الصواب، وسقطت من البقية. اهـ.
([9]) كذا في (د)، وكما عزاه في الفتح للمصنف هنا: عن كبراء ءال زيد بن ثابت هذه الرسالة. اهـ وأما في بقية النسخ: بهذه الرسالة. اهـ وفي بعض مطبوعات الأدب المفرد زيادة: أن زيدا كتب بهذه الرسالة. اهـ.
([10]) تقدم نحوه وسيأتي، انظر تخريجه في الحديث رقم (1122).
([11]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): فذكر، وأما في البقية: وذكر. اهـ.
([12]) وأما في (أ، د، هـ): فكتب. اهـ.
([13]) أخرجه المصنف في صحيحه معلقا عن عمر بن أبي سلمة به نحوه، ووصله في باب الكفالة من طريق ابن هرمز عن أبي هريرة به نحوه ضمن حديث طويل، والحديث من هذا الوجه أخرجه ابن حبان والبيهقي في الكبرى والبزار في مسنده والحافظ في تغليق التعليق من طرق عن أبي عوانة به نحوه.