أبي عمرو السيباني([2])، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني، أنه مر برجل هيئته هيئة مسلم، فسلم، فرد عليه: وعليك ورحمة الله وبركاته، فقال له الغلام: إنه نصراني، فقام عقبة فتبعه حتى أدركه فقال: إن رحمة الله وبركاته([3]) على المؤمنين، لكن أطال الله حياتك، وأكثر مالك وولدك([4]).
([1]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وهو الصواب، وأما في البقية: حكم. اهـ.
([2]) كذا في (هـ) وهو الصواب، قلت: هو بفتح السين المهملة وسكون الياء بعدها باء موحدة وبعد الألف نون، نسبة إلى سيبان، بطن من مراد. راجع تبصير المنتبه. اهـ وأما في البقية: الشيباني. اهـ.
([3]) جوز الكوفيون نصب المؤنث السالم بالفتح كما في حاشية الخضري وغيرها.
([4]) أخرجه أبو نعيم في شرح المشكل والخطيب في تلخيص المتشابه والبيهقي في الكبرى والمزي في تهذيبه من طرق عن ابن وهب به.
([5]) أخرجه الطبراني في الكبير عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم به، ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في الحلية، وأخرجه ابن المنذر في تفسيره من طريق أبي بكر بن عياش عن ضرار به نحوه، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق ضرار عن سعيد بن جبير من قوله، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
([6]) يعني وبالإسناد السابق عن سفيان الثوري عن حكيم به.
([7]) قيد (و) على الهامش: يعني الديني لا الدنيوي. اهـ.
([8]) يعني بالإسناد السابق عن سفيان الثوري عنه، وقد تقدم نحوه من طرق أخرى عن سفيان، انظر تخريج الحديث رقم (940) وما بعده.