([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا. اهـ.
([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح): قال، وأما في البقية: فقال. اهـ.
([4]) ورسمها في (د) بيائين وضبطها: أندراييم. اهـ وقيد ناسخ (د) فوق الكلمة: فارسية معناه أأدخل، نهاية. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ بياء واحدة. اهـ وضبطها في (ح، ط): أندرايم. اهـ وضبطها في (ب، ز) بفتح أوله فسكون ففتح. اهـ وزاد في (ز) بفتح الراء. اهـ قلت: هي في لسان العرب وغريب الحديث لابن سلام والجامع للخطيب بياء واحدة. اهـ وقد سألت من أثق به ممن لسانه الفارسية فأقر لي ما أثبتناه في المتن. اهـ.
([5]) وأما في (أ، ح، ط): أندروني، والمثبت من (هـ) وبقية النسخ: أندرون. اهـ وقيد ناسخ (د) فوق الكلمة: ادخل. اهـ.
([6]) وف (د): الزوار. اهـ قال في النهاية: وفيه «إن لزورك عليك حقا» الزور: الزائر، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم، كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم. وقد يكون الزور جمع زائر. كراكب وركب. اهـ.
([7]) أخرجه الخطيب في جامعه من طريق المصنف هنا واقتصر من الحديث إلى قوله: أندرون.