الأربعاء فبراير 18, 2026

511- باب: كيف يستأذن على الفرس؟

  • حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا عبد الوارث([1])، حدثنا علي([2]) بن العلاء الخزاعي، عن أبي عبد الملك، مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، قال: أرسلتني مولاتي إلى أبي هريرة، فجاء معي، فلما قام بالباب قال([3]): أندراييم([4])؟ قالت: أندرون([5])، فقالت: يا أبا هريرة إنه يأتيني الزور([6]) بعد العتمة فأتحدث؟ قال: تحدثي ما لم توتري، فإذا أوترت فلا حديث بعد الوتر([7]).

([1]) هو ابن سعيد.

([2]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا. اهـ.

([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح): قال، وأما في البقية: فقال. اهـ.

([4]) ورسمها في (د) بيائين وضبطها: أندراييم. اهـ وقيد ناسخ (د) فوق الكلمة: فارسية معناه أأدخل، نهاية. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ بياء واحدة. اهـ وضبطها في (ح، ط): أندرايم. اهـ وضبطها في (ب، ز) بفتح أوله فسكون ففتح. اهـ وزاد في (ز) بفتح الراء. اهـ قلت: هي في لسان العرب وغريب الحديث لابن سلام والجامع للخطيب بياء واحدة. اهـ وقد سألت من أثق به ممن لسانه الفارسية فأقر لي ما أثبتناه في المتن. اهـ.

([5]) وأما في (أ، ح، ط): أندروني، والمثبت من (هـ) وبقية النسخ: أندرون. اهـ وقيد ناسخ (د) فوق الكلمة: ادخل. اهـ.

([6]) وف (د): الزوار. اهـ قال في النهاية: وفيه «إن لزورك عليك حقا» الزور: الزائر، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم، كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم. وقد يكون الزور جمع زائر. كراكب وركب. اهـ.

([7]) أخرجه الخطيب في جامعه من طريق المصنف هنا واقتصر من الحديث إلى قوله: أندرون.