الأربعاء فبراير 11, 2026

512- باب إذا كتب الذمي فسلم، يرد عليه

  • حدثنا يحيى بن بشر، حدثنا الحكم بن المبارك، حدثنا عباد يعني ابن عباد، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي قال: كتب أبو موسى([1]) إلى دهقان([2]) يسلم عليه([3]) في كتابه، فقيل له: أتسلم عليه وهو كافر؟ قال: إنه كتب إلي يسلم([4]) علي، فرددت عليه([5]).

([1]) هو الأشعري رضي الله عنه.

([2]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): دهقان. وأما في البقية: رهبان. اهـ وفي شرح الحجوجي: إلى راهب يسلم عليه. اهـ قال الفيومي في المصباح المنير: الدهقان معرب يطلق على رئيس القرية وعلى التاجر وعلى من له مال وعقار وداله مكسورة وفي لغة تضم والجمع دهاقين. اهـ وقال القاضي عياض في المشارق: الدهقان بكس الدال، ويقال بضمها أيضا، فارسي معرب، وهم زعماء فلا حي العجم ورؤساء الأقاليم، سموا بذلك لترفهم وسعة عيشهم، من الدهقنة وهي تليين الطعام. اهـ.

([3]) وفي (ب): عليهم. اهـ.

([4]) كذا في (أ): يسلم. اهـ كما في رواية مسدد كما في المطالب العالية وإتحاف الخيرة المهرة، وأما في البقية: فسلم. اهـ.

([5]) أخرجه مسدد كما في المطالب عن عباد به، قال البوصيري في الإتحاف: هذا إسناد رواته ثقات. اهـ.