(…)- حدثنا ابن سلام قال: أنا يحيى بن واضح، عن ابن إسحاق، مثله. وزاد: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم([6]).
([1]) بفتح الموحدة وسكون المهملة بعدها راء وهاء.
([2]) وأما في شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا: إلى اليهود. اهـ.
([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): وإذا، وأما في البقية: فإذا. اهـ.
([4]) قال الحافظ في الفتح: وقد اختلف العلماء في إثبات الواو وإسقاطها في الرد على أهل الكتاب لاختلافهم في أي الروايتين أرجح. اهـ.
([5]) أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد في مسنديهما والترمذي في العلل الكبير والطحاوي في شرح المعاني وابن قانع في معجم الصحابة والطبراني في الكبير وأبو نعيم في معرفة الصحابة والبيهقي في الشعب من طرق عن يزيد به، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والطبراني في الكبير وأحد إسنادي أحمد والطبراني رجاله رجال الصحيح. اهـ.
([7]) ضبطها في (أ، ب) بالرفع، قلت: يجوز الرفع والنصب. اهـ.
([8]) كذا في (أ، د، ي): الطرق، قلت: وهو الموافق لرواية علي بن عاصم في مشيخته. اهـ وأما في البقية: الطريق، قلت: وهو الموافق لما جاء في الفتح، ولما في شرح الحجوجي. اهـ إلا في (ك): طريق. اهـ.