الأربعاء فبراير 18, 2026

513- باب لا يبدأ أهل الذمة بالسلام

  • حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد، عن أبي بصرة([1]) الغفاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني راكب غدا إلى يهود([2])، فلا تبدأوهم بالسلام، وإذا([3]) سلموا عليكم فقولوا: وعليكم»([4])([5]).

(…)- حدثنا ابن سلام قال: أنا يحيى بن واضح، عن ابن إسحاق، مثله. وزاد: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم([6]).

  • حدثنا موسى، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أهل([7]) الكتاب لا تبدأوهم بالسلام، واضطروهم إلى أضيق الطريق»([8])([9]).

([1]) بفتح الموحدة وسكون المهملة بعدها راء وهاء.

([2]) وأما في شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا: إلى اليهود. اهـ.

([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): وإذا، وأما في البقية: فإذا. اهـ.

([4]) قال الحافظ في الفتح: وقد اختلف العلماء في إثبات الواو وإسقاطها في الرد على أهل الكتاب لاختلافهم في أي الروايتين أرجح. اهـ.

([5]) أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد في مسنديهما والترمذي في العلل الكبير والطحاوي في شرح المعاني وابن قانع في معجم الصحابة والطبراني في الكبير وأبو نعيم في معرفة الصحابة والبيهقي في الشعب من طرق عن يزيد به، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والطبراني في الكبير وأحد إسنادي أحمد والطبراني رجاله رجال الصحيح. اهـ.

([6]) انظر تخريج ما قبله.

([7]) ضبطها في (أ، ب) بالرفع، قلت: يجوز الرفع والنصب. اهـ.

([8]) كذا في (أ، د، ي): الطرق، قلت: وهو الموافق لرواية علي بن عاصم في مشيخته. اهـ وأما في البقية: الطريق، قلت: وهو الموافق لما جاء في الفتح، ولما في شرح الحجوجي. اهـ إلا في (ك): طريق. اهـ.

([9]) أخرجه مسلم من طرق عن سهيل به نحوه.