1090م- وقال رجل: أستأذن على أمي؟ قال: إن لم تستأذن رأيت ما يسوؤك([7]).
قال أبو عبد الله([33]): أصح ما يروى([34]) في هذا الباب هذا الحديث.
([1]) تقدم من طريق أخرى عن كثير به، انظر الحديث رقم (1082).
([2]) كذا ضبطت في (أ، ب، د): نذير. اهـ.
([3]) كذا في (أ، هـ)، وأما في (ي) رسمها: آدخل، وفي البقية: أدخل. اهـ.
([4]) كذا في (أ): فقال، وأما في البقية: قال. اهـ.
([5]) قال الفيومي في المصباح المنير: الاست العجز. اهـ.
([6]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وفي الأدب عن وكيع، والخرائطي في اعتلال القلوب، وفي مساوئ الأخلاق من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق كلاهما (أي: وكيع ويوسف) عن الثوري به نحوه.
([7]) أي بالسند السابق عن مسلم بن نذير وهو حديث مستقل، تقدم من طريق شعبة عن أبي إسحاق، انظر الحديث رقم (1060).
([8]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): عن أبان، وأما في بقية النسخ: قال حدثنا أبان. اهـ.
([9]) كذا في (د، هـ، ح، ط)، وأما في (أ): وحدثنا. اهـ وأما في البقية: حدثني. اهـ.
([10]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط) زيادة: يعني ابن أبي كثير. اهـ وسقطت من البقية. اهـ.
([11]) كذا (أ، هـ، ح، ط)، وأما في بقية النسخ: خصاص. اهـ قال السندي في حاشية النسائي: الخصاصة ضبط بفتح الخاء المعجمة والصادين المهملتين الفرجة، والمعنى جعل فرجة الباب محاذى عينه كأنها لقمة لها. اهـ قلت: بفتح الخاء، كل خلل وخرق في باب ومنخل وبرقع ومصفاة، والجمع خصاصات، كما في تاج العروس. اهـ.
([12]) قال السندي: أي طلبه. اهـ.
([13]) قال السندي: كيمنع ءاخره همزة أي ليشق. اهـ.
([14]) أخرجه النسائي في الكبرى وفي الصغرى والطبراني في الكبير والطحاوي في مشكل الآثار والضياء في المختارة من طرق عن أبان بن يزيد به نحوه.
([15]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وهو الذي ذكره المزي في تهذيبه والموافق لمصادر التخريج. اهـ. قلت: سعيد هو ابن أبي أيوب. اهـ وأما في البقية: شعبة. اهـ.
([16]) قال المزي في تهذيبه: روى عن عقبة بن نافع وعمر بن الخطاب ولم يدركه. اهـ.
([17]) بضم التاء وكسر الجيم وسكون التحتانية وفي ءاخرها باء موحدة.
([18]) وأما في الفتح وشرح الحجوجي: عينه. اهـ.
([19]) قال الفيومي في المصباح المنير: قاعة الدار ساحتها. اهـ قلت: في الفتح: قاع. اهـ.
([20]) أخرجه البيهقي في الشعب والرافعي في التدوين من طق عن سعيد به، ذكره الحافظ في الفتح وسكت عليه.
([21]) إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي.
([22]) في نتائج الأفكار: يعني الحمصي. اهـ.
([23]) في نتائج الأفكار: هو الزبيدي. اهـ.
([25]) كذا في (أ، هـ، ح، ط)، وأما في بقية النسخ: المؤدب. اهـ.
([26]) في نتائج الأفكار: في جوف. اهـ.
([27]) قال السندي في حاشيته على مسند أحمد: قوله: «فقد دخل» أي: فعليه إثم الداخل بلا إذن. اهـ.
([28]) قال المناوي في فض القدير: منصوب بـ«أن» المقدرة لوروده بعد النفي، على حد: {لا يقضى عليهم فيموتوا} [فاطر: 36]… فتخصيص الإمام نفسه بالدعاء مكروه؛ فيندب له أن يأتي بلفظ الجمع في نحو القنوت. اهـ قلت: وضبطها في (أ) بالضم. اهـ.
([29]) وأما في (أ، هـ): ولا يصل، والمثبت من البقية: ولا يصلي. اهـ قال المناوي في فيض القدير: بكسر اللام المشدودة مضارع، والفعل في معنى النكرة؛ والنكرة في معرض النفي تعم؛ فتشمل صلاة فرض العين، والكفاية، والسنة. اهـ.
([30]) وفي مسند أحمد: وهو حقن. اهـ قال السندي: بفتح فكسر، أي: حابس للبول. اهـ.
([31]) قال السندي: «حتى يتخفف» بإخراج ما حبسه. اهـ.
([32]) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي ويعقوب في المعرفة والطبراني في مسند الشاميين وابن أبي عاصم في الديات والبيهقي في الكبرى والبغوي في شرح السنة جميعهم من طريق حبيب بن صالح عن يزيد بن شريح به نحوه، قال الترمذي والبغوي: حديث حسن. وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار.