وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الإذن من أجل البصر»([6]).
([1]) قال النووي في شرح مسلم: هو بضم الجيم وإسكان الحاء وهو الخرق. اهـ.
([2]) قال في إرشاد الساري: بكسر الميم وسكون الدال المهملة وتنوين الراء بوزن مفعل حديدة يسرح بها الشعر، وقال الجوهري: شيء كالمسلة يكون مع الماشطة تصلح بها قرون النساء والمدرى يذكر ويؤنث. اهـ قلت: هو القرن، وقد يفسر بالمشط، والجمع: مدار ومدارى، قال الأزهري في «الزاهر»: والمدرى: الحديدة التي يدرى بها الشعر أي يسوى ويلوى بها الشعر ويحك بها الرأس أيضا. ويشبه بها قرن البقرة الوحشية، ويقال لها: مدرية. اهـ.
([3]) كذا في (أ، د، هـ، ك): تنظرني. اهـ وأما في البقية: تنتظرني، وهو الموافق لما في صحيح المصنف وصحيح مسلم من طريق الليث به. اهـ قال النووي في شرح مسلم: (تنتظرني) فهكذا هو في أكثر النسخ أو كثير منها وفي بعضها (تنظرني) بحذف التاء الثانية قال القاضي الأول رواية الجمهور قال والصواب الثاني ويحمل الأول عليه. اهـ وقال في إرشاد الساري: تنتظرني أي تنظرني. اهـ.
([4]) كذا في أصولنا الخطية، وفي صحيح مسلم من طريق الليث به، وأما في صحيح المصنف من طريق الليث به: عينيك. اهـ قال في إرشاد الساري: بالتثنية، وللكشميهني في عينك بالإفراد يعني وإنما لم أطعنك لأني كنت مترددا بين نظرك ووقوفك غير ناظر. اهـ.
([5]) أخرجه وما بعده في سياق واحد المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن الليث به.
([6]) هو مع ما قبله حديث واحد.
([7]) قال البلقيني في الإفهام: هو الحكم بن أبي العاص والد مروان الخليفة، وكذلك هو المبهم في حديث سهل بن سعد. اهـ قلت: هو الحديث السابق.
([10]) قال في القاموس: المشقص كمنبر نصل عريض أو سهم فيه ذلك، والنصل الطويل أو سهم فيه ذلك، يرمى به الوحش. اهـ قال ابن دريد في جمهرة اللغة: والـمشقص: نصل عريض طويل من نصال السهام. اهـ.
([11]) أخرجه المصنف في صحيحه من طريق يحيـى بن سعيد القطان عن حميد به مختصرا.