([3]) وكتب ناسخ (د) فوق الكلمة: جمع فناء ساحة. اهـ قلت: الأفنية جمع فناء، قال الفيومي في المصباح المنير: والفناء مثل كتاب: الوصيد، وهو سعة أمام البيت، وقيل ما امتد من جوانبه. اهـ. قال ابن الجوزي في كشف المشكل: الأفنية جمع فناء: وهو ما دار حول المنزل. اهـ.
([4]) قال في النهاية: هي الطرق، وهي جمع صعد، وصعد جمع صعيد، كطريق وطرق وطرقات. وقيل هي جمع صعدة، كظلمة، وهي فناء باب الدار وممر الناس بين يديه. اهـ. وقال ابن الجوزي في كشف المشكل: قال أبو عبيد: والصعدات: الطرق، مأخوذة من الصعيد: وهو التراب. اهـ والصعدات بضم العين والصاد كما نص عليه النووي في شرح مسلم وغيره.
([5]) وقيد ناسخ (و) على الهامش: كلمة ترد في المحاورات، وأصلها إن وما فأدغمت، ومعناه إن لم تفعل هذا فليكن هذا، مجمع. اهـ قلت: قال في الفتح: بكسر الهمزة ولا نافية ومعناه إلا تتركوا ذلك فافعلوا كذا وقال ابن الأنباري افعل كذا إن كنت لا تفعل كذا ودخلت ما صلة. اهـ وقال النووي في شرح مسلم: بكسر الهمزة وبالإمالة، ومعنه: إن لم تتركوها فأدوا حقها. اهـ.
([6]) كذا في (أ): فأعطوا الطريق. اهـ قلت: قد وردت كذلك في عدة روايات. اهـ وأما في (ب، د): فأعطوها. وفي بقية النسخ: فأعطوا حقها. اهـ
([7]) أخرجه أبو داود وأبو يعلى في مسنده وابن حبان والحاكم ومحمد بن أيوب الرازي في جزء حديثه والبيهقي في الشعب من طرق عن عبد الرحمٰن به نحوه، صححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي.
([8]) وأما في (ب، ي): فإن استطعت. اهـ.
([9]) وأما في (د) قبل أن يبدأك. اهـ وفي شرح الحجوجي: أن تبدأه بالسلام فافعل. اهـ.
([10]) أخرجه ابن الجعد في مسنده عن زهير به، وأخرجه البيهقي في الشعب من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم عن زهير به.
([11]) كذا في (هـ)، كما في تهذيب الكمال: سالم القرشي السهمي، مولى عبد الله بن عمرو ابن العاص، روى عن: مولاه عبد الله بن عمرو بن العاص (بخ)، في السلام، روى عنه: عمور بن شعيب (بخ). ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، روى له البخاري في كتاب الأدب. اهـ قلت: وتبعه على ذلك الحافظ في تهذيبه، وسالم هذا قد روى حديثا ءاخر عن ابن عمرو، أخرجه يحيـى بن ءادم في كتاب الخراج، وترجم له المصنف في تاريخه فقال: سالم قهرمان عبد الله بن عمرو، ويقال مولى عبد الله بن عمرو القرشي السهمي، عن عبد الله بن عمرو، روى عنه عمرو بن شعيب، وليس في كتب الرجال ذكر لسالم مولى بن عمر، والله أعلم. اهـ وأما في البقية: ابن عمر. اهـ وهو ما نسبه الحافظ في الفتح للمصنف في الأدب المفرد: ابن عمر. اهـ وكذا في إرشاد الساري. اهـ.
([13]) زاد في (ب، ك، ل): وبركاته، ثم قيد ناسخ (ب) فوق الكلمة: كذا في الأصل. اهـ.
([14]) كذا في (أ، ب، د، ح، ط، ك، ل)، وأما في البقية: قال. اهـ.
([15]) زاد في (د): ومغفرته. اهـ.
([16]) وقد تقدم في أثر (1001) بيان أن ناسخ (د) ضبطها بكسر الطاء. اهـ قلت: ويجوز: «وطيب». اهـ.
([17]) لم أجد من أخرجه، ذكره الحافظ في الفتح بعد عزوه للمصنف هنا وسكت عليه.