([1]) قال في الفتح: لم أعرف اسمه، وقيل إنه أبو ذر، وفي ابن حبان أنه هانئ بن يزيد والد شريح سأل عن معنى ذلك فأجيب بنحو ذلك. اهـ.
([2]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: أن رجلا سأل رسول الله. اهـ.
([3]) قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء رحمهم الله قوله أي الإسلام خير معناه أي خصاله وأموره وأحواله. اهـ.
([4]) كذا في (ح، ط)، كما في صحيح المصنف وصحيح مسلم بنفس السند: (وتقرأ) بفتح التاء وضم الهمزة مضارع قرأ. اهـ قال في الفتح: بلفظ مضارع القراءة بمعنى تقول. اهـ وأما رسمها في بية النسخ: تقرى، إلا في (و): تقرء، وفي (ب، د، ج، ي) تقرئ. اهـ.
([5]) قال في الفتح: أي لا تخص به أحدا تكبرا أو تصنعا، بل تعظيما لشعار الإسلام ومراعاة لأخوة المسلم. اهـ.
([6]) أخرجه الشيخان في صحيحهما بسنده ومتنه، وأخرجاه كذلك من طرق عن الليث به.