([2]) قال النووي في شرح مسلم: ومعناه السالم من النقائص وسمات الحدوث ومن الشريك والند. اهـ.
([3]) قال في فيض القدير: أي أظهروه ندبا مؤكدا. اهـ قلت: وأما في الفتح عازيا للمصنف هنا: فأفشوه. اهـ ومثله في النجاح. اهـ.
([4]) لم أجد من أخرجه هكذا، وهو في صحاح الأحاديث للمقدسيين، وعزاه الحافظ في الفتح للمصنف هنا وحسنه.
([5]) بضم الميم وتفتح وبكسر الحاء المهملة وتشديد اللام. اهـ قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب حديثا واحدا. اهـ.
([6]) قلت: هذا ما علم النبي صلى الله عليه وسلم أمته، ليعملوا به، ولم يقل لهم هذا خاص في حياتي، وأما بعد وفاتي فقولوا السلام على النبي، والصحابة عملوا بذلك في حضوره وغيبته، في حياته وبعد مماته. وأما ما ورد عن عبد الله بن مسعود رض الله عنه أنهم كانوا يقولون بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم: «السلام على النبي ورحمة الله وبركاته»، فهو مخالف لمن هو أعلم منه، عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فإنه خطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة النبي، معلما إياهم صيغة التشهد في الصلاة، فقال: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته» كما رواه مالك في «الموطإ» بسند من أصح الأسانيد، وقاله عمر بمحضر الصحابة رضي الله عنهم وأقروه على ذلك. ولهذا نظائر كثيرة، فلا زلنا نقرأ: {إنا أعطيناك الكوثر» [الكوثر: 1]، و: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى: 5] ونحو ذلك. اهـ.
([7]) يحتمل أنه من قول ابن مسعود رضي الله عنه فقد أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وغيره عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرءان، ولعله من قول أبي وائل شقيق. اهـ قال الحجوجي: (قال) عبد الله بن مسعود (وقد كانوا) أي الصحابة (يتعلمونها…). اهـ.
([8]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن أبي وائل به نحوه.