الله، فقال: «عشرون حسنة»، فمر رجل ءاخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: «ثلاثون حسنة»، فقام رجل من المجلس ولم يسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أوشك ما نسي صاحبكم، إذا جاء أحدكم المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، وإذا قام فليسلم، ما الأولى بأحق من الآخرة»([2]).
(…) – حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا شعبة قال: حدثني عبد الملك، عن زيد، عن([6]) عمر مثله.
عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم([8]) على السلام والتأمين»([9]).
([1]) كذا في الأصول الخطية. اهـ وكما في الدر المنثور عازيا للمصنف هنا، وأما في إتحاف الزبيدي من رواية المصنف هنا: (السلام). اهـ وفي شرح الجوجي عازيا للمصنف هنا: (السلام). اهـ.
([2]) أخرجه ابن حبان من طريق المصنف هنا، وأخرجه كذلك من طريق ابن عجلان عن المقبري به، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة من طريق إبراهيم بن طهمان عن يعقوب به، قال في الفتوحات الربانية: قال الحافظ (أي ابن حجر) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ورواته من شرط الصحيح إلا يعقوب بن زيد التيمي وهو صدوق. اهـ قلت: وكذلك ذكر الزبيدي في الإتحاف.
([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: ويقول. اهـ.
([4]) قال الحجوجي: (بزيادة كثيرة) لأنا كلما زدنا كلمة زادوا عليها أخرى فيتضاعف أجرهم. اهـ.
([5]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن غندر وأبي أسامة كلاهما عن شعبة به نحوه، قال الطبري في الرياض النضرة: خرجه أبو عبد الله الحسين القطان.
([6]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في (ج): عن زيد قال عمر. اهـ وفي البقية: قال حدثنا. اهـ.
([7]) لم يعينه، فيحتمل أن يكون ابن راهويه فالحديث في مسنده، ويحتمل أنه إسحاق بن منصور فهو في سنن ابن ماجه من طريقه.
([8]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط، ل)، وكما في الفتح عازيا للمصنف هنا. اهـ وأما في البقية: حسدكم. اهـ.
([9]) هو في مسند إسحاق بن راهويه، وأخرجه المصنف في التاريخ وابن ماجه من طرق عن عبد الصمد به نحوه، قال المنذري في ترغيبه: رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، وقال العراقي: رجاله رجال الصحيح، وقال البوصيري في المصباح: هذا إسناد صحيح، احتج مسلم بجميع رواته. اهـ، والحديث حسنه الحافظ في نتائج الأفكار.