([1]) قال في الفتح الرباني: أي سقط عن ظهرها. اهـ.
([2]) قال في الفتح الرباني: أي على ساق نخلة ذهب أعلاها وبقى أصلها في الأرض. اهـ.
([3]) قال في الفتح الرباني: انفك العظم: انتقل من مفصله، يقال فككت الشيء أبنت بعضه من بعض. اهـ.
([4]) ضبطها في (ب) بضم الراء، وأما في (ج) بفتح الراء. اهـ وقد مر معنا في حديث رقم: (642). اهـ قلت: (مشربة) هنا بمعنى غرفة ملحقة بالحجرة، وبهذا فسر الحافظ في الفتح قول السيدة عائشة رضي الله عنها: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك. قال: (في بيته) أي في المشربة التي في حجرة عائشة. اهـ.
([5]) قال المصنف في صحيحه: قال الحميدي: قوله: «إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» هو في مرضه القديم، ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، والناس خلفه قياما، لم يأمرهم بالقعود، وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر، من فعل النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ.
([6]) قال في الفتح الرباني: يشير إلى أن أهل فارس والروم كانوا يقومون على رؤوس ملوكهم وهو جالسون تعظيما لهم فنهينا عن التشبه بهم. اهـ.
([7]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وأبو داود وابن ماجه وابن المنذر في الأوسط والدارقطني في سننه والبيهقي في الكبرى من طرق عن الأعمش به نحوه، قال الحافظ في الفتح: أخرجه أبو داود وابن خزيمة بإسناد صحيح. اهـ وقد تقدم من طريق أخرى برقم (948).
([8]) أي جابر بن عبد الله. اهـ.
([9]) كذا في (و، ي)، وأما في (أ) وبقية النسخ: لغلام. اهـ وفي الصحيحين ومسند أحمد ومسند عبد بن حميد وسنن البيهقي: ولد لرجل. اهـ.
([10]) وفي الصحيحين ومسند أحمد ومسند عبد بن حميد وسنن البيهقي: فسماه القاسم. اهـ وفي رواية لمسلم: ولد لرجل منا غلام فسماه محمدا. اهـ وذكر الحافظ في الفتح: أن رواية من قال أراد أن يسميه القاسم أرجح. اهـ.
([11]) وفي بعض روايات مسلم: لا ندعك تسمي باسم رسول الله. اهـ وفي بعضها: لا نكنك برسول الله. اهـ.
([12]) قال في مرقاة المفاتيح: مولودة. اهـ.
([13]) اختلف العلماء والشراح في تفسير هذا الموضع من الحديث. قال النووي في شرح مسلم: وفي رواية جابر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهر يقول: «ما من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ» وفي رواية أبي سعيد مثله لكن قال: النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك لما رجع من تبوك، هذه الأحاديث قد فسر بعضها بعضا وفيها علم من أعلام النبوة والمراد أن كل نفس منفوسة كانت تلك الليلة على الأرض لا تعيش بعدها أكثر من مائة سنة سواء قل أمرها قبل ذلك أم لا وليس فيه نفي عيش أحد يوجد بعد تلك الليلة فوق مائة سنة ومعنى نفس منفوسة أي مولودة وفيه احتراز من الملائكة وقد احتج بهذه الأحاديث من شذ من المحدثين فقال: الخضر عليه السلام ميت، والجمهور على حياته كما سبق في باب فضائله ويتأولون هذه الأحاديث على أنه كان على البرح لا على الأرض أو أنها عام مخصوص. اهـ وقال ابن كثير في تاريخه: فالجمهور على أنه باق إلى اليوم. اهـ.
([14]) كذا في (و، ي)، وأما في (أ) والبقية: لغلام. اهـ.
([15]) كذا في (أ، د، هــ ح، ط): فقال. اهـ وأما في البقية: قال. اهـ.
([16]) وأما في (د، ز): تسموا. وفي (و): سموه. اهـ.
([17]) كذا في (أ، ب، د، ز، ك، ل)، وأما في (و): لا تكنوه بكنيتي، وفي البقية: ولا تكتنوا. اهـ قال الحجوجي: (ولا تكتنوا) بسكون الكاف وفتح المثناة، بعدها نون. اهـ.
([18]) أخرجه مجموعا عبد بن حميد في مسنده عن محاضر بن المورع عن الأعمش به نحوه، وفيه إشارة إلى الحديث الذي قبله دون المرفوع منه، وأما مفرقا فأخرج بعضه الشيخان وغيرهما من طرق عن الأعمش به نحوه.