الثلاثاء مارس 3, 2026

 427- باب من يقول: لبيك، عند الجواب

  • حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ قال: أنا([1]) رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا معاذ»، قلت: لبيك وسعديك، ثم قال مثله ثلاثا: «هل تدري ما حق الله عز وجل على العباد([2])، أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا»، ثم سار ساعة فقال: «يا معاذ»، قلت: لبيك وسعديك، قال: «هل تدري ما حق العباد([3]) على الله عز وجل إذا فعلوا ذلك؟ أن لا يعذبهم»([4]).

([1]) كذا في أصولنا وفي صحيح المصنف بنفس السند، وفي رواية للمصنف في صحيحه من طريق هدبة بن خالد، عن همام به: بينا أنا رديف النبي. اهـ وفي رواية للمصنف في صحيحه من طريق هدبة به: «بينما أنا رديف النبي».اهـ وهما بمعنى، وورد في بعض المصادر – كصحيح ابن حبان ومسند أحمد والسنن الكبرى للنسائي- بلفظ: «كنت رديف النبي». اهـ.

([2]) كذا في النسخ الخطية، وأما في صحيح المصنف بنفس السند زيادة: قلت: لا، قال: حق الله على العباد. اهـ.

([3]) قال في عمدة القاري: قال القرطبي: هو ما وعدهم به من الثواب والجزاء. اهـ.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه ومسلم من طرق عن هام به نحوه.