الأربعاء مارس 4, 2026

 418- باب كيف تشميت من سمع العطسة

  • حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال: أنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، فإذا قال: الحمد لله، فليقل له أخوه» أو([1]) «صاحبه: يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم»([2]).
  • حدثنا عاصم قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا([3]) عطس أحدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول([4]): يرحمك الله. فأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان»([5]).
  • حدثنا حامد بن عمر قال: حدثنا أبو عوانة([6])، عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس يقول إذا شمت([7]): عافانا الله وإياكم من النار، يرحمكم الله([8]).
  • حدثنا إسحاق([9]) قال: أنا يعلى قال: أنا أبو منين([10]) وهو يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعطس رجل فحمد الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحمك الله»، ثم عطس ءاخر، فلم يقل له شيئا، فقال: يا رسول الله، رددت على الآخر، ولم تقل لي شيئا؟ قال: «إنه حمد الله، وسكت»([11]).

([1]) قال في إرشاد الساري: شك من الراوي. اهـ.

([2]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وقد تقدم قريبا عن شيخ المصنف موسى بن إسماعيل برقم (921).

([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند، وأما في البقية: وإذا. اهـ.

([4]) وأما في صحيح المصنف بنفس السند زيادة: له. اهـ.

([5]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وقد تقدم قريبا عن شيخ المصنف ءادم برقم (919).

([6]) في سؤالات الآجري لأبي داود قال: روى أبو عوانة عن أبي جمرة أراه حديثا واحدا. اهـ.

([7]) ضبطها في (أ، ط) بفتح أولها. اهـ.

([8]) لم أجد من أخرجه، ذكره الحافظ في الفتح وعزاه للمصنف هنا وصححه.

([9]) إسحاق بن راهويه.

([10]) منين بضم الميم وفتح النون وءاخره نون.

([11]) هو في مسند إسحاق بن راهويه شيخ المصنف هنا، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وفي الأدب عن يعلى به، أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار من طريق علي بن معبد عن يعلى به نحوه.