الثلاثاء مارس 3, 2026

 393- باب إفشاء السر

  • حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني موسى بن علي([1])، عن أبيه، عن عمرو بن العاص قال: عجبت من الرجل يفر من القدر وهو مواقعه، ويرى القذاة([2]) في عين أخيه ويدع الجذع في عينه، ويخرج الضغن([3]) من نفس أخيه ويدع الضغن في نفسه، وما وضعت سري عند أحد فلمته على إفشائه، وكيف ألومه وقد ضقت به ذرعا؟!([4])([5])

([1]) ضبطها في (د، ح) بضم العين. اهـ وقيد ناسخ (ج): بالتصغير ابن رباح اللخمي. اهـ وأما (أ) بفتحها. اهـ قلت: وقد مر ما قال النووي في شرح مسلم: هو بضم العين على المشهور وقيل بفتحها وقيل يقال بالوجهين فالفتح اسم والضم لقب. اهـ وصحح المصنف في تاريخه أنه بفتح العين. اهـ.

([2]) وقيد ناسخ (و) على الهامش: ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك. اهـ.

([3]) كذا ضبطها في (ج) بكسر الضاد المعجمة. اهـ قال في الصحاح: الضغن والضغينة: الحقد. اهـ وفي القاموس وشرحه: الضغن، بالكسر الحقد الشديد والعداوة والبغضاء، والجمع الأضغان. اهـ وفي لسان العرب: الضغن والضغن: الحقد. اهـ وقيد ناسخ (و) على الهامش: ضغن عليه، أمسك عداوته في قلبه وتربص لفرصتها، بالكسر الحقد. اهـ.

([4]) وقيد ناسخ (و) على الهامش: ضاق بالأمر ذرعه وذراعه، وضاق به ذرعا، ضعفت طاقته، ولم يجد من الـمكروه فيه مخلصا. اهـ.

([5]) أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء والخطيب في تاريخ بغداد والبيهقي في القضاء والقدر والشجري في الأمالي الخميسية واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد وابن عساكر في تاريخ دمشق من طرق عن عي به نحوه.