الأربعاء مارس 4, 2026

 391- باب الرجل يقول: ليس بشيء، وهو يريد أنه ليس بحق

  • حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عنبسة بن خالد قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني يحيى بن عروة بن الزبير، أنه سمع عروة بن الزبير يقول: قالت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: سأل ناس النبي صلى الله عليه وسلم عن الكهان، فقال لهم: «ليسوا بشيء»، فقالوا: يا رسول الله، فإنهم يحدثون([1]) بالشيء يكون حقا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تلك الكلمة([2]) يخطفها([3]) الشيطان([4])، فيقرقرها([5]) بأذني([6]) وليه كقرقرة الدجاجة، فيخلطون([7]) فيها بأكثر([8]) من مائة كذبة»([9])([10]).

([1]) وأما في (أ) يحدثونا. اهـ قلت: وفي رواية للمصنف في صحيحه من طريق علي بن عبد الله، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري به: إنهم يحدثونا أحيانا بشيء فيكون حقا. اهـ.

([2]) زاد المصنف في صحيحه بنفس السند: من الحق. اهـ قال في إرشاد الساري: وسقط لابي ذر: من الحق. اهـ.

([3]) وفي (ب، ج، د، ح، ط): يحفظها، والمثبت من (أ، و، ز، ي، ك): يخطفها. اهـ كما في صحيح المصنف بنفس السند. اهـ قال في إرشاد الساري: بفتح التحتية والطاء المهملة بينهما خاء معجمة أي: يختلسها بسرعة من الملك وسقط لأبي ذر من الحق ولأبوي ذر والوقت عن الكشميهني يحفظها بحاء مهملة ففاء فظاء معجمة من الحفظ. قال الحافظ ابن حجر: والأول هو المعروف. اهـ.

([4]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: الجني. اهـ قلت: وردت في جميع المصادر هنا بلفظ الجني. اهـ.

([5]) كذا في (د): فيقرقرها، وفي صحيح المصنف بنفس السند. اهـ وأما في البقية: فيقرقره. اهـ قال في إرشاد الساري: (فيقرقرها) أي يرددها. اهـ.

([6]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: في أذن. اهـ وفي شرح الحجوجي: في أذن وليه. اهـ.

([7]) ضبطت في (أ) بضم اللام وهو خطأ، قال في المرقاة: بكسر اللام، قلت: وهذا هو الذي يستقيم لغة، فلعل ما جاء من ضمها في دليل الفالحين لابن علان سهو أو سبق قلم. اهـ.

([8]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: فيه أكثر. اهـ.

([9]) قال في إرشاد الساري: بسكون المعجمة وفتح الكاف وحكي الكسر وأنكره بعضهم لأنه بمعنى الهيئة والحالة وليس هذا موضعه. اهـ.

([10]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه ومسلم من طرق عن الزهري به نحوه.