الخميس مارس 5, 2026

374- باب هل يكنى المشرك

  • حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني عقيل([1])، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ مجلسا فيه عبد الله بن أبي بن سلول([2])، وذلك قبل أن يسلم([3]) عبد الله بن أبي، فقال: لا تؤذينا([4]) في مجلسنا، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على سعد بن عبادة فقال: «أي سعد، ألا تسمع ما يقول أبو حباب؟»([5])، يريد عبد الله بن أبي ابن سلول([6]).

([1]) قال في إرشاد الساري: بضم العين ابن خالد الأيلي. اهـ.

([2]) اسم أمه فلذلك رفعت كلمة ابن قبلها. قال في الفتح: هو اسم امرأة وهي والدة عبد الله، ثم قال: وابن سلول يقرأ بالرفع لأنه صفة عبد الله لا صفة أبيه. اهـ قلت: (سلول) ممنوع من الصرف لأنه علم لأنثى وهي أمه وقيل جدته. اهـ.

([3]) قال في إرشاد الساري: أي يظهر الإسلام، ولم يسلم قط. اهـ.

([4]) وقيد ناسخ (ب) على الهامش: صوابه لا تؤذنا. اهـ قال في إرشاد الساري: (فلا تؤذينا به) بالياء قبل النون، ولأبي ذر (فلا تؤذنا) بحذفها على الأصل في الجزم. اهـ.

([5]) قال في فتح الباري: بضم المهملة وبموحدتين الأولى خفيفة وهي كنية عبد الله بن أبي وكناه النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الحالة لكونه كان مشهورا بها أو لمصلحة التألف. اهـ.

([6]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن الزهري به نحوه.