الخميس مارس 5, 2026

372- باب حزن

  • حدثنا علي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما اسمك؟» قال: حزن، قال: «أنت سهل»، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت الحزونة فينا([1]) بعد([2]).

(…)- حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أبنا([3]) هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبره قال: أخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال: جلست إلى سعيد بن المسيب فحدثني، أن جده حزنا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما اسمك؟» قال: اسمي حزن، قال: «بل أنت سهل»، قال: ما أنا بمغير اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت فينا الحزونة بعد([4]).

([1]) قال في عمدة القاري: قال ابن التين: معنى قول ابن المسيب: «ما زالت فينا الحزونة» يريد امتناع التسهيل فيما يرونه، وقال الداودي: يريد الصعوبة. اهـ.

([2]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده، وأخرجه كذلك من طرق عن عبد الرزاق به.

([3]) كذا في (أ، د، ح، ط): أبنا، وأما في (ب، ج، و، ز، ي، ك): حدثنا. اهـ وفي صحيح المصنف بنفس السند: حدثنا. اهـ قال في إرشاد الساري: ولأبي ذر: أخبرنا. اهـ.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ولفظه.