سمعت مطيعا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: «لا يقتل قرشي صبرا([2]) بعد اليوم إلى يوم القيامة»، فلم يدرك الإسلام أحد من عصاة قريش([3]) غير([4]) مطيع، ان اسمه العاص([5])، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم مطيعا([6]).
([1]) ضبطت بكسر الصاد كما في (ب)، وفي (ح، ط): العاصي. اهـ.
([2]) قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء: معناه الإعلام بأن قريشا يسلمون كلهم، ولا يرتد أحد منهم كما ارتد غيرهم بعده صلى الله عليه وسلم ممن حورب وقت صبرا، وليس المراد أنهم لا يقتلون ظلما صبرا، فقد جرى على قريش بعد ذلك ما هو معلوم. والله أعلم. اهـ.
([3]) أي ممن كان اسمه العاصي من قريش غير مطيع.
([4]) قلت: ويجوز الوجهان الرفع والنصب. اهـ.
([5]) العاص بكسر الصاد أصلها العاصي، فحذفوا الياء تخفيفا وبحذفها انحذفت معها علامة النصب، فبقيت الصاد على أصلها مكسورة. اهـ وأما في (ح، ط): العاصي. اهـ.