الجمعة مارس 6, 2026

342- باب ويأتيك بالأخبار من لم تزود

  • حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن عكرمة قال: سألت عائشة: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل شعرا قط؟ فقالت: كان([1]) أحيانا، إذا دخل بيته يقول: «ويأتيك بالأخبار من لم تزود»([2])([3]).
  • حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس قال: إنها كلمة نبي([4]): «ويأتيك بالأخبار من لم تزود»([5]).

([1]) كذا في (أ، د، ح، ط) زيادة: كان. اهـ.

([2]) بكسر الواو كما في (ج)، وفي (د): يتزود. اهـ قلت: هذا عجز بيت من شعر طرفة بن العبد من معلقته الدالية المشهورة، وصدره: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا، والواو فيه مشددة مكسورة، قال في التعليق الوافي الكافل: (من لم تزود) أي تصلك الأخبار مع مرور الزمان من غير حاجة إلى إنفاذ رسول من قبلك تزوده وتجهزه ليأتيك بها. اهـ.

([3]) أخرجه ابن سعد في الطبقات وأبو يعلى وأبو الشيخ في الأمثال وأبو نعيم في أخبار أصبهان والضياء في المختارة من طق عن الوليد به نحوه، وللحديث طرق أخرى عن عائشة رضي الله عنها صححها الترمذي وغيره.

([4]) أي تلفظ بها النبي صلى الله عليه وسلم متمثلا بها كما جاء التصريح بذلك في أكثر من حديث، وهي من شعر طرفة كما سبق بيانه في التعليق على الحديث السابق.

([5]) أخرجه ابن عدي في الكامل من طريق محمد بن إسحاق عن سفيان الثوري به.