الخميس مارس 5, 2026

 330- باب من كره أن يقال: اللهم اجعلني في مستقر رحمتك

  • حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثني أبو الحارث([1]) الكرماني([2]) قال: سمعت رجلا قال لأبي رجاء([3]): أقرأ عليك السلام، وأسأل الله أن يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته، قال: وهل يستطيع أحد ذلك؟ قال: فما مستقر رحمته؟ قال: الجنة، قال: لم تصب، قال: فما مستقر رحمته([4])؟ قال: قلت: رب العالمين([5]).

([1]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب هذا الحديث. اهـ.

([2]) قال في اللباب: بكسر الكاف وقيل بفتحها وسكون الراء وفتح الميم وبعد الألف نون. اهـ.

([3]) عمران بن ملحان العطاردي.

([4]) ذكر النووي في الأذكار جواز قول هذا الدعاء فقال: إن مراد القائل بمستقر الرحمة: الجنة، ومعناه جمع بيننا في الجنة التي هي دار القرار ودار المقامة ومحل الاستقرار، وإنما يدخلها الداخلون برحمة الله تعالى، ثم من دخلها استقر فيها أبدا، وأمن الحوادث والأكدار، وإنما حصل له ذلك برحمة الله تعالى، فكأنه يقول اجمع بيننا في مستقر نناله برحمتك. اهـ.

([5]) لم أجد من أخرجه.