([1]) وفي هامش (و): يروى بفتح كاف فعل ماض بمعنى أن الغالبين الذين يؤيسون الناس من رحمة الله يقولون: هلك الناس، أي استوجبوا النار بسوء أعمالهم، فإذا قاله الرجل فهو الذي أوجبه لهم لا الله، ويروى بضمها بمعنى أنه أكثرهم هلاكا وهو رجل يولع بعيب الناس ويذهب بنفسه عجبا ويرى له عليهم فضلا، مجمع. اهـ قال النووي في شرح مسلم: روي أهلكهم على وجهين مشهورين رفع الكاف وفتحها والرفع أشهر ويؤيده أنه جاء في رواية رويناها في حلية الأولياء في ترجمة سفيان الثوري فهو من أهلكهم قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين الرفع أشهر ومعناها أشدهم هلاكا وأما رواية الفتح فمعناها هو جعلهم هالكين لا أنهم هلكوا في الحقيقة. اهـ.