الخميس مارس 5, 2026

 316- باب خدمة الرجل([1]) الضيف بنفسه

  • حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم قال: سمعت سهل بن سعد، أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم في عرسه، وكانت امرأته خادمهم يومئذ، وهي العروس، فقال([2]): أتدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أنقعت له تمرات من الليل في

تور([3])([4]).

([1]) كذا في أصولنا الخطية: الرجل. اهـ مع أن الحديث المترجم له أن الخادم فيه هي المرأة. وفي صحيح المصنف: باب قيام الـمرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس. اهـ.

([2]) كذا في (ح، ط): فقال. اهـ أي سهل. وهو المعتمد كما في الفتح وإرشاد الساري وعمدة القاري. وأما في (أ، ب، ج، د، و، ز، ي، ك): فقالت. اهـ وفي صحيح المصنف بنفس السند في موضع من الصحيح: فقالت. اهـ بالجزم، وفي صحيح المصنف بنفس السند في موضع ءاخر من الصحيح: فقالت، أو قال. اهـ بالشك، وفي صحيح المصنف من طريق أبي غسان عن أبي حازم عن سهل قال. اهـ قال الحافظ في الفتح: فقالت أو قال كذا بالشك لغير الكشميهني وله: فقالت أو ما تدرون، بالجزم، وتقدم في الرواية الماضية قال سهل، وهي المعتمدة، فالحديث من رواية سهل وليس لأم أسيد فيه رواية، وعلى هذا فقوله أتدرون ما أنقعت يكون بفتح العين وسكون التاء في الموضعين، وعلى رواية الكشميهني يكون بسكون العين وضم التاء.اهـ.

([3]) قال في الفتح: بفتح المثناة إناء من حجارة أو من نحاس أو من خشب ويقال لا يقال له تور إلا إذا كان صغيرا وقيل هو قدح كبير كالقدر وقيل مثل الطست وقيل كالإجانة وهي بكسر الهمزة وتشديد الجيم وبعد الألف نون وعاء. اهـ.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه كذلك ومسلم من طرق عن أبي حازم به نحوه.