([1]) كذا في (أ، ح، ط) وهو الصواب، قلت: هو بضم الخاء مصغرا. اهـ.
([3]) قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في «الأدب» والنسائي في «اليوم والليلة» وابن ماجه حديثا واحدا في سؤال العافية وغير ذلك. اهـ.
([4]) قال السندي في حاشيته على المسند: المراد العام السابق على هذا العام. اهـ.
([5]) قال السندي: أي يعد معه، وينتظمان في سلك واحد، أو يؤدي إليه كما جاء في رواية: أنه يهدي إلى البر. اهـ.
([6]) قال السندي: أي أهلهما أو أصحابهما، أو هما في خصال الجنة معدودان منها. اهـ.
([7]) أخرجه المصنف في تاريخه والحميدي وأحمد وابن الجعد وأبو يعلى في مسانيدهم وابن ماجه وابن حبان من طرق عن شعبة به نحوه، قال العراقي: رواه ابن ماجه والنسائي في عمل اليوم والليلة وإسناده حسن، وقال الهيثمي في المجمع: روى ابن ماجه بعضه، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أوسط وهو ثقة. اهـ.
([8]) كذا في (أ، د، ح، ط): فقال. اهـ وأما في البقية: قال. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ إلا في (ز) سقطت. اهـ.
([9]) قال في المرقاة: لأنه يترتب عليه. اهـ.
([10]) كذا في (أ، ج، ز، ل): فاسأله. اهـ وأما في البقية: فسله. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.
([11]) قال في المرقاة: أي فإنها أوسع، وكل أحد لا يقدر أن يصبر على البلاء، ومحل هذا إنما هو قبل وقوع البلاء وأما بعده فلا منع من سؤال الصبر بل مستحب لقوله تعالى: {ربنا أفرغ علينا صبرا} [البقرة: 250]. اهـ.
([12]) كذا في (أ، د، ح، ط) فقال. اهـ وأما في البقية: قال. اهـ.
([13]) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد وأحمد والشاشي في مسانيدهم والترمذي والطبراني في الكير وفي الدعاء والبيهقي في الأسماء والصفات من طرق عن الجريري به، قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقال العراقي: رواه الترمذي من حديث معاذ بسند حسن. اهـ.
([14]) زيادة «قال» من (أ، د، ح، ط).
([15]) كذا في (د) زيادة: به. اهـ.
([16]) وفي (ج، و، ز، ي، ك، ل): مكث. اهـ قال الحجوجي: (ثم مكث ثلاثا) برهة من الزمان. اهـ.
([17]) أخرجه أحمد والبزار في مسنديهما والترمذي والضياء في المختارة من طرق عن يزيد به نحوه، قال الترمذي: هذا حديث صحيح، وقال الهيثمي في المجمع: رواه كله الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح غير يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديث. اهـ.