الثلاثاء مارس 3, 2026

 299- باب الدعاء عند الصواعق

  • حدثنا معلى بن أسد قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا الحجاج قال: حدثني أبو مطر، أنه سمع سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال: «اللهم لا تقتلنا بغضبك([1])، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك»([2]).

([1]) كذا في (أ، ب، د، ح، ط، ك، ل)، كما في سبل الهدى والرشاد عازيا للمصنف هنا. اهـ وقيد ناسخ (د) على الهامش: خـ بصعقك، وأما في (ج، و، ز، ي): بصعقك، وقيد ناسخ (و) فوق الكلمة: خـ بغضبك. اهـ.

([2]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد والترمذي والنسائي في الكبرى والحاكم والطبراني في الكبير وفي الأوسط وأبو يعلى في مسنده من طرق عن حجاج بن أرطاة به، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهب، قال في الفتوحات الربانية: قال ابن الجزري في تصحيح المصابيح ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة والحاكم وإسناده جيد وله طرق. اهـ وقال المناوي في الفيض: رواه أحمد والترمذي في كتاب الدعاء، قال الصدر المناوي بسند جيد… قال الحافظ العراقي وسنده حسن. اهـ وقد عده الحافظ في هداية الرواة ضمن الحسان، والحديث ضعفه النووي في الأذكار فتعقبه الحافظ وقال هو متماسك، ذكر ذلك ابن علان في شرح الأذكار.