الأربعاء مارس 4, 2026

 292- باب الدعاء عند الكرب

  • حدثنا مسلم قال: حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب: «لا إلـٰه إلا الله العظيم الحليم، لا إلـٰه إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم»([1]).
  • حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو قال: حدثنا عبد الجليل، عن جعفر بن ميمون قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه قال لأبيه: يا أبت، إني أسمعك تدعو كل غداة: «اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت»، تعيدها ثلاثا حين تمسي، وحين تصبح ثلاثا، وتقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت»، تعيدها ثلاثا حين تمسي، وحين تصبح ثلاثا، فقال: نعم، يا بني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بهن، فأنا([2]) أحب أن أستن بسنته. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا([3]) تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله ألا أنت»([4]).
  • حدثنا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة قال: حدثني راشد أبو محمد، عن عبد الله بن الحارث قال: سمعت ابن عباس يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب([5]) العرش الكريم، اللهم اصرف([6]) شره»([7]).

([1]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه كذلك ومسلم من طرق عن قتادة به.

([2]) كذا في (أ، د، ح، ط، ك، ل)، وفي (ب، ج، و، ز، ي): وأنا. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.

([3]) كذا في (أ) وبقية انسخ إلا في (ج، ز، ي): ولا تكلني. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.

([4]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وأبو داود والنسائي في الكبرى والطبراني في الدعاء والبيهقي في الدعوات الكبير من طرق عن عبد الجليل به نحوه مجموعا ومفرقا، والحديث حسنه الحافظ في نتائج الأفكار.

([5]) وأما في (أ) بدون حرف الواو. اهـ.

([6]) قال في الفتح: وفي الأدب المفرد من طريق عبد الله بن الحارث سمعت ابن عباس فذكره وزاد في ءاخره: اللهم اصرف عني شره. اهـ وكذا في السراج المنير شرح الجامع الصغير عازيا للمصنف هنا. اهـ.

([7]) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق والطبراني في الكبير والضياء في العدة للكرب والشدة والحاكم في معرفة علوم الحديث من طرق عن راشد به نحوه، والحديث أصله في الصحيحين، انظر الحديث رقم (700). قال ابن علان في الفتوحات الربانية: قال الحافظ (يعني ابن حجر العسقلاني): أخرجه البخاري في الأدب المفرد وسنده حسن. اهـ.